«اتَّقُوا مَوَاضِعَ التُّهَمِ».
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«اتَّقُوا مَوَاضِعَ التُّهَمِ».
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ؟. قَالَ: ذَاكَ صَوْمُ سَنَةٍ، قَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا يَصُومُ يَوْمَ عَرَفَةَ؟. قَالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ، وَمَا قَبْلَهَا.
تَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً، أَلَا وَإِنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَاةً، وَلَتَتْبَعُنِّي أَفْنَادًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ.
اتَّقُوا هَاتَيْنِ الْكَعْبَتَيْنِ الْمُوسُومَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَزْجُرَانِ زَجْرًا ، فَإِنَّهُمَا مِنْ مَيْسِرِ الْعَجَمِ.
اتَّقُوا مَحَاشَّ النِّسَاءِ.
اتَّقُوا فَوْرَةَ الْعِشَاءِ.
اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللهِ. ثُمَّ قَرَأَ: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ}.
الْهَدِيَّةُ لَا تُبَاعُ، وَلَا تُرَدُّ، وَلَا تُهْدَى.
عَثَرَ أُسَامَةُ بِعَتَبَةِ الْبَابِ، فَشُجَّ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَمِيطِي عَنْهُ الْأَذَى، فَتَقَذَّرَتْهُ، فَجَعَلَ يَمُصُّ عَنْهُ الدَّمَ وَيَمُجُّهُ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَحَلَّيْتُهُ وَكَسَوْتُهُ حَتَّى أُنَفِّقَهُ.
اتَّقُوا غَضَبَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَإِنَّهُ إِذَا غَضِبَ غَضِبَ اللهُ لَهُ.
إِنَّ صَاحِبَ الشِّمَالِ لَيَرْفَعُ الْقَلَمَ سِتَّ سَاعَاتٍ عَنِ الْعَبْدِ الْمُسْلِمِ الْمُخْطِئِ أَوِ الْمُسِيءِ، فَإِنْ نَدِمَ وَاسْتَغْفَرَ اللهَ مِنْهَا أَلْقَاهَا، وَإِلَّا كُتِبَتْ وَاحِدَةٌ.
اتَّقُوا زَلَّةَ الْعَالِمِ وَانْتَظِرُوا فَيْئَتَهُ.