«إذا دخلت على مريض، فمره أن يدعو لك؛ فإن دعاءه كدعاء الملائكة».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«إذا دخلت على مريض، فمره أن يدعو لك؛ فإن دعاءه كدعاء الملائكة».
«أبي الله أن يجعل للبلى سلطانا على بدن عبده المؤمن».
«أبى علي أن يجعل لقاتل المؤمن توبة».
«إن ابني هذا يعقني. فقال عمر رضي الله تعالى عنه للابن: أما تخاف الله في عقوق والدك، فإن من حق الوالد كذا، ومن حق الوالد كذا، فقال الابن: يا أمير المؤمنين: أما للابن على والده حق؟ قال: نعم حقه عليه أن يستنجب أمه. يعني لا يتزوج امرأة دنيئة لكيلا يكون للابن تعيير بها. قال: وحسن اسمه ويعلمه الكتاب. فقال الابن، فوالله ما يكون للابن تعيير بها. فقال الابن، فوالله ما استنجب أمي، وما هي إلا سندية اشتراها بأربع مائة درهم، ولا حسن اسمي. سماني جعلا ذكر الخفاش. ولا علمني من كتاب الله آية واحدة. فالتفت عمر رضي الله تعالى عنه إلى الأب وقال: تقول ابني يعقني! فقد عققته قبل أن يعقك».
«انتدب الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي، أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة، أو أدخله الجنة، ولولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل».
«قال رسول الله ﷺ: لا تزال المرأة تلعنها الملائكة أو قال: يلعنها الله، وملائكته، وخزان الرحمة، والعذاب ما انتهكت من معاصي الله شيئا».
«سألني رسول الله ﷺ عن شيء قال: أي شيء خير للنساء؟. فلم أدر ما أقول، فذكرت ذلك لفاطمة فقالت: ألا قلت له: خير للنساء أن لا يرين الرجال ولا يرونهن، قال: فذكرت قول فاطمة للنبي ﷺ فقال: إنها بضعة مني رضي الله عنها».
«رضى الله من رضى الوالدين وسخط الله من سخط الوالدين».
عن سهل بن سعد الساعدي قال: مات رجل من أصحاب رسول الله ﷺ، فجعل أصحاب رسول الله ﷺ يثنون عليه، ويذكرون من عبادته، ورسول الله ﷺ ساكت، فلما سكتوا، قال رسول الله ﷺ: هل كان يكثر ذكر الموت؟. قالوا: لا. قال: فهل كان يدع كثيرا مما يشتهي؟. قالوا: لا. قال: ما بلغ صاحبكم كثيرا مما تذهبون إليه».
«لعن الله الكذب ولو كان مزاحا».
«ألا إن النار خلقت للسفهاء، وهي للنساء إلا التي أطاعت قيمها».
«وإن النساء هن السفهاء إلا التي أطاعت قيمها».