إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا.
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا.
أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي!. فقال: لئن كنت كما قلت فكأنما تُسِفُّهم المَلَّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك.
«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إن ههنا غلاما قد احتضر يقال له قل: لا إله إلا الله فلا يستطيع أن يقولها. قال: أليس قد كان يقولها في حياته؟. قالوا: بلى قال: فما منعه منها عند موته. قال: فنهض رسول الله ﷺ ونهضنا معه حتى أتى الغلام، فقال: يا غلام قل لا إله إلا الله. قال: لا أستطيع أن أقولها، قال: ولم؟. قال: لعقوق والدتي. قال: أحية هي؟. قال: نعم. قال: أرسلوا إليها، فأرسلوا إليها فجاءت، فقال لها رسول الله ﷺ: ابنك هو؟. قالت: نعم. قال: أرأيت لو أن نارا أججت فقيل لك إن لم تشفعي له قذفناه في هذه النار. قالت: إذا كنت أشفع له. قال: فاشهدي الله واشهدينا معك بأنك قد رضيت. قالت: قد رضيت عن ابني. قال: يا غلام قل لا إله إلا الله، فقال: لا إله إلا الله. فقال: رسول الله ﷺ الحمد لله الذي أنقذه من النار».
«الباب الأوسط من الجنة مفتوح لبر الوالدين، فمن برهما فتح له، ومن عقهما أغلق دونه».
«إن الله لما خلق الجنة قال لها تكلمي قالت: سعد من دخلني فقال الجبار: وعزتي وجلالي لا يسكن فيك ثمانية نفر من الناس، لا يسكنك مدمن خمر ولا مصر على الزنا ولا قتات وهو النمام ولا ديوث ولا شرطي ولا مخنث ولا قاطع رحم ولا الذي يقول على عهد الله إن لم أفعل كذا وكذا ثم لم يف به».
«سألت النبي ﷺ: أي العمل أحب إلى الله؟. قال: الصلاة على وقتها. قال: ثم أي؟. قال: ثم بر الوالدين. قال: ثم أي؟. قال: الجهاد في سبيل الله. قال: حدَّثَني بهن، ولو استزدتُه لزادني».
«بر الوالدين يزيد في العمر، والدعاء يرد القضاء، والكذب ينقص الرزق، ولله في خلقه قضاء بين قضاء نافذ وقضاء محدث، وللأنبياء على العلماء فضل درجتين، وللعلماء على الشهداء فضل درجة».
«جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إن لي أبا وأما وأخا وأختا وعما وعمة وخالا وخالة وجدا وجدة، فأيهم أحق أن أبر؟. فقال رسول الله ﷺ: بر أمك ثم أباك ثم أختك ثم أخاك فبدأ بأمه قبل الرجال».
«لما دخل عمر رضي الله عنه الشام حمد الله وأثنى عليه، ووعظ وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر، ثم قال: إن رسول الله ﷺ قام فينا خطيبا، فأمر بتقوى الله، وصلة الرحم، وإصلاح ذات البين، وقال: عليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة، وإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، لا يخلون رجل بامرأة؛ فإن الشيطان ثالثهما، ومن ساءته سيئته وسرته حسنته فهو أمارة المسلم المؤمن، وأمارة المنافق الذي لا تسوءه سيئته ولا تسره حسنته، وإن عمل خيرا لم يرج من الله في ذلك ثوابا، وإن عمل شرا لم يخف من الله في ذلك الشر عقوبة، وأجملوا في طلب الدنيا؛ فإن الله قد تكفل بارزاقكم، وكل ميسر له عمله الذي كان عاملا، استعينوا الله على أعمالكم؛ فإنه يمحو ما يشاء ويثبت، وعنده أم الكتاب. صلى الله على نبينا محمد وآله وعليه السلام ورحمة الله والسلام عليكم هذه خطبة عمر بن الخطاب على أهل الشام أثرها عن رسول الله ﷺ».
«ذهبت أنا وأخي، إلى رسول الله ﷺ، قلت: يا رسول الله، إن أمنا كانت في الجاهلية تقري الضيف، وتصل الرحم، هل ينفعها عملها ذلك شيئا؟، قال: لا. قال: فإنها وأدت أختا لها في الجاهلية لم تبلغ الحنث؟. فقال رسول الله ﷺ: الموءودة والوائدة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام».
«اثنان لا ينظر الله إليهما يوم القيامة: قاطع الرحم، وجار السوء».
«اتقوا الله وصلوا أرحامكم».