«تزوجت يا زيد؟. قلت: لا. قال: تزوج تزد عفة إلى عفتك، ولا تزوج خمسة: شَهبرة، ولا لَهبرة، ولا نَهبرة، ولا هَيدرة، ولا لفوتا».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«تزوجت يا زيد؟. قلت: لا. قال: تزوج تزد عفة إلى عفتك، ولا تزوج خمسة: شَهبرة، ولا لَهبرة، ولا نَهبرة، ولا هَيدرة، ولا لفوتا».
«إنها ستفتح لكم أرض العجم، وستجدون فيها بيوتا يقال لها: الحمامات فلا يدخلنها الرجال إلا بالأزر، وامنعوها النساء إلا مريضة أو نفساء».
«لما مات أبو سلمة قلت: غريب وفي أرض غربة، لأبكينه بكاء يتحدث عنه، فكنت قد تهيأت للبكاء عليه، إذ أقبلت امرأة من الصعيد تريد أن تُسعِدني، فاستقبلها رسول الله ﷺ وقال: أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه مرتين؟. فكففت عن البكاء فلم أبك».
«ترك السلام على الضرير خيانة».
«ترفع البركة من البيت إذا كانت فيه الكُناسة».
«ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة، والصيام، والصدقة؟. قالوا: بلى. قال: إصلاح ذات البين. قال: وفساد ذات البين هي الحالقة».
«يا رسول الله، المرأة منا يكون لها في الدنيا زوجان، ثم تموت فتدخل الجنة هي وزوجاها، لأيهما تكون؟. للأول أو للأخير؟ قال: تُخير أحسنهما خلقا كان معها في الدنيا فيكون زوجها في الجنة، يا أم حبيبة! ذهب حسن الخلق بخير الدنيا وخير الآخرة».
«ثلاثة يدعون الله فلا يستجاب لهم: رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها، ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه، ورجل آتى سفيها ماله، وقد قال الله عز وجل: {ولا تؤتوا السفهاء أموالكم}».
«احبسوا النساء في البيوت فإن النساء عورة، وإن المرأة إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان وقال لها: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجب بك».
«رأى نُخامة في القبلة، فشق ذلك عليه، حتى رُئي في وجهه، فقام فحكه بيده، فقال: إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه، أو، إن ربه بينه وبين القبلة، فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدميه. ثم أخذ طرف ردائه، فبصق فيه، ثم رد بعضه على بعض، فقال: أو يفعل هكذا».
«استحيوا من الله حق الحياء. قال: قلنا: يا رسول الله، إنا نستحيي والحمد لله!. قال: ليس ذاك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء: أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، وتذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء».
«كنا ندخل على حفصة بنت سيرين وقد جعلت الجلباب هكذا: وتنقبت به. فنقول لها: رحمك الله! قال الله تعالى: {والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة} هو الجلباب. قال: فتقول لنا: أي شئ بعد ذلك؟. فنقول: {وأن يستعففن خير لهن}، فتقول: هو إثبات الجلباب».