«متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟».
«بينا أنا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو يعس المدينة إذ أعيي فاتكأ على جانب جدار في جوف الليل ، فإذا امرأة تقول لابنتها: قومي إلى ذلك اللبن فامزقيه بالماء، فقالت: يا أمتاه: أوما علمت ما كان من عزمة أمير المؤمنين اليوم؟ قالت: وما كان من عزمته؟ قالت: إنه أمر مناديا فنادى: ألا يشاب اللبن بالماء فقالت لها: يا ابنتاه قومي إلى اللبن فامزقيه بالماء، فإنك بموضع لا يراك عمر ولا منادي عمر، فقالت الصبية: والله ما كنت لأطيعه في الملأ وأعصيه في الخلاء، وعمر يسمع كل ذلك، فقال: يا أسلم، علم الباب واعرف الموضع، ثم مضى في عسسه فلما أصبح قال: يا أسلم، امض إلى الموضع فانظر من القائلة ومن المقول لها، وهل لهم من بعل، فأتيت الموضع فإذا الجارية أيم لا بعل لها وإذا تيك أمها، وإذا ليس لهم رجل، فأتيت عمر بن الخطاب فأخبرته، فدعا عمر ولده فجمعهم فقال: هل فيكم من يحتاج إلى امرأة أزوجه؟ ولو كان بأبيكم حركة إلى النساء ما سبقه منكم أحد إلى هذه الجارية، فقال عبد الله: لي زوجة، وقال عبد الرحمن: لي زوجة، وقال عاصم: يا أبتاه، لا زوجة لي فزوجني، فبعث إلى الجارية فزوجها من عاصم، فولدت لعاصم بنتا، وولدت الابنة بنتا، وولدت الابنة عمر بن عبد العزيز رحمه الله».
«بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف».
«لا خير فيمن لا يضيف».
«خير بيوتكم بيت فيه يتيم مكرم».
«الخلق كلهم عيال الله فأحبهم إلى الله تعالى أنفعهم لعياله».
«إن أحب الأعمال إلى الله بعد الفرائض إدخال السرور على المسلم».
«ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه».
«أن جارية بكرا أتت النبي ﷺ، فذكرت أن أباها زوجها وهي كارهة، فخيرها النبي ﷺ».
«اتقوا دعوة المظلوم».
«أعطاني أبي عطية، فقالت عمرة بنت رواحة: لا أرضى حتى تشهد رسول الله ﷺ، فأتى رسول الله ﷺ فقال: إني أعطيت ابني من عمرة بنت رواحة عطية، فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله، قال: أعطيت سائر ولدك مثل هذا؟. قال: لا. قال: فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم. قال: فرجع فرد عطيته».
«بينا رسول الله ﷺ جالس إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه، فقال له عمر: ما أضحكك يا رسول الله بأبي أنت وأمي؟. قال: رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة، فقال أحدهما: يا رب خذ لي مظلمتي من أخي، فقال الله تبارك وتعالى للطالب: فكيف تصنع بأخيك ولم يبق من حسناته شيء؟. قال: يا رب فليحمل من أوزاري. قال: وفاضت عينا رسول الله ﷺ بالبكاء، ثم قال: إن ذاك اليوم عظيم يحتاج الناس أن يحمل عنهم من أوزارهم، فقال الله تعالى للطالب: ارفع بصرك فانظر في الجنان فرفع رأسه، فقال: يا رب أرى مدائن من ذهب وقصورا من ذهب مكللة باللؤلؤ لأي نبي هذا أو لأي صديق هذا أو لأي شهيد هذا؟. قال: هذا لمن أعطى الثمن، قال: يا رب ومن يملك ذلك؟. قال: أنت تملكه، قال: بماذا؟. قال: بعفوك عن أخيك، قال: يا رب فإني قد عفوت عنه، قال الله عز وجل: فخذ بيد أخيك فأدخله الجنة. فقال رسول الله ﷺ عند ذلك: اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم فإن الله تعالى يصلح بين المسلمين».