«تُضاعف الحسنات يوم الجمعة».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«تُضاعف الحسنات يوم الجمعة».
«أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهرا، وكان يهدي إلى رسول الله ﷺ الهدية من البادية، فيجهزه رسول الله ﷺ إذا أراد أن يخرج، فقال النبي ﷺ: إن زاهرا باديتنا، ونحن حاضروه. وكان النبي ﷺ يحبه، وكان رجلا دميما، فأتاه النبي ﷺ يوما وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه، ولا يبصره الرجل، فقال: أرسلني، من هذا؟. فالتفت، فعرف النبي ﷺ، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي ﷺ حين عرفه، وجعل النبي ﷺ يقول: من يشتري العبد؟. فقال: يا رسول الله، إذا والله تجدني كاسدا. فقال النبي ﷺ : لكن عند الله لست بكاسد أو قال: لكن عند الله أنت غال».
«ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} إلا أربعُ سنين».
«كان يصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر، وقال: إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح».
«اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وأسألك حسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، وأسألك لسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب».
«أن جارية زوجها أبوها، وأرادت أن تتزوج رجلا آخر، فأتت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فنزعها من الرجل الذي زوجها أبوها، وزوجها النبي ﷺ من الذي أرادت».
«بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بضَبْعي فأتيا بي جبلا وعْرا فقالا لي: اصعد حتى إذا كنت في سواء الجبل فإذا أنا بصوت شديد فقلت: ما هذه الأصوات؟. قال: هذا عُواء أهل النار، ثم انطلق بي فإذا بقوم معلقين بعراقيبهم مشققة أشداقهم تسيل أشداقهم دما، فقلت: من هؤلاء؟. فقيل: هؤلاء الذين يفطرون قبل تَحِلَّة صومهم، ثم انطلق بي فإذا بقوم أشد شيء انتفاخا وأنتنه ريحا وأسوئه منظرا، فقلت: من هؤلاء؟ قيل: الزانون والزواني، ثم انطلق بي فإذا بنساء تنهش ثديهن الحيات، قلت: ما بال هؤلاء؟. قيل: هؤلاء اللاتي يمنعن أولادهن ألبانهن، ثم انطلق بي، فإذا أنا بغلمان يلعبون بين نهرين فقلت: من هؤلاء؟ فقيل: هؤلاء ذراري المؤمنين ثم شرف بي شرفا فإذا أنا بثلاثة يشربون من خمر لهم، فقلت: من هؤلاء؟ قالوا: هذا إبراهيم وموسى وعيسى وهم ينتظرونك».
«كنت مملوكا، فسألت رسول الله ﷺ أأتصدق من مال موالي بشيء؟. قال: نعم».
«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجرا؟. قال: أن تصدق وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان».
«جاء ثلاثة نفر إلى النبي ﷺ، فقال أحدهم: يا رسول الله، كانت لي مائة دينار، فتصدقت منها بعشرة دنانير. وقال الآخر: يا رسول الله، كان لي عشرة دنانير، فتصدقت منها بدينار. وقال الآخر: يا رسول الله، كان لي دينار، فتصدقت بعشره. قال: فقال رسول الله ﷺ: كلكم في الأجر سواء، كلكم تصدق بعشر ماله».
«اللهم كبرت سني، ووهن عظمي، فاقبضني إليك، قال: فبينا أنا يوما في مسجد دمشق، إذا فتى شاب من أجمل الرجال، وعليه دُواج أخضر، فقال: ما هذا الذي تدعو به؟. فقلت: كيف أدعو يا ابن أخي؟. قال: قل: اللهم أحسن العمل، وبلغ الأجل، قلت: من أنت يرحمك الله؟. قال: أنا ريبائيل الذي يسل الحزن من قلوب المؤمنين».
«تعلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه البقرة في اثنتي عشرة سنة، فلما ختمها نحر جزورا».