بدأ الإسلام غريبا، وسيعود كما بدأ غريبا، فطوبى للغرباء.
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
بدأ الإسلام غريبا، وسيعود كما بدأ غريبا، فطوبى للغرباء.
تكون هدة في شهر رمضان توقظ النائم وتفزع اليقظان، ثم تظهر عصابة في شوال، ثم معمعة في ذي الحجة، ثم تنتهك المحارم في المحرم، ثم يكون موت في صفر، ثم تتنازع القبائل في الربيع، ثم العجب كل العجب بين جمادى ورجب، ثم ناقة مُقَتَّبة خير من دَسْكرة تقل مائة ألف.
«تطلع عليكم قبل الساعة سحابة سوداء من قبل المغرب، مثل التُرس، فما تزال ترتفع في السماء حتى تملأ السماء، ثم ينادي مناد: يا أيها الناس فيقبل الناس بعضهم على بعض هل سمعتم؟. فمنهم من يقول: نعم ومنهم من يشك، ثم ينادي الثانية: يا أيها الناس، فيقول الناس: هل سمعتم؟. فيقولون: نعم، ثم ينادي: أيها الناس أتى أمر الله فلا تستعجلوه. قال رسول الله ﷺ: فوالذي نفسي بيده، إن الرجلين لينشران الثوب فما يطويانه أو يتبايعانه أبدا، وإن الرجل ليمدر حوضه فما يسقي فيه شيئا، وإن الرجل ليحلب ناقته فما يشربه أبدا، ويشتغل الناس».
«يجيء الدجال، حتى ينزل في ناحية المدينة، ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات، فيخرج إليه كل كافر ومنافق».
«الخامس من آل هرقل الذي يقال له طبر، على يديه تكون الملاحم».
«ليأتين على الناس زمان يجتمعون فيه على باب رجل منهم، ينتظرون أن يخرج إليهم، فيطلبون إليه الحاجة، فيخرج إليهم وقد مسخ قردا أو خنزيرا، وليمرن الرجل على الرجل في حانوته يبيع، فيرجع عليه وقد مسخ قردا أو خنزيرا».
«تخرج الدابة فتسِم الناس على خراطيمهم، ثم يَغمُرُون فيكم حتى يشتري الرجل البعير، فيقول: ممن اشتريته؟. فيقول: اشتريته من أحد المُخَطَّمين».
«تَخْرَب الأرض قبل الشام بأربعين سنة».
«يُمسخ قوم من هذه الأمة في آخر الزمان قردة وخنازير. قالوا: يا رسول الله ، أليس يشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله؟. قال: بلى، ويصومون، ويصلون، ويحجون. قالوا: فما بالهم؟. قال: اتخذوا المعازف والدفوف والقينات، فباتوا على شربهم ولهوهم، فأصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير».
«لا تقوم الساعة حتى تُرضخ رؤوس أقوام بكواكب من السماء باستحلالهم عمل قوم لوط».
«يُوشك أن يأتي على الناس زمان، يتفاخرون بآثار الأمم الماضية، فيقول الرجل: أنا من نسل فرعون، وأنا من نسل قارون، وأنا من نسل هامان، وأنا من نسل أبي جهل، وأنا من نسل أبي لهب، ويقول الرجل: أنا من بني فلان الذي كان يوم كذا وكذا، فإذا كان كذلك، فذلك حين يقبض العلم، وتقوم الساعة».
«ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِر والحرير والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جَنْب عَلَم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم – يعني الفقير – لحاجة، فيقولوا: ارجع إلينا غدا، فيُبَيِّتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة».