لا بأس أن تعطى الدراهم في صدقة الفطر.
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
لا بأس أن تعطى الدراهم في صدقة الفطر.
فرض النبي ﷺ صدقة رمضان على الحر، والعبد، والذكر، والأنثى صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، قال: فعدَل الناس به نصف صاع من بر.
مناولة المسكين تقي ميتة السوء.
«كنت مملوكا، فسألت رسول الله ﷺ أأتصدق من مال موالي بشيء؟. قال: نعم».
«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجرا؟. قال: أن تصدق وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان».
«جاء ثلاثة نفر إلى النبي ﷺ، فقال أحدهم: يا رسول الله، كانت لي مائة دينار، فتصدقت منها بعشرة دنانير. وقال الآخر: يا رسول الله، كان لي عشرة دنانير، فتصدقت منها بدينار. وقال الآخر: يا رسول الله، كان لي دينار، فتصدقت بعشره. قال: فقال رسول الله ﷺ: كلكم في الأجر سواء، كلكم تصدق بعشر ماله».
«تداركوا الغموم والهموم بالصدقات، يكشف الله ضركم، وينصركم على أعدائكم، ويثبت عند الشدائد أقدامكم».
«شهدت مع رسول الله ﷺ الصلاة يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة، ثم قام متوكئا على بلال فأمر بتقوى الله، وحث على طاعته، ووعظ الناس وذكرهم ثم مضى، حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن، فقال: تصدقن، فإن أكثركن حطب جهنم، فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين فقالت: لم يا رسول الله؟. قال: لأنكن تكثرن الشكاة، وتكفرن العشير، قال: فجعلن يتصدقن من حليهن، يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن».
«تحل الصدقة من ثلاث: من الإمام الجامع، ومن ذي الرحم لرحمه، ومن التاجر المُكثر».
«تأتي الإبل على صاحبها، على خير ما كانت، إذا هو لم يعط فيها حقها، تطؤه بأخفافها، وتأتي الغنم على صاحبها على خير ما كانت، إذا لم يعط فيها حقها، تطؤه بأظلافها، وتنطَِحه بقرونها، وقال: ومن حقها أن تُحلبَ على الماء. قال: ولا يأتي أحدكم يوم القيامة بشاة يحملها على رقبته لها يُعار، فيقول: يا محمد، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد بلَّغتُ، ولا يأتي ببعير يحمله على رقبته له رُغاء، فيقول: يا محمد، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد بلغت».
«إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي، فلا يمس من شعره وبشره شيئا».
«أنها قالت: إن أبا بكر الصديق كان نَحلها جادَّ عشرين وَسَقا من ماله بالغابة، فلما حضرته الوفاة قال: والله يا بنية ما من الناس أحد أحب إلي غنى بعدي منكِ، ولا أعز علي فقرا بعدي منك، وإني كنت نحلتك جاد عشرين وسقا، فلو كنتِ جَدَدْتيه واحتَزتيه كان لك. وإنما هو اليوم مال وارث، وإنما هما أخواك، وأختاك، فاقتسموه على كتاب الله، قالت عائشة، فقلت: يا أبت، والله لو كان كذا وكذا لتركته، إنما هي أسماء، فمن الأخرى؟. فقال أبو بكر: ذو بطن بنت خارجة، أُراها جارية».