«استشار رسول الله ﷺ أبا بكر وعمر في أمر أراده، فقالا: الله ورسوله أعلم، فقال: ادعوا لي معاوية، فلما وقف عليه قال: أشهدوه أمركم، أحضروه أمركم، فإنه قوي أمين».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«استشار رسول الله ﷺ أبا بكر وعمر في أمر أراده، فقالا: الله ورسوله أعلم، فقال: ادعوا لي معاوية، فلما وقف عليه قال: أشهدوه أمركم، أحضروه أمركم، فإنه قوي أمين».
«جاء جبريل إلى النبي ﷺ، فقال: يا محمد استوص معاوية، فإنه أمين على كتاب الله، ونعم الأمين هو».
«يا ابن عوف إنك من الأغنياء ، ولن تدخل الجنة إلا زحفا ، فاقرض الله يطلق قدميك. قال ابن عوف: يا رسول الله فما الذي أقرض الله؟. قال: تتبرأ مما أنت فيه، قال: يا رسول الله من كله أجمع؟. قال: نعم ، فخرج ابن عوف وهو يهم بذلك فأرسل إليه رسول الله ﷺ فقال: أتاني جبريل فقال: مر ابن عوف فليضف الضيف، وليطعم المساكين ، وليعط السائل، ويبدأ بما يعول، فإنه إذا فعل ذلك كان تزكية ما هو فيه».
«نزل جبريل على النبي ﷺ قال: مات معاوية بن معاوية الليثي، فتحب أن تصلي عليه؟. قال: نعم، قال: ضرب بجناحه الأرض فلم يبق شجرة ولا أكمة إلا تضعضعت، فرفع سريره، فنظر إليه فكبر عليه وخلفه صفان من الملائكة، في كل صف سبعون ألف ملك، فقال النبي ﷺ: يا جبريل، بم نال هذه المنزلة من الله؟. قال: بحبه قل هو الله أحد، وقراءته إياها ذاهبا وجائيا، وقائما وقاعدا، وعلى كل حال».
«أن النبي ﷺ طلق حفصة بنت عمر، فدخل عليها خالاها قدامة وعثمان ابنا مظعون، فبكت وقالت: والله ما طلقني عن شبع، وجاء النبي ﷺ، فقال: قال لي جبريل عليه السلام: راجع حفصة، فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة».
«أتى جبريل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، هذه خديجة قد أتت، معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب».
«خرجت ليلة من الليالي، فإذا رسول الله ﷺ يمشي وحده وليس معه إنسان، قال: فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد، قال: فجعلت أمشي في ظل القمر فالتفت، فرآني فقال: من هذا؟ قلت: أبو ذر، جعلني الله فداءك، قال: يا أبا ذر، تعاله. قال: فمشيت معه ساعة، فقال: إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة، إلا من أعطاه الله خيرا فنفح فيه يمينه وشماله وبين يديه ووراءه وعمل فيه خيرا. قال: فمشيت معه ساعة، فقال لي: اجلس ها هنا. قال: فأجلسني في قاع حوله حجارة، فقال لي: اجلس ها هنا حتى أرجع إليك. قال: فانطلق في الحرة حتى لا أراه، فلبث عني فأطال اللبث، ثم إني سمعته وهو مقبل وهو يقول: وإن سرق، وإن زنى. قال: فلما جاء لم أصبر حتى قلت: يا نبي الله، جعلني الله فداءك، من تكلم في جانب الحرة؟ ما سمعت أحدا يرجع إليك شيئا، قال: ذلك جبريل عليه السلام، عرض لي في جانب الحرة، قال: بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، قلت: يا جبريل، وإن سرق وإن زنى، قال: نعم، قال: قلت: وإن سرق وإن زنى، قال: نعم، وإن شرب الخمر».
«أتاني جبريل فقال إن الله تعالى يأمرك أن تزوج عثمان أم كلثوم على مثل صداق رقية وعلى مثل صحبتها».
«أتاني جبريل عليه السلام ، فقال: أقرئ عمر السلام وقل له: إن رضاه حكم، وإن غضبه عز».
«أن جبريل أتى النبي ﷺ فقال: أقرىء عمر السلام وأعلمه أن غضبه عز، ورضاه عدل».
«بت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت عنده شخصا، فقال لي: يا حذيفة هل رأيت؟. قلت: نعم يا رسول الله. قال: هذا ملك لم يهبط إلي منذ بعثت، أتاني الليلة فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة».
«أتاني جبريل عليه السلام فأخذ بيدي، فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتك، فقال: أبو بكر: وددت يا رسول الله، أني كنت معك حتى أنظر إليه، قال: فقال رسول الله ﷺ: أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي».