«كان رجل يتعبد في المسجد ليل نهار، وله أخ ينفق عليه، فرآه النبي ﷺ فقال له:من ينفق عليك؟. قال: أخي.قال: أخوك أعبد منك».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«كان رجل يتعبد في المسجد ليل نهار، وله أخ ينفق عليه، فرآه النبي ﷺ فقال له:من ينفق عليك؟. قال: أخي.قال: أخوك أعبد منك».
«كان علي رضي الله عنه والرسول ﷺ يأكل التمر، فجعل علي يأكل التمر ويرمي النواة أمام الرسول ﷺ، فقال علي: يا رسول الله ! هل أكلت التمر كله ؟ فقال النبي : وهل أكلت التمر بنواه؟».
«بكَى رسولُ الله ﷺ يومًا! فقالوا: ما يبكيك يا رسول الله؟ قال: اشتقتُ لأحبابي! قالوا: أوَلسنا أحبابك يا رسول الله؟! قال: لا، أنتم أصحابي، أمَّا أحبابي فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني».
«مرّت جنازة يهودي فبكى رسول الله ﷺ، فقيل: ما يبكيك يا رسول الله؟ قال: نفس أفلتت مني إلى النار».
«ما زال رسول الله ﷺ يقنتُ في الفجر حتى فارق الدنيا».
«انطلقتُ مع أبي إلى رسول الله ﷺ فلما رأيته قال أبي: من هذا؟. قلت: لا أدري، قال: هذا رسول الله ﷺ، فاقشعررت حين قال ذلك، وكنت أظن أن رسول الله ﷺ لا يشبه الناس، فإذا له وفرة بها رَدْع من حناء، وعليه بُردان أخضران، فسلم عليه أبي، ثم أخذ يحدثنا ساعة، قال: ابنك هذا؟. قال: إي ورب الكعبة أشهد به، قال: أما إن ابنك هذا لا يجني عليك ولا تجني عليه، ثم قرأ رسول الله ﷺ: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} [الأنعام: 164]، ثم نظر إلى السِّلعة التي بين كتفيه، فقال: يا رسول الله، إني كأطب الرجال، ألا أعالجها؟. قال: طبيبها الذي خلقها».
«كان النبي ﷺ قرآنا يمشي على الأرض».
«أن رسول الله ﷺ جاء بيت زيد بن حارثة فاستأذن، فأذنت له زينب ولا خمار عليها، فألقت كُم درعها على رأسها، فسألها عن زيد؟. فقالت: ذهب قريبا يا رسول الله، فقام رسول الله ﷺ وله همهمة، قالت زينب: فاتبعته فسمعته يقول: تبارك مصرف القلوب فما زال يقولها حتى تغَيَّب».
«أُتي النبي ﷺ بضب، فقال: تاه سِبْطٌ من بني إسرائيل ممن عضِب الله عليه، فإن يكُ في الأرض فهو هذا».
«ما هممت بقبيح مما يهُمُّ به أهل الجاهلية إلا مرتين من الدهر، كلتاهما عصمني الله منهما، قلت ليلة لفتى كان معي من قريش بأعلى مكة في غنم لأهلنا نرعاها: أبصر لي غنمي حتى أسمر هذه الليلة بمكة كما يسمر الفتيان قال: نعم، فخرجت، فلما جئت أدنى دار من دور مكة سمعت غناء، وصوت دفوف، ومزامير. قلت: ما هذا؟. قالوا: فلان تزوج فلانة لرجل من قريش تزوج امرأة من قريش، فلهوت بذلك الغناء، وبذلك الصوت حتى غلبتني عيني، فنمت فما أيقظني إلا مس الشمس، فرجعت إلى صاحبي، فقال: ما فعلت؟ فأخبرته، ثم فعلت ليلة أخرى مثل ذلك، فخرجت، فسمعت مثل ذلك، فقيل لي مثل ما قيل لي، فسمعت كما سمعت، حتى غلبتني عيني، فما أيقظني إلا مس الشمس، ثم رجعت إلى صاحبي، فقال لي: ما فعلت؟ فقلت: ما فعلت شيئا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فوالله، ما هممت بعدهما بسوء مما يعمله أهل الجاهلية، حتى أكرمني الله بنبوته».
«لما أسري به ليلة المعراج إلى السموات العلى ووصل إلى العرش المعلى، أراد خلع نعليه أخذا من قوله تعالى لسيدنا موسى حين كلمه: (فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى). فنودي من العلي الأعلى: يا محمد! لا تخلع نعليك فإن العرش يتشرف بقدومك متنعلا ويفتخر على غيره متبركا، فصعد النبي إلى العرش وفي قدميه النعلان وحصل له بذلك عز وشأن».
«شهدتُ أحدا مع رسول الله ﷺ. فلما تفرق الناس عنه دنوت منه أنا وأمي نذب عنه. فقال: ابن أم عمارة؟. قلت: نعم. قال: ارمِ. فرميتُ بين يديه رجُلا من المشركين بحجر وهو على فرس فأصبت عين الفرس فاضطرب الفرس حتى وقع هو وصاحبه. وجعلت أعلوه بالحجارة حتى نضدت عليه منها وقرأ. والنبي ﷺ ينظر يتبسم. ونظر جرح أمي على عاتقها فقال: أمك أمك. اعصب جرحها. بارك الله عليكم من أهل بيت. مقام أمك خير من مقام فلان وفلان. رحمكم الله أهل البيت. ومقام ربيبك-يعني زوج أمه- خير من مقام فلان وفلان. رحمكم الله أهل البيت. قالت: ادع الله أن نرافقك في الجنة. فقال: اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة. فقالت: ما أبالي ما أصابني من الدنيا».