تعسير نزع الصبي تمحيص للوالدين.
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
تعسير نزع الصبي تمحيص للوالدين.
لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإنه من كان آخر كلمته لا إله إلا الله عند الموت، دخل الجنة يوما من الدهر، وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه.
كان يرفع يديه عند التكبير في كل صلاة، وعلى الجنائز.
«من غسل ميتا، فكتم عليه، غفر له أربعين مرة، ومن كفن ميتا، كساه الله من السندس وإستبرق الجنة، ومن حفر لميت قبرا فأجنه فيه، أجري له من الأجر كأجر مسكن أسكنه إلى يوم القيامة».
«كان إذا أنس من أصحابه غفلة، أو غرة، نادى فيهم بصوت رفيع: أتتكم المنية راتبة لازمة، إما بشقاوة وإما بسعادة».
«من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا، وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين؛ كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن، فإنه يرجع بقيراط».
«عندما تدعون لميت فإن دعائكم يكون كالضوء في قبره، ويسأل ماهذا الضوء فيقال له هذه دعوة فُلان لك فيسعد بها».
«ما من أهل بيت يموت منهم ميت فيتصدقون عنه بعد موته، إلا أهداها إليه جبريل عليه السلام على طبق من نور، ثم يقف على شفير القبر، فيقول: يا صاحب القبر العميق، هذه هدية أهداها إليك أهلك فاقبلها، فيدخل عليه، فيفرح بها ويستبشر، ويحزن جيرانه الذين لا يهدى إليهم بشيء».
«تركت فيكم واعظين ناطقا وصامتا فالناطق القرآن والصامت الموت».
«لما مات عثمان بن مظعون، قالت امرأة: هنيئا لك الجنة عثمان بن مظعون. فنظر إليها رسول الله ﷺ نظر غضبان فقال: وما يدريك؟. قالت: يا رسول الله، فارسك وصاحبك، فقال رسول الله ﷺ: والله، إني لرسول الله، وما أدري ما يفعل بي. فأشفق الناس على عثمان، فلما ماتت زينب ابنة رسول الله ﷺ، قال رسول الله ﷺ: الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون. فبكت النساء، فجعل عمر يضربهن بسوطه، فأخذ رسول الله ﷺ بيده، وقال: مهلا يا عمر ثم قال: ابكين، وإياكن ونعيق الشيطان، ثم قال: إنه مهما كان من العين والقلب، فمن الله، ومن الرحمة، وما كان من اليد واللسان، فمن الشيطان».
«خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة، فرأى قوما قد طرحوا، أرديتهم يمشون في قمص، فقال رسول الله ﷺ:أبفعل الجاهلية تأخذون؟. أو بصنع الجاهلية تشبهون؟. لقد هممت أن أدعو عليكم دعوة ترجعون في غير صوركم. قال: فأخذوا أرديتهم، ولم يعودوا لذلك».
«قال النبي ﷺ لهن في غسل ابنته: ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها».