«يا عائشة، بيت لا تمر فيه جياع أهله، يا عائشة، بيت لا تمر فيه جياع أهله أو جاع أهله، قالها مرتين أو ثلاثا».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«يا عائشة، بيت لا تمر فيه جياع أهله، يا عائشة، بيت لا تمر فيه جياع أهله أو جاع أهله، قالها مرتين أو ثلاثا».
«بني هذا البيت على سبع وركعتين».
«بغض بني هاشم والأنصار كفر، وبغض العرب نفاق».
«بغضُ العربي للمولى نفاق».
«لما أراد معاوية أن يجرى عينه التي بأحد كتبوا إليه: إنا لا نستطيع أن نجريها إلا على قبور الشهداء، قال فكتب: انبشوهم. قال فرأيتهم يحملون على أعناق الرجال كأنهم قوم نيام، وأصابت المسحاة طرف رجل حمزة بن عبد المطلب فانبعثت دما».
«إنكم لا تغلبون عدوكم بعدد ولا عدة، ولكن تغلبونهم بهذا الدين، فإذا استويتم أنتم وعدوكم في الذنوب كانت الغلبة للأقوى».
«سافروا تصحوا، واغزوا تستغنوا».
«فضلنا على الناس بثلاث: جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا، وجعلت تربتها لنا طهورا إذا لم نجد الماء. وذكر خصلة أخرى».
«ثم إن سعدا قدم زهرة إلى بهرسير، فمضى زهرة من كوثى في المقدمات حتى ينزل بهرسير، وقد تلقاه شيرزاد بساباط بالصلح وتأدية الجزاء، فأمضاه إلى سعد، فأقبل معه وتبعته المجنبات، وخرج هاشم، وخرج سعد في أثره، وقد فل زهرة كتيبة كسرى بوران حول المظلم، وانتهى هاشم إلى مظلم ساباط، ووقف لسعد حتى لحق به، فوافق ذلك رجوع المقرط أسد كان لكسرى قد ألفه وتخيره من أسود المظلم، وكانت به كتائب كسرى التي تدعى بوران، وكانوا يحلفون بالله كل يوم: لا يزول ملك فارس ما عشنا-، فبادر المقرط الناس حين انتهى إليهم سعد، فنزل إليه هاشم فقتله، وسمي سيفه المتن، فقبل سعد رأس هاشم، وقبل هاشم قدم سعد، فقدمه سعد إلى بهرسير، فنزل إلى المظلم وقرأ: «أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال، فلما ذهب من الليل هدأة ارتحل، فنزل على الناس ببهرسير، وجعل المسلمون كلما قدمت خيل على بهرسير وقفوا ثم كبروا، فكذلك حتى نجز آخر من مع سعد، فكان مقامه بالناس على بهرسير شهرين، وعبروا في الثالث».
«قال الله: إن عبدا صححت له جسمه، ووسعت عليه في المعيشة تمضي عليه خمسة أعوام لا يفد إلي لمحروم».
«رأيت رسول الله ﷺ يحدث عمر بن الخطاب وهو يتبسم في وجهه ويقول: بطل مؤمن، وسخي تقي، حياطة الدين، وملك الإسلام، ونور الهدى، ومنازل التقى، فطوبى لمن تبعك، والويل لمن خذلك».
«بُطحان على ترعة من ترع الجنة».