«من كان قليل التوفيق فليُدمن قراءتها-يعني سورة الشمس- يوفّقه الله أينما توجّه، وفيها منافع كثيرة، وحفظ وقبول عند جميع الناس».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«من كان قليل التوفيق فليُدمن قراءتها-يعني سورة الشمس- يوفّقه الله أينما توجّه، وفيها منافع كثيرة، وحفظ وقبول عند جميع الناس».
«يا جبريل أتضيع أمتي الصلاة؟. فيقول جبريل: يا محمد، يأتي اقوام من أمتك يبيعون دينهم بعرض من الدنيا قليل»
«أن رسول الله ﷺ كان يستنشدها فيعجبه شعرها، وكانت تنشده، وهو يقول: هيه يا خناس، أو يومى بيده».
«من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام».
«إن أول شيء خلقه الله القلم، فقال له: اكتب، فقال: وما أكتب؟ فقال: القدر، فجرى من ذلك اليوم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة. قال: وكان عرشه على الماء، فارتفع بخار الماء، ففتقت منه السماوات، ثم خلق النون، فبسطت الأرض عليه، والأرض على ظهر النون فاضطرب النون فمادت الأرض، فأثبتت بالجبال، فإن الجبال تفخر على الأرض».
«إياكم والشباب، قالوا: وما الشباب يا رسول الله؟. قال: نار تندلع وماء ينقطع».
«أحدكم يخبر بما صنع بأهله؟. وعسى إحداكن أن تخبر بما صنع بها زوجها. فقامت امرأة سوداء فقالت: يا رسول الله إنهم ليفعلون، وإنهن ليفعلن، فقال رسول الله ﷺ: ألا أخبركم بمثل ذلك؟. مثل ذلك كمثل الشيطان لقي شيطانة، فوقع عليها في الطريق، والناس ينظرون فقضى حاجته منها، والناس ينظرون».
«أنها قالت: إن أبا بكر الصديق كان نَحلها جادَّ عشرين وَسَقا من ماله بالغابة، فلما حضرته الوفاة قال: والله يا بنية ما من الناس أحد أحب إلي غنى بعدي منكِ، ولا أعز علي فقرا بعدي منك، وإني كنت نحلتك جاد عشرين وسقا، فلو كنتِ جَدَدْتيه واحتَزتيه كان لك. وإنما هو اليوم مال وارث، وإنما هما أخواك، وأختاك، فاقتسموه على كتاب الله، قالت عائشة، فقلت: يا أبت، والله لو كان كذا وكذا لتركته، إنما هي أسماء، فمن الأخرى؟. فقال أبو بكر: ذو بطن بنت خارجة، أُراها جارية».
«إنه سمع رجلا يشتم رجلا رافعا صوته، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: البذاء لؤم، وسوء الملَكة لؤم».
«ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رءوسهم شبرا: رجل أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وأخوان متصارمان».
«بينا نحن ركب مع النبي ﷺ، إذ تقدمت راحلته، ثم راحلتي لحقت راحلته حتى ظننت أن راحلته قد عرفت وطء راحلتي، حتى نطحت ركبتي ركبته، قلت: يا رسول الله، إني أريد أن أسألك مرارا، ويمنعني مكان هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: 101] قال: ما هو يا معاذ؟. قلت: العمل الذي يدخل الجنة ويتجنبني من النار، قال: قد سألت عظيما، وإنه ليسير: شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان، ثم قال: ألا أخبرك برأس هذا الأمر وعموده وذروته: الجهاد ثم قال: الصيام جنة، والصدقة تكفر الخطايا ثم قال: ألا أنبئك بما هو أملك بالناس عن ذلك؟. فأخذ لسانه فوضعه بين إصبعين من أصابعه، فقلت: يا رسول الله، أكل ما نتكلم به يكتب علينا؟ قال: ثكلتك أمك، وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم؟. إنك لم تزل سالما ما سكت، فإذا تكلمت كتب لك أو عليك».
«إن أعظم الذنوب عند الله رجل تزوج امرأة، فلما قضى حاجته منها طلقها وذهب بمهرها، ورجل استعمل رجلا فذهب بأجرته، وآخر يقتل دابة عبثا».