«أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة».
«نهى رسول الله ﷺ عن الشِغار. زاد ابن نمير: والشغار أن يقول الرجل للرجل: زوجني ابنتك وأزوجك ابنتي، أو زوجني أختك وأزوجك أختي».
«أن النبي ﷺ تزوجها وهي بنت ست سنين، وبنى بها وهي بنت تسع سنين».
«إن الرجل إذا نظر إلى امرأته ونظرت إليه نظر الله تعالى إليهما نظرة رحمة، فإذا أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما».
«أحدكم يخبر بما صنع بأهله؟. وعسى إحداكن أن تخبر بما صنع بها زوجها. فقامت امرأة سوداء فقالت: يا رسول الله إنهم ليفعلون، وإنهن ليفعلن، فقال رسول الله ﷺ: ألا أخبركم بمثل ذلك؟. مثل ذلك كمثل الشيطان لقي شيطانة، فوقع عليها في الطريق، والناس ينظرون فقضى حاجته منها، والناس ينظرون».
«ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رءوسهم شبرا: رجل أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وأخوان متصارمان».
«إن أعظم الذنوب عند الله رجل تزوج امرأة، فلما قضى حاجته منها طلقها وذهب بمهرها، ورجل استعمل رجلا فذهب بأجرته، وآخر يقتل دابة عبثا».
«خير نسائكم الودود الولود المواتية المواسية، إذا اتقين الله، وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن المنافقات لا يدخل الجنة منهن، إلا مثل الغراب الأعصم».
«أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة».
«لا يجوز للمرأة أمر في مالها إذا ملك زوجها عصمتها».
«دعوت الله أن يرزقني زوجا يصب الحب علي صبا، و عابدا لله، فرزقها الله بطلحة بن عبيد الله أحد المبشرين بالجنة. ونقل عنها السلف أنها قالت: كان إذا رآني تهلل وإذا سمع صوتي تبسم، وكنت إذا بكيت بكى، ولا ينام حتى يطمئن على دفئي في فراشي، وما ترك صلاة إلا ودعا لي فيها قبل نفسه، وكنت إذا مرضت جاوزني في الألم و كأن العلة في جسده، ولا يهنأ له بال حتى يجلسني بجانبه، وكان إذا آكل يسبقني باللقمة إلى فمي فيطعمني بيده، كنت فخاره وعزه في سره و علنه».
«أنت طالق إلى حين، ثم لما هدأ وأراد ردها استحى أن يكلم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، فكلم الصديق رضي الله عنه، فأجاب الصديق: يا رجل موعد ردها يوم القيامة، ألم تقرأ قوله سبحانه: ﴿فآمنوا فمتعناهم إلى حين﴾. والحين يوم القيامة. فذهب الرجل إلى ابن الخطاب رضي الله عنه، فأجابه بقوله: المسألة أقرب من ذلك لأن الله تعالى قال: ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً﴾. وأخبرنا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ أن الحين هو المدة التي قضاها آدم وهو منجدل في طينة. قال الرجل: كم؟ قال ابن الخطاب: أربعون سنة. فقطع الرجل فرحته وذهب إلى ابن عفان رضي الله عنه فأجابه: هون عليك، فإن الأمر أهون، لأن الله قال عن الأرض: ﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾ فالحين هنا سنة زراعية. فرح الرجل وأراد تصديق النبي على حكم عثمان بأن تكون المدة فقط سنة، فذهب إليه مـسرعاً والتقى على بابه ابن أبي طالب فقال: استأذن لي لأحدث النبي. فقال: وما بالك اليوم منشرحاً؟ فقص عليه الخبر وقال: الحين عند الأول يوم القيامة، وعند الثاني أربعون سنة، وعند الثالث سنة واحدة، فأجابه بسؤال: متى طلقتها؟ قال: بالأمس. فقال له: ردها اليوم ولا تثريب عليك. فغر الرجل فاه، وقال: كيف يا ابن عم رسول الله؟ قال: ألم يقل ربنا: ﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون﴾. فالحين قد يكون يوماً، وقد يكون ليلة، وأنت قضيت اليوم والليلة. فجرى الرجل إلى رسول اللهﷺ؛ فجمع النبي الأربعة واستمع إلى رأي كلٍ منهم وقال لكل واحد: صدقت؛ والرجل عيناه تدور بينهم في ترقب وخوف. فإذا بالنبي يبتسم له ويقول: خذ برأي علي فهو أيسر عليك».