«بشر المشائين في ظلم الليل إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«بشر المشائين في ظلم الليل إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة».
«من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب، فقد لغا، ومن لغا فلا جمعة له».
«أنه كان مع أنس بالزاوية فوق غرفة له، فسمع الأذان، فنزل ونزلت، فقارب في الخطا فقال: كنت مع زيد بن ثابت فمشى بي هذه المشية وقال: أتدري لم فعلت بك؟. فإن النبي ﷺ مشى بي هذه المشية وقال: أتدري لم مشيت بك؟. قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ليكثر عدد خطانا في طلب الصلاة».
«أتدري ما يوم الجمعة؟. قلت: هو اليوم الذي جمع الله فيه أباكم. قال: لكني أدري ما يوم الجمعة، لا يتطهر الرجل فيحسن طهوره، ثم يأتي الجمعة، فينصت حتى يقضي الإمام صلاته، إلا كان كفارة له ما بينه وبين الجمعة المقبلة ما اجتنبت المقتلة».
«بينما أنا جالس في مسجد رسول الله ﷺم، مسندي ظهورنا إلى قبلة مسجد رسول الله ﷺم، سبعة رهط: أربعة من موالينا، وثلاثة من عربنا، إذ خرج إلينا رسول الله ﷺم صلاة الظهر حتى انتهى إلينا، فقال: ما يجلسكم هاهنا؟. قلنا: يا رسول الله ننتظر الصلاة. قال: فأرم قليلا، ثم رفع رأسه، فقال: أتدرون ما يقول ربكم عز وجل؟. قال: قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: فإن ربكم عز وجل يقول: من صلى الصلاة لوقتها، وحافظ عليها، ولم يضيعها استخفافا بحقها، فله علي عهد أن أدخله الجنة، ومن لم يصلها لوقتها، ولم يحافظ عليها، وضيعها استخفافا بحقها، فلا عهد له، إن شئت عذبته، وإن شئت غفرت له».
«أمر بعبد من عباد الله أن يضرب في قبره مائة جلدة، فلم يزل يسأل ويدعو حتى صارت جلدة واحدة، فجلد جلدة واحدة، فامتلأ قبره عليه نارا، فلما ارتفع عنه قال : علام جلدتموني؟. قالوا : إنك صليت صلاة بغير طهور، ومررت على مظلوم فلم تنصره».
«كنت في مجلس من أصحاب النبي ﷺ فيهم عبادة بن الصامت، فذكروا الوتر، فقال بعضهم: واجب، وقال بعضهم: سنة، فقال عبادة بن الصامت : أما أنا فأشهد أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: أتاني جبريل ﷺ من عند الله تبارك وتعالى فقال: يا محمد، إن الله عز وجل يقول: إني قد فرضت على أمتك خمس صلوات، من وافى بهن على وضوئهن ومواقيتهن وركوعهن وسجودهن، فإن له عندي بهن عهدا أن أدخله بهن الجنة، ومن لقيني قد انتقص من ذلك شيئا – أو كلمة شبهها – فليس له عندي عهد; إن شئت عذبته وإن شئت رحمته».
«ليصل أحدكم في مسجده، ولا يتبع المساجد».
«أتاني جبريل فقال: يا محمد الإسلام عشرة أسهم وخاب من لا سهم له. أولهما شهادة أن لا إله إلا الله والثاني الصلاة وهي الطهر والثالث الزكاة وهي الفطرة والرابع الصوم وهو الجنة والخامس الحج وهو الشريعة والسادس الجهاد وهو الغزو والسابع الأمر بالمعروف وهو الوفاء والثامن النهي عن المنكر وهو الحجة والتاسع الجماعة وهي الألفة والعاشر الطاعة وهي العصمة».
«أنه شكا إلى رسول الله ﷺ: الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة. فقال: لا ينفتل أو: لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريح».
«لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ. قال رجل من حضرموت: ما الحدث يا أبا هريرة؟. قال: فساء أو ضراط».
«أتاني جبريل عليه السلام، فقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1]، فجهر بها».