عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
إِنَّ ابْنَ سُمَيَّةَ مَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَرْشَدَهُمَا.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
إِنَّ ابْنَ سُمَيَّةَ مَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَرْشَدَهُمَا.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، يَعْقِدُهُنَّ خَمْسًا بِأَصَابِعِهِ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ قَالَهُنَّ فِي يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْرٍ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْرِ، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ.
عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
لَا يَزَالُ فِي أُمَّتِي سَبْعَةٌ لَا يَدْعُونَ اللَّهَ فِي شَيْءٍ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُمْ، بِهِمْ تُنْصَرُونَ، وَبِهِمْ تُمْطَرُونَ، قَالَ: وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: وَبِهِمْ يُدْفَعُ عَنْكُمْ.
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فِيمَا يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ :
ابْنَ آدَمَ، خَلَقْتُكَ لِعِبَادَتِي فَلَا تَلْعَبْ، وَتَكَفَّلْتُ بِرِزْقِكَ فَلَا تَتْعَبْ فَاطْلُبْنِي تَجِدْنِي؛ فَإِنْ وَجَدْتَنِي وَجَدْتَ كُلَّ شَيْءٍ، وَإِنْ فُتَّكَ فَاتَكَ كُلُّ شَيْءٍ، وَأَنَا أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
كَذَبَ الْمُنَجِّمُونَ وَلَوْ صَدَقُوا.
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
تَرَكْتُ فِيكُمْ وَاعِظَيْنِ نَاطِقًا وَصَامِتًا فَالنَّاطِقُ الْقُرْآنُ وَالصَّامِتُ الْمَوْتُ.
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
إِذَا غَسَلَتِ الْمَرْأَةُ ثِيَابَ زَوْجِهَا كَتَبَ اللَّهُ لَهَا أَلْفَيْ حَسَنَةٍ، وَغَفَرَ لَهَا أَلْفَيْ سَيِّئَةٍ، وَاسْتَغْفَرَ لَهَا كُلُّ شَيْءٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، وَرَفَعَ لَهَا أَلْفَيْ دَرَجَةٍ.
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِيَشْكُوَ إِلَيْهِ خُلُقَ زَوْجَتِهِ، فَوَقَفَ بِبَابِهِ يَنْتَظِرُهُ فَسَمِعَ امْرَأَتَهُ تَسْتَطِيلُ عَلَيْهِ بِلِسَانِهَا وَهُوَ سَاكِتٌ لَا يَرُدُّ عَلَيْهَا فَانْصَرَفَ قَائِلًا: إِذَا كَانَ هَذَا حَالَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَكَيْفَ حَالِي؟!. فَخَرَجَ عُمَرُ فَرَآهُ مُوَلِّيًا فَنَادَاهُ مَا حَاجَتُكَ؟. فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جِئْتُ أَشْكُو إِلَيْكَ خُلُقَ زَوْجَتِي وَاسْتِطَالَتَهَا عَلَيَّ فَسَمِعْتُ زَوْجَتَكَ كَذَلِكَ فَرَجَعْتُ وَقُلْتُ: إِذَا كَانَ هَذَا حَالَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مَعَ زَوْجَتِهِ فَكَيْفَ حَالِي؟!. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا أَخِي إِنِّي احْتَمَلْتُهَا لِحُقُوقٍ لَهَا عَلَيَّ، إِنَّهَا طَبَّاخَةٌ لِطَعَامِي خَبَّازَةٌ لِخُبْزِي، غَسَّالَةٌ لِثِيَابِي، مُرْضِعَةٌ لِوَلَدِي، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِوَاجِبٍ عَلَيْهَا وَيَسْكُنُ قَلْبِي بِهَا عَنِ الْحَرَامِ، فَأَنَا أَحْتَمِلُهَا لِذَلِكَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا أَمِيرَ الْمُومِنِينَ وَكَذَلِكَ زَوْجَتِي. قَالَ: فَاحْتَمِلْهَا يَا أَخِي فَإِنَّمَا هِيَ مُدَّةٌ يَسِيرَةٌ.
قَالَ عُثْمَانُ لِزَوْجَتِهِ عِنْدَ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ :
شُدِّي خِمَارَكِ، فَوَاللَّهِ انْكِشَافُكِ أشَدُّ عَلَيَّ مِنْ مَا أَنَا فِيهِ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِىِّ قَالَ :
بَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَعُسُّ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِذَا امْرَأَةٌ تَقُولُ: هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى خَمْرٍ فَأَشْرَبَهَا، أَمْ هَلْ سَبِيلٌ إِلَى نَصْرِ بْنِ حَجَّاجٍ؟. فَلَمَّا أَصْبَحَ سَأَلَ عَنْهُ، فَإِذَا هُوَ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَتَاهُ فَإِذَا هُوَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ شَعَرًا وَأَصْبَحِهِمْ وَجْهًا، فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يَطِمَّ شَعْرَهُ فَفَعَلَ، فَخَرَجَتْ جَبْهَتُهُ فَازْدَادَ حُسْنًا، فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يَعْتَمَّ فَفَعَلَ، فَازْدَادَ حُسْنًا، فَقَالَ عُمَرُ: لَا وَالَّذِي نَفْسِى بِيَدِهِ لَا تُجَامِعُنِي بِأَرْضٍ أَنَا بِهَا! فَأَمَرَ لَهُ بِمَا يُصْلِحُهُ وَسَيَّرَهُ إِلَى الْبَصْرَةِ.
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ تِجَارَةً وَلَا تُعَلِّمْهُمُ الْإِجَارَةَ.
سَأَلَتِ السَّيِّدَةُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا النَّبِيَّ ﷺ :
أَيُّ مِنْ زَوْجَاتِكَ تُحِبُّ أَكْثَرَ؟ فَأَجَابَ: أَنْتِ يَا عَائِشَةُ، فَقَالَتْ: إِذًا أَخْرُجُ عَلَيْهِنَّ وَأُخْبِرُهُنَّ جَمِيعًا، فَضَحِكَ، وَأَعْطَاهَا تَمْرَةً وَقَالَ لَهَا: فِي اللَّيْلِ أَجْمَعُهُنَّ وَأُخْبِرُهُنَّ، وَلَا تُخْبِرِي أَحَدًا أَنِّي أَعْطَيْتُكِ تَمْرَةً. وَانْصَرَفَ، وَمَرَّ عَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْ زَوْجَاتِهِ، وَسَأَلَهَا عَنْ أَحْوَالِهَا، وَأَعْطَى كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تَمْرَةً، وَأَخْبَرَهَا أَنْ لَا تُخْبِرَ أَحَدًا، وَفِي اللَّيْلِ اجْتَمَعْنَ وَسَأَلَتْهُ عَائِشَةُ: أَيُّ مِنْ زَوْجَاتِكَ تُحِبُّ أَكْثَرَ؟. فَابْتَسَمَ النَّبِيُّ وَقَالَ: صَاحِبَةُ التَّمْرَةِ، فَهِيَ مَنْ أُحِبُّهَا أَكْثَرَ، فَابْتَسَمْنَ وَفَرِحْنَ بِدَاخِلِهِنَّ وَكُلُّ وَاحِدَةٍ فَرِحَتْ لِحُبِّ رَسُولِ اللَّهِ لَهَا.