«أتاني جبريل بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة، ورجس على الكافر».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أتاني جبريل بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة، ورجس على الكافر».
«عندما وصل النبي ﷺ إلى العرش ليلة المعراج أراد أن يخلع نعليه، فنودي لماذا تخلع نعليك ؟. فقال : إلهي خشيت عاقبة الطرد ومرارة الرد وان يقال لي كما قيل لأخي موسى. فنودي يا محمد إن كان موسى أراد فأنت المراد وإن كان موسى أحب فأنت المحبوب وان كان موسى طلب فأنت المطلوب وانت القريب وانت الحبيب».
«إن الرجل إذا نظر إلى امرأته ونظرت إليه نظر الله تعالى إليهما نظرة رحمة فإذا أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما».
«أتى عليا رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، إني عجزت عن مكاتبتي فأعني. فقال علي: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله ﷺ، لو كان عليك مثل جبل صير دنانير لاأده الله عنك؟. قلت: بلى. قال: قل: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك».
«خرج رسول الله ﷺ فإذا بأبي طلحة فقام إليه فتلقاه، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، إني لأرى السرور في وجهك قال: ” أجل، إنه أتاني جبريل عليه السلام آنفا ، فقال: يا محمد من صلى عليك مرة، أو قال: واحدة كتب الله عز وجل له بها عشر حسنات، ومحا عنه بها عشر سيئات، ورفع له بها عشر درجات. قال ابن حبيب: ولا أعلم إلا قال: وصلت عليه الملائكة عشر مرات».
«أتيت رسول الله ﷺ وهو يتهلل وجهه مستبشرا فقلت: أي رسول الله إنك لعلى حال ما رأيتك على مثلها قال: ” وما يمنعني أتاني جبريل عليه السلام آنفا فقال: بشر أمتك أنه من صلى عليك صلاة كتب له بها عشر حسنات وكفر عنه بها عشر سيئات ورفع له بها عشر درجات ورد الله عليه مثل قوله وعرضت عليه يوم القيامة».
«أخذ رسول الله ﷺ بلحيتي- وأنا أعرف الحزن في وجهه- فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون أتاني جبريل آنفا فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون. فقلت: أجل إنا لله وإنا إليه راجعون مم ذاك يا جبريل؟ فقال: إن أمتك مفتتنة بعدك بقليل من الدهر غير كثير. فقلت: فتنة كفر أو فتنة ضلالة قال: كل سيكون. فقلت: من أين ذاك وأنا تارك فيهم كتاب الله عز وجل؟. قال: بكتاب الله عز وجل يضلون فأول ذلك من أمرائهم وقرائهم، تمنع الأمراء الحقوق ويسأل الناس حقوقهم فلا يعطوها فيغشوا ويقتتلوا، ويتبع القراء أهواء الأمراء فيمدونهم في الغي ثم لا يقصرون. فقلت يا جبريل فبم يسأل من سلم منهم؟ قال: بالكف والصبر إن أعطوا الذي لهم أخذوه وإن منعوا تركوه».
«أن رسول الله ﷺ جاء ذات يوم والبشر يرى في وجهه، فقال: إنه جاءني جبرئيل، فقال: أما يرضيك يا محمد، أن لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا، ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا».
«أتاني ربي عز وجل الليلة في أحسن صورة – أحسبه يعني في النوم – فقال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟. قال: قلت: لا. قال النبي ﷺ: فوضع يده بين كتفي، حتى وجدت بردها بين ثديي – أو قال: نحري – فعلمت ما في السماوات وما في الأرض، ثم قال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: نعم، يختصمون في الكفارات والدرجات. قال: وما الكفارات والدرجات؟. قال: المكث في المساجد بعد الصلوات، والمشي على الأقدام إلى الجمعات، وإبلاغ الوضوء في المكاره، ومن فعل ذلك عاش بخير، ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه، وقل يا محمد إذا صليت: اللهم إني أسألك الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة، أن تقبضني إليك غير مفتون، قال: والدرجات: بذل الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام».
«سمعت النبي ﷺ بوادي العقيق يقول: أتاني الليلة آت من ربي فقال: صل في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرة في حجة».
«حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أتاني البارحة رجلان فاكتنفاني فانطلقا بي حتى أتيا بي على رجل في يده كلاب يدخله في في رجل فيشق شدقه حتى يبلغ لحييه فيعود فيأخذ فيه فقلت: من هذا؟ قال: هم الذين يسعون بالنميمة».
«أتاني آت وأنا بالعقيق فقال: إنك بواد مبارك»