بُعِثْتُ دَاعِيًا وَمُبَلِّغًا وَلَيْسَ إِلَيَّ مِنَ الْهُدَى شَيْءٌ، وَخُلِقَ إِبْلِيسُ مُزَيِّنًا وَلَيْسَ إِلَيْهِ مِنَ الضَّلَالَةِ شَيْءٌ.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
بُعِثْتُ دَاعِيًا وَمُبَلِّغًا وَلَيْسَ إِلَيَّ مِنَ الْهُدَى شَيْءٌ، وَخُلِقَ إِبْلِيسُ مُزَيِّنًا وَلَيْسَ إِلَيْهِ مِنَ الضَّلَالَةِ شَيْءٌ.
لَمَّا أَرَادَ مُعَاوِيَةُ أَنْ يُجْرِي عَيْنَهُ الَّتِي بِأُحُدٍ كَتَبُوا إِلَيْهِ: إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُجْرِيَهَا إِلَّا عَلَى قُبُورِ الشُّهَدَاءِ، قَالَ فَكَتَبَ: انْبُشُوهُمْ. قَالَ فَرَأَيْتُهُمْ يُحْمَلُونَ عَلَى أَعْنَاقِ الرِّجَالِ كَأَنَّهُمْ قَوْمٌ نِيَامٌ، وَأَصَابَتِ الْمِسْحَاةُ طَرَفَ رِجْلِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَانْبَعَثَتْ دَمًا.
بَعَثَ اللَّهُ نُوحًا لِأَرْبَعِينَ سَنَةً وَلَبِثَ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا يَدْعُوهُمْ، وَعَاشَ بَعْدَ الطُّوفَانِ سِتِّينَ سَنَةً حَتَّى كَثُرَ النَّاسُ، وَفَشَوْا.
بَعَثَ اللَّهُ جِبْرِيلَ إِلَى آدَمَ وَحَوَّاءَ فَقَالَ لَهُمَا: ابْنِيَا لِي بَيْتًا فَخَطَّ لَهُمَا جِبْرِيلُ فَجَعَلَ آدَمُ يَحْفِرُ وَحَوَّاءُ تَنْقُلُ حَتَّى أَجَابَهُ الْمَاءُ نُودِيَ مِنْ تَحْتِهِ: حَسْبُكَ يَا آدَمُ. فَلَمَّا بَنَيَاهُ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنْ يَطُوفَ بِهِ، وَقِيلَ لَهُ: أَنْتَ أَوَّلُ النَّاسِ، وَهَذَا أَوَّلُ بَيْتٍ. ثُمَّ تَنَاسَخَتِ الْقُرُونُ حَتَّى حَجَّهُ نُوحٌ، ثُمَّ تَنَاسَخَتِ الْقُرُونُ حَتَّى رَفَعَ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنْهُ.
يَا ابْنَ آدَمَ ! جَعَلْتُكَ فِي بَطْنِ أُمِّكَ، وَغَشَّيْتُ وَجْهَكَ بِغِشَاءٍ لِئَلَّا تَنْفِرَ مِنَ الرَّحِمِ، وَجَعَلْتُ وَجْهَكَ إِلَى ظَهْرِ أُمِّكَ لِئَلَّا تُؤْذِيَكَ رَائِحَةُ الطَّعَامِ، وَجَعَلْتُ لَكَ مُتَّكَأً عَنْ يَمِينِكَ، وَمُتَّكَأً عَنْ شِمَالِكَ، فَأَمَّا الَّذِي عَنْ يَمِينِكَ فَالْكَبِدُ، وَأَمَّا الَّذِي عَنْ شِمَالِكَ فَالطِّحَالُ، وَعَلَّمْتُكَ الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ فِي بَطْنِ أُمِّكَ، فَهَلْ يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ غَيْرِي، فَلَمَّا أَنْ تَمَّتْ مُدَّتُكَ، وَأَوْحَيْتُ إِلَى الْمَلَكِ بِالْأَرْحَامِ أَنْ يُخْرِجَكَ فَأَخْرَجَكَ عَلَى رِيشَةٍ مِنْ جَنَاحِهِ، لَا لَكَ سِنٌّ تَقْطَعُ، وَلَا يَدٌ تَبْطِشُ، وَلَا قَدَمٌ تَسْعَى، فَأَبْعَثُ لَكَ عِرْقَيْنِ رَقِيقَيْنِ فِي صَدْرِ أُمِّكَ يَجْرِيَانِ لَبَنًا خَالِصًا، حَارًّا فِي الشِّتَاءِ، وَبَارِدًا فِي الصَّيْفِ، وَأَلْقَيْتُ مَحَبَّتَكَ فِي قَلْبَيْ أَبَوَيْكَ فَلَا يَشْبَعَانِ حَتَّى تَشْبَعَ، وَلَا يَرْقُدَانِ حَتَّى تَرْقُدَ ، فَلَمَّا قَوِيَ ظَهْرُكَ، وَاشْتَدَّ أَزْرُكَ، بَارَزْتَنِي بِالْمَعَاصِي فِي خَلَوَاتِكَ، وَلَمْ تَسْتَحِ مِنِّي، وَمَعَ هَذَا إِنْ دَعَوْتَنِي أَجَبْتُكَ، وَإِنْ سَأَلْتَنِي أَعْطَيْتُكَ، وَإِنْ تُبْتَ إِلَيَّ قَبِلْتُكَ.
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً إِلَى خَثْعَمَ، فَاعْتَصَمَ نَاسٌ مِنْهُمْ بِالسُّجُودِ، فَأَسْرَعَ فِيهِمُ الْقَتْلُ قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمَرَ لَهُمْ بِنِصْفِ الْعَقْلِ، وَقَالَ: أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ؟ قَالَ: لَا تَرَايَا نَارَاهُمَا.
إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ الْجَنَّةَ قَالَ لَهَا تَكَلَّمِي قَالَتْ: سَعِدَ مَنْ دَخَلَنِي فَقَالَ الْجَبَّارُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا يَسْكُنُ فِيكِ ثَمَانِيَةُ نَفَرٍ مِنَ النَّاسِ، لَا يَسْكُنُكِ مُدْمِنُ خَمْرٍ وَلَا مُصِرٌّ عَلَى الزِّنَا وَلَا قَتَّاتٌ وَهُوَ النَّمَّامُ وَلَا دَيُّوثُ وَلَا شُرَطِيٌّ وَلَا مُخَنَّثٌ وَلَا قَاطِعُ رَحِمٍ وَلَا الَّذِي يَقُولُ عَلَى عَهْدِ اللَّهِ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا ثُمَّ لَمْ يَفِ بِهِ.
إِنَّكُمْ لَا تَغْلِبُونَ عَدُوَّكُمْ بِعَدَدٍ وَلَا عُدَّةٍ، وَلَكِنْ تَغْلِبُونَهُمْ بِهَذَا الدِّينِ، فَإِذَا اسْتَوَيْتُمْ أَنْتُمْ وَعَدُوُّكُمْ فِي الذُّنُوبِ كَانَتِ الْغَلَبَةُ لِلْأَقْوَى.
مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ خُبْزًا حَتَّى أَشْبَعَهُ، وَسَقَاهُ مَاءً حَتَّى يَرْوِيَهُ، بَعَّدَهُ اللَّهُ عَنِ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ، بُعْدُ مَا بَيْنَ خَنْدَقَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِئَةِ سَنَةٍ.
سَافِرُوا تَصِحُّوا، وَاغْزُوا تَسْتَغْنُوا.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَتَعَلَّمَهُ وَعَمِلَ بِهِ أُلْبِسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَاجًا مِنْ نُورٍ ضَوْءُهُ مِثْلُ ضَوْءِ الشَّمْسِ، وَيُكْسَى وَالِدَيْهِ حُلَّتَانِ لَا تَقُومُ لَهُمَا الدُّنْيَا، فَيَقُولَانِ: بِمَا كُسِينَا هَذَا؟ فَيُقَالُ: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ.
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أُلْبِسَ وَالِدَاهُ تَاجًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ضَوْءُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيكُمْ، فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهَذَا.