«أسروا الخطبة وأعلنوا النكاح».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أسروا الخطبة وأعلنوا النكاح».
«لقي عمر بن الخطاب امرأة يقال لها خولة وهو يسير مع الناس، فاستوقفته، فوقف لها، ودنا منها وأصغى إليها رأسه ووضع يديه على منكبيها حتى قضت حاجتها وانصرفت، فقال له رجل يا أمير المؤمنين: حبست رجال قريش على هذه العجوز؟!. قال: ويحك وتدري من هذه؟. قال: لا. قال: هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سموات، هذه خولة بنت ثعلبة والله لو لم تنصرف عني إلى الليل ما انصرفت حتى تقضي حاجتها».
«كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس أو قال: يحكم بين الناس. قال يزيد: وكان أبو الخير لا يخطئه يوم إلا تصدق فيه بشيء ولو كعكة، أو بصلة، أو كذا».
«اتقوا الله وارحموا وتراحموا ولا تباغضوا فتضلوا».
«بينا رسول الله ﷺ جالس إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه، فقال له عمر: ما أضحكك يا رسول الله بأبي أنت وأمي؟. قال: رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة، فقال أحدهما: يا رب خذ لي مظلمتي من أخي، فقال الله تبارك وتعالى للطالب: فكيف تصنع بأخيك ولم يبق من حسناته شيء؟. قال: يا رب فليحمل من أوزاري. قال: وفاضت عينا رسول الله ﷺ بالبكاء، ثم قال: إن ذاك اليوم عظيم يحتاج الناس أن يحمل عنهم من أوزارهم، فقال الله تعالى للطالب: ارفع بصرك فانظر في الجنان فرفع رأسه، فقال: يا رب أرى مدائن من ذهب وقصورا من ذهب مكللة باللؤلؤ لأي نبي هذا أو لأي صديق هذا أو لأي شهيد هذا؟. قال: هذا لمن أعطى الثمن، قال: يا رب ومن يملك ذلك؟. قال: أنت تملكه، قال: بماذا؟. قال: بعفوك عن أخيك، قال: يا رب فإني قد عفوت عنه، قال الله عز وجل: فخذ بيد أخيك فأدخله الجنة. فقال رسول الله ﷺ عند ذلك: اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم فإن الله تعالى يصلح بين المسلمين».
«اتقوا الله في الصلاة، اتقوا الله في الصلاة ثلاثا، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم، اتقوا الله في الضعيفين المرأة الأرملة والصبي اليتيم، اتقوا الله في الصلاة، فجعل يرددها وهو يقول: الصلاة وهو يغرغر حتى فاضت نفسه».
«مر رسول الله ﷺ ببعير قد لحق ظهره ببطنه، قال: اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة وكلوها صالحة».
«من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه».
«حذرت رسول الله ﷺ فقالت: إن قريشا قد اجتمعت تريد بياتك الليلة. قال المسور: فتحول رسول الله، ﷺ، عن فراشه وبات عليه علي بن أبي طالب».
«أن أم سلمة استأذنت رسول الله ﷺ في الحجامة، فأمر النبي ﷺ أبا طَيْبَة أن يحجُمها. قال: حسبت أنه قال: كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم».
«اتقوا الله في الضعيفين، المملوك والمرأة».
«لما خلف رسول الله ﷺ نساءه بالمدينة خلفهن في فارع، وفيهن صفية بنت عبد المطلب، وخلف فيهن حسان بن ثابت، وأقبل رجل من المشركين ليدخل عليهن، فقالت صفية لحسان: عندك الرجل، فجبن حسان وأبى عليه، فتناولت صفية السيف فضربت به المشرك حتى قتلته، فأخبر بذلك رسول الله ﷺ «فضرب لصفية بسهم كما كان يضرب للرجال».