«بشر من شهد بدرا بالجنة».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«بشر من شهد بدرا بالجنة».
«بخروا بيوتكم باللبان والشيح».
«لقد خرج أبو بكر على عهد رسول الله ﷺ تاجرا إلى بُصرى، لم يمنع أبا بكر من الظن برسول الله ﷺ شحه على نصيبه من الشخوص للتجارة، وذلك كان لإعجابهم كسب التجارة وحبهم للتجارة، ولم يمنع رسول الله ﷺ أبا بكر من الشخوص في تجارته لحبه صحبته وظنه بأبي بكر، فقد كان بصحبته معجبا، لاستحسان رسول الله ﷺ للتجارة، وإعجابه بها».
«سَمعت ليلة أُسريَ بِي الحقَّ يَقول: يا محمد مُر أمَّتَك أنْ يكرموا ثلاثة: الوالد والعالم وحامل القرآن، يا محمد حذّرهم من أن يغضبوهم أو يهينوهم، فإن غضبي يشتد على مَنْ يُغضبهم، يَا مُحمَّد أهل القرآن هم أهلي جعلتهم عندكم في الدنيا إكرَامًا لأهلها، وَلَولا كون القرآن مَحفوظا في صدورهم لهلكت الدنيا ومن عليها، يَا محمد حملة القرآن لا يعذبون ولا يحاسبون يوم القيامة، يا محمد حامل القرآن اذا مات تبكي عليه سماواتي وأرضي وملائكتي، يَا محمد إنَّ الجنّة تشتاق الى ثلاثةٍ أَنتَ وصاحبيك أبي بكر وعمر وحامل القرآن».
«أنه وفد إلى رسول الله ﷺ هو وجماعة من أهل بيته وولده، فاستأذنوا عليه، فدخلوا، فقال: من هؤلاء؟، قيل له: هذا وفد عنزة، فقال: بخ بخ بخ نعم الحي عنزة مبغي عليهم منصورون، مرحبا بقوم شعيب، وأختان موسى، سل يا سلمة عن حاجتك، قال: جئت أسألك عما افترضت علي في الإبل والغنم والعنز، فأخبره، ثم جلس عنده قريبا، ثم استأذنه في الانصراف، فقال له: انصرف، فما غدا أن قام، فقال: اللهم ارزق عنزة كفافا، لا قوتا ولا إسرافا».
«بحسب أصحابي القتل».
«بجلوا المشايخ فإن تبجيل المشايخ من تبجيل الله».
«دخل رسول الله ﷺ على خديجة، وهي في مرضها الذي توفيت فيه، فقال لها: «بالكره مني ما الذي أرى منك يا خديجة وقد يجعل الله في الكره خيرا كثيرا، أما علمت أن الله زوجني معك في الجنة مريم بنت عمران وكلثم أخت موسى وآسية امرأة فرعون؟. قالت: وقد فعل الله ذلك يا رسول الله؟. قال: نعم.قالت: بالرفاء والبنين».
«خرجنا إلى رسول الله ﷺ وفد سدوس فقدمنا عليه، ومعنا تمر جذامي مهدية إليه، رجعنا به من البرور – برور بني عمير – فنثرنا التمر بين يدي رسول الله ﷺ على نطع فأخذ بكفه فقال: أي تمر هذا؟. قال: قلنا: هذا الجذامي، قال: بارك الله في الجذامي وفي حديقة خرج منها هذا، وجنة خرج منها هذا».
«رأيت النبي ﷺ التزم عليا وقبله ويقول: بأبي الوحيد الشهيد. بأبي الوحيد الشهيد».
«دخل أعرابي على رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ: أخذتك أم ملدم قط؟. قال: وما أم ملدم؟. قال: حر يكون بين الجلد واللحم. قال: ما وجدت هذا قط. قال: فهل أخذك الصداع قط؟. قال: وما الصداع؟. قال: عروق تضرب على الإنسان في رأسه. قال: ما وجدت هذا قط. قال: فلما ولى قال: من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا».
«بورك لأمتي في بكورها».