عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ :
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ :
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ.
يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ :
كَانَ أَحَدُ صَحَابِهِ عَلَى فِرَاشِ الْمَوْتِ، فَنَطَقَ بِثَلَاثِ كَلِمَاتٍ: لَيْتَهُ كَانَ جَدِيدًا، وَيَذْهَبُ فِي غَفْوَةٍ، وَيُفِيقُ وَهُوَ يَقُولُ: لَيْتَهُ كَانَ بَعِيدًا، وَيَذْهَبُ فِي غَفْوَةٍ وَيُفِيقُ وَهُوَ يَقُولُ: لَيْتَهُ كَانَ كَامِلًا. وَبَعْدَهَا فَاضَتْ رُوحُهُ. ذَهَبَ الصَّحَابَةُ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لِيَسْأَلُوهُ عَنْ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ فِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ كَانَ يَمْشِي، وَكَانَ مَعَهُ ثَوْبٌ قَدِيمٌ، فَوَجَدَ مِسْكِينًا يَشْتَكِي مِنْ شِدَّةِ الْبَرْدِ فَأَعْطَاهُ الثَّوْبَ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، وَرَأَى قَصْرًا مِنْ قُصُورِ الْجَنَّةِ، فَقَالَتْ لَهُ مَلَائِكَةُ الْمَوْتِ: هَذَا قَصْرُكَ. فَقَالَ: لِأَيِّ عَمَلٍ عَمِلْتُهُ؟؟ فَقَالُوا لَهُ: لِأَنَّكَ تَصَدَّقْتَ ذَاتَ لَيْلَةٍ عَلَى مِسْكِينٍ بِثَوْبٍ. فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّهُ كَانَ بَالِيًا فَمَا بَالُنَا لَوْ كَانَ جَدِيدًا، لَيْتَهُ كَانَ جَدِيدًا. وَكَانَ فِي يَوْمٍ ذَاهِبًا لِلْمَسْجِدِ، فَرَأَى مُقْعَدًا يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ لِلْمَسْجِدِ، فَحَمَلَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، وَرَأَى قَصْرًا مِنْ قُصُورِ الْجَنَّةِ، قَالَتْ لَهُ مَلَائِكَةُ الْمَوْتِ: هَذَا قَصْرُكَ. فَقَالَ: لِأَيِّ عَمَلٍ عَمِلْتُهُ؟؟ فَقَالُوا لَهُ: لِأَنَّكَ حَمَلْتَ مُقْعَدًا لِيُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ. فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّ الْمَسْجِدَ كَانَ قَرِيبًا، فَمَا بَالُنَا لَوْ كَانَ بَعِيدًا، لَيْتَهُ كَانَ بَعِيدًا. وَفِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ كَانَ يَمْشِي، وَكَانَ مَعَهُ بَعْضُ رَغِيفٍ، فَوَجَدَ مِسْكِينًا جَائِعًا فَأَعْطَاهُ جُزْءًا مِنْهُ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ وَرَأَى قَصْرًا مِنْ قُصُورِ الْجَنَّةِ، فَقَالَتْ لَهُ مَلَائِكَةُ الْمَوْتِ: هَذَا قَصْرُكَ، فَقَالَ لِأَيِّ عَمَلٍ عَمِلْتُهُ؟؟ فَقَالُوا لَهُ: لِأَنَّكَ تَصَدَّقْتَ بِبَعْضِ رَغِيفٍ لِمِسْكِينٍ. فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّهُ كَانَ بَعْضَ رَغِيفٍ، فَمَا بَالُنَا لَوْ كَانَ كَامِلًا، لَيْتَهُ كَانَ كَامِلًا.
يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَوْلُهُ :
جَاءَتِ امْرَأَهٌ عَقِيمٌ إِلَي مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَطَلَبَتْ مِنْهُ أَنْ يَدْعُوَ لَهَا، فَدَعَي لَهَا، فَقَالَ لَهُ اللَّهُ: إِنِّي كَتَبْتُهَا عَقِيمًا، ثُمَّ جَاءَتْهُ بَعْدَ مُدَّةٍ تَحْمِلُ طِفْلًا، فَسَأَلَهَا فَقَالَتِ: ابْنِي فَرَجَعَ مُوسَى، وَسَأَلَ رَبَّهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ : كُلَّمَا كَتَبْتُهَا عَقِيمًا قَالَتْ : يَا رَحِيمُ فَسَبَقَتْ رَحْمَتِي قُدْرَتِي.
عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ، وَقَدْ أَرَمْتَ، قَالَ: يَقُولُونَ: بَلِيتَ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ.
رُوِيَ أَنَّهُ :
أَهْدَى النَّبِيُّ ﷺ سَيْفًا لِأَبِي دُجَانَةَ مَنْقُوشًا عَلَيْهِ: فِي الْجُبْنِ عَارٌ ، وَفِي الْإِقْدَامِ مَكْرُمَةٌ وَالْمَرْءُ بِالْجُبْنِ لَا يَنْجُو مِنَ الْقَدَرِ.
يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ :
أَوْصَى بِسَابِعِ جَارٍ.
عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَ :
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ وَهُوَ يَتَفَلَّى فِي الْمَسْجِدِ، وَيَدْفِنُ الْقَمْلَ فِي الْحَصَى، فَقُلْتُ: يَا أَبَا أُمَامَةَ إِنَّ رَجُلًا حَدَّثَنِي عَنْكَ أَنَّكَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَوَضَّأَ، فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ غَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ، ثُمَّ قَامَ إِلَى صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَا مَشَتْ إِلَيْهِ رِجْلَاهُ، وَقَبَضَتْ عَلَيْهِ يَدَاهُ، وَسَمِعَتْ إِلَيْهِ أُذُنَاهُ، وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ عَيْنَاهُ، وَحَدَّثَ بِهِ نَفْسُهُ مِنْ سُوءٍ. فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مَا لَا أُحْصِيهِ.
عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ :
ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ.
عَنْ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُ الْمَقْعَدَ الْمُقَرَّبَ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي.
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ :
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ.
يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
يَا عَلِيُّ، لَا تَجْلِسْ بَيْنَ النِّيَامِ، وَلَا تَنَامْ بَيْنَ الْجَالِسِينَ، وَلَا تَضَعْ يَدَكَ عَلَى خَدِّكَ، وَلَا تُشَبِّكْ أَصَابِعَكَ، وَلَا تَنْهَشِ الْخُبْزَ مِثْلَ اللَّحْمِ، وَلَا تَأْكُلِ الطِّينَ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى الْمِرْآةِ لَيْلًا، وَلَا تَلْبَسِ الْقَمِيصَ مَقْلُوبَأَ، وَلَا تَنْفُخْ فِي الطَّعَامِ الْحَارِّ، وَلَا فِي قَدَحِ الْمَاءِ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْكَ، وَلَا تَتَثَاءَبْ إِلَّا وَيَدُكَ عَلَى فَمِكَ، وَلَا تَشُمَّ طَعَامَكَ، وَلَا تُكَبِّرْ لُقْمَتَكَ، وَلَا تَأْكُلْ فِي الظُّلْمَةِ. يَا عَلِيُّ، مَنْ صَلَّى عَلَيَّ بَعْدَ غَسْلِ الْقَدَمَيْنِ عِنْدَ الْوُضُوءِ عَشْرَ مَرَّاتٍ، فَرَّجَ اللهُ هَمَّهُ وَغَمَّهُ، وَاسْتَجَابَ دَعْوَتَهُ، وَأَيْضًا مَنْ قَرَأَ بَعْدَ الْوُضُوءِ مُبَاشَرَةً إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، يَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِكُلِّ طَهَارَةٍ عِبَادَةَ خَمْسِينَ سَنَةً. يَا عَلِيُّ، مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ وَاحِدًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً: اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي الْمَوْتِ وَمَا قَبْلَهُ، وَمَا بَعْدَهُ، لَمْ يُحَاسِبْهُ اللهُ تَعَالَى، لَا تَلْتَهُونَ بِالدُّنْيَا، كُلُّ شَيْءٍ ذَاهِبٌ إِلَّا الْعَمَلَ الصَّالِحَ. يَا عَلِيُّ، عَلَيْكَ بِقِرَاءَةِ سُورَةِ يس، مَنْ قَرَأَهَا جَائِعٌ إِلَّا يَشْبَعُ، وَلَا عَطْشَانُ إِلَّا رُوِيَ، وَلَا عُرْيَانُ إِلَّا كَسَاهُ اللهُ، وَلَا عَازِبٌ إِلَّا تَزَوَّجَ، وَلَا خَائِفٌ إِلَّا أَمَّنَهُ اللهُ، وَلَا مَرِيضٌ إِلَّا بَرِئَ، وَلَا مَسْجُونٌ إِلَّا خَلَّصَهُ اللهُ مِنْ سِجْنِهِ، وَلَا مُسَافِرٌ إِلَّا أَعَانَهُ اللهُ عَلَى سَفَرِهِ، وَلَا قُرِئَتْ عَلَى مَيِّتٍ إِلَّا وَخَفَّفَ اللهُ عَنْهُ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْعَذَابَ وَالْعِقَابَ.