عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ :
أَنَّ أُمَّهُ مَاتَتْ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ فَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟. قَالَ: سَقْيُ الْمَاءِ.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ :
أَنَّ أُمَّهُ مَاتَتْ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ فَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟. قَالَ: سَقْيُ الْمَاءِ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
لَوْلَا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ يَحْفَظُونَكُمْ لَاحْتَوَشَتْكُمُ الشَّيَاطِينُ كَمَا يَحْتَوِشُ الذُّبَابُ الْعَسَلَ.
عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ :
أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَلَامٌ، فَقَالَ لَهَا: مَنْ تُرْضِينَ بَيْنِي وَبَيْنَكِ؟. أَتُرْضِينَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ؟. قَالَتْ: لَا أَرْضَاهُ؛ عُمَرُ غَلِيظٌ، فَقَالَ: أَتُرْضِينَ بِأَبِيكِ بَيْنِي وَبَيْنَكِ؟. قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَجَاءَ، فَقَالَ: وَإِنَّ هَذِهِ مِنْ أَمْرِهَا كَذَا، وَمِنْ أَمْرِهَا كَذَا. قَالَتْ: قُلْتُ: اتَّقِ اللَّهَ، وَلَا تَقُلْ إِلَّا حَقًّا. قَالَتْ: فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ يَدَهُ، فَرَثَمَ بِهِ أَنْفَهَا، وَقَالَ: أَنْتِ لَا أُمَّ لَكِ، يَا ابْنَةَ أُمِّ رُومَانَ تَقُولِينَ الْحَقَّ وَأَبُوكِ، وَلَا يَقُولُهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ!. قَالَتْ: فَابْتَدَرَتْ مِنْخَرَاهَا كَأَنَّهَا غَزْلًا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: الْبَيْتَ. وَجَعَلَ يَضْرِبُهَا بِهَا، فَقَامَتْ هَارِبَةً مِنْهُ، فَلَزِقَتْ بِظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَتْ: حَتَّى قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ، لَمَّا خَرَجْتَ، فَإِنَّا لَمْ نَدْعُكَ لِهَذَا. فَلَمَّا خَرَجَ قَامَتْ فَتَنَحَّتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ لَهَا: ادْنُ مِنِّي. فَأَبَتْ أَنْ تَفْعَلَ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ لَهَا: لَقَدْ كُنْتِ قَبْلَ هَذَا شَدِيدَةَ اللُّزُوقِ بِظَهْرِي.
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ :
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِامْرَأَةٍ مِنْ بَنِي دِينَارٍ، وَقَدْ أُصِيبَ زَوْجُهَا وَأَخُوهَا وَأَبُوهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِأُحُدٍ، فَلَمَّا نُعُوا لَهَا، قَالَتْ: فَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالُوا: خَيْرًا يَا أُمَّ فُلَانٍ، هُوَ بِحَمْدِ اللَّهِ كَمَا تُحِبِّينَ، قَالَتْ: أَرُونِيهِ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ؟. قَالَ: فَأُشِيرَ لَهَا إِلَيْهِ، حَتَّى إِذَا رَأَتْهُ قَالَتْ: كُلُّ مُصِيبَةٍ بَعْدَكَ جَلَلٌ.
عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ :
أَبُو بَكْرٍ عَتِيقٌ فِي السَّمَاءِ عَتِيقٌ فِى الْأَرْضِ.
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سُئِلَتْ:
لِمَ سُمِّي أَبُو بَكْرٍ عَتِيقًا؟. فَقَالَتْ: نَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، فَقَالَ: هَذَا عَتِيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
أَبُو بَكْرٍ صَاحِبِي وَمُؤْنِسِي فِي الْغَارِ، سُدُّوا كُلَّ خَوْخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا خَوْخَةَ أَبِي بَكْرٍ.
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى أَحَدٍ أَفْضَلَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَبِيٌّ.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
أَبُو بَكْرٍ وَزِيرِي وَالْقَائِمُ فِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي وَعُمَرُ حَبِيبِي يَنْطِقُ عَلَى لِسَانِي وَعُثْمَانُ مِنِّي وَعَلِيٌّ أَخِي وَصَاحِبُ لِوَائِي.
عَنْ شَدَّادٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ :
أَبُو بَكْرٍ أَرَقُّ أُمَّتِي وَأَرْحَمُهَا، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَخْيَرُ أُمَّتِي وَأَعْدَلُهَا، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ أَحْيَى أُمَّتِي وَأَكْرَمُهَا، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَلَبُّ أُمَّتِي وَأَشْجَعُهَا، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَبَرُّ أُمَّتِي وَأَيْمَنُهَا، وَأَبُو ذَرٍّ أَزْهَدُ أُمَّتِي وَأَصْدَقُهَا، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ أَعْدَلُ أُمَّتِي وَأَتْقَاهَا، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَحْلَمُ أُمَّتِي وَأَجْوَدُهَا.
عَنْ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ :
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ فَالْتَفَتَ الْتِفَاتَةً، فَلَمْ يَرَ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَبُو بَكْرٍ، أَبُو بَكْرٍ، إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخْبَرَنِي آنِفًا: إِنَّ خَيْرَ أُمَّتِكَ بَعْدَكَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ.
عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى، قَالَ :
لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَتَى حُذَيْفَةَ فَقِيلَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، قُتِلَ هَذَا الرَّجُلُ فَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فَمَا تَقُولُ؟، فَقَالَ: أَسْنِدُونِي فَأَسْنَدُوهُ إِلَى صَدْرِ رَجُلٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: أَبُو الْيَقْظَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ أَبُو الْيَقْظَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ لَا يَدَعُهَا حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَمَسَّهُ الْهَرَمُ.