«من بركة المرأة تبكيرها بالأنثى، أما سمعت الله تعالى يقول: {يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور} [الشورى: 49] ، فبدأ بالإناث قبل الذكور».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«من بركة المرأة تبكيرها بالأنثى، أما سمعت الله تعالى يقول: {يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور} [الشورى: 49] ، فبدأ بالإناث قبل الذكور».
«زوج ابنة له صغيرة حين نفِست، يعني حين وُلدت».
«يُوشك أن يأتي على الناس زمان، يتفاخرون بآثار الأمم الماضية، فيقول الرجل: أنا من نسل فرعون، وأنا من نسل قارون، وأنا من نسل هامان، وأنا من نسل أبي جهل، وأنا من نسل أبي لهب، ويقول الرجل: أنا من بني فلان الذي كان يوم كذا وكذا، فإذا كان كذلك، فذلك حين يقبض العلم، وتقوم الساعة».
«ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِر والحرير والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جَنْب عَلَم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم – يعني الفقير – لحاجة، فيقولوا: ارجع إلينا غدا، فيُبَيِّتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة».
«يجيء الريح الذي يقبض الله فيها نفس كل مؤمن، ثم طلوع الشمس من مغربها، وهي الآية التي ذكرها الله في كتابه».
«تجهزوا لقبوركم، فإن القبر لَينادي كل يوم سبع مرات، يقول: يا ابن آدم الضعيف، ترحَّم في حياتك على نفسك قبل أن تلقاني، أترحَّم عليك وتلقى مني السرور».
«إنَّ هؤلاءِ النَّوائح يُجْعَلْنَ يومَ القيامةِ صَفَّينِ في جهنَّم، صَفٌّ عن يمينِهم، وصَفٌّ عن يسارِهم، فيَنْبَحْنَ على أهلِ النارِ كما يَنْبَحُ الكلابُ».
«تجري الحسنات على صاحبها ما اختُلِج عليه قدم أو ضرب عليه عِرق. قال أبي: اللهم إني أسألك حمى لا تمنعني خروجا في سبيلك، ولا خروجا إلى بيتك، ولا مسجد نبيك. قال: فلم يمس أبي قط إلا وبه حُمى».
«تجد ذلك عند ربك أحوجَ ما تكون إليه».
«يَتَعاقَبون فيكم: ملائكةٌ باللَّيل، وملائكةٌ بالنَّهار، ويجتمعون في صلاةِ العصر وصلاةِ الفجر، ثم يَعرُجُ الذين باتوا فيكم، فيسألُهم ـ وهو أعلمُ: كيفَ تركتم عبادي؟. فيقولون: تركناهم وهم يُصلّون، وأتيناهم وهم يُصلّون».
«توُفي رسول الله ﷺ وما في بيتي من شيء يأكله ذو كَبد، إلا شطْر شعير في رَفِِّ لي، فأكلتُ منه حتى طال علي، فكِلتُه فَفَنِي».
«من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر له، وإن كان فر من الزحف».