«أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي – أو من معي – أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية أو بالإهلال يريد أحدهما».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي – أو من معي – أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية أو بالإهلال يريد أحدهما».
«كنت عند رسول الله ﷺ جالسا إذ شخص ببصره، ثم صوبه حتى كاد أن يلزقه بالأرض، قال: ثم شخص ببصره فقال: أتاني جبريل فأمرني أن أضع هذه الآية بهذا الموضع من هذه السورة {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون} [النحل: 90]».
«أتاني جبريل عليه السلام فأخذ بيدي، فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتك، فقال: أبو بكر: وددت يا رسول الله، أني كنت معك حتى أنظر إليه، قال: فقال رسول الله ﷺ: أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي».
«أنها دخلت على رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني رأيت حلما منكرا الليلة، قال: ما هو؟. قالت: إنه شديد، قال: ما هو؟. قالت: رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري، فقال رسول الله ﷺ: رأيت خيرا، تلد فاطمة إن شاء الله غلاما، فيكون في حجرك. فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري كما قال رسول الله ﷺ، فدخلت يوما إلى رسول الله ﷺ فوضعته في حجره، ثم حانت مني التفاتة، فإذا عينا رسول الله ﷺ تهريقان من الدموع، قالت: فقلت: يا نبي الله، بأبي أنت وأمي ما لك؟. قال: أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام، فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا فقلت: هذا؟. فقال: نعم، وأتاني بتربة من تربته حمراء».
«أتى جبريل رسول الله ﷺ حين زاغت الشمس، فقال له قم فصل، فصلى الظهر، ثم جاء حين كان ظل كل شيء مثله، فقال: قم فصل، فصلى العصر، ثم جاءه حين غابت الشمس، ودخل الليل، فقال: قم فصل، فصلى المغرب، ثم جاءه حين غاب الشفق، فقال له: قم فصل، فصلى العشاء، ثم جاءه حين أضاء الفجر، فقال له: قم فصل فصلى الفجر، ثم جاءه الغد حين كان ظل كل شيء مثله فقال له: قم فصل فصلى الظهر ثم جاءه حين كان ظل كل شيء مثليه، فقال له: قم فصل، فصلى العصر، ثم جاءه حين غابت الشمس، ودخل الليل، فقال له: قم فصل فصلى المغرب، ثم جاءه حين ذهب ثلث الليل، فقال: قم فصل فصلى العشاء، ثم جاءه حين أسفر، فقال له: قم فصل، فصلى الفجر، ثم قال له: هذه صلاة النبيين قبلك فالزم».
«يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب فيقول: أنا الذي أسهرت ليلك، وأظمأت نهارك».
«نزل الحجر الأسود من الجنة أشد بياضا من الثلج فسودته خطايا بني آدم».
«أن جبريل عليه السلام جاء إلى النبي ﷺ حزينا لا يرفع رأسه، فقال له رسول الله ﷺ: ما لي أراك يا جبريل حزينا؟. قال: إنى رأيت لفحة من جهنم، فلم يرجع إلي روحي بعد» .
«أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام بسفرجلة من الجنة، فأكلتها ليلة أسري بي، فعلقت خديجة بفاطمة، فكنت إذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رقبة فاطمة»
«إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم، فحدثوني ما هي؟. فوقع الناس في شجر البوادي. قال عبد الله: ووقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييت. ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله؟. قال: هي النخلة».
«أتاني جبريل بهريسة من الجنة فأكلتها فأعطيت قوة أربعين رجلا في الجماع».
«أتاني جبريل بقدر فأكلت منها فأعطيت قوة أربعين رجلا في الجماع».