عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
بُغْضُ بَنِي هَاشِمٍ وَالْأَنْصَارِ كُفْرٌ، وَبُغْضُ الْعَرَبِ نِفَاقٌ.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
بُغْضُ بَنِي هَاشِمٍ وَالْأَنْصَارِ كُفْرٌ، وَبُغْضُ الْعَرَبِ نِفَاقٌ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
بُغْضُ الْعَرَبِيِّ لِلْمَوْلَى نِفَاقٌ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
بَعَثَنِي اللَّهُ تَعَالَى حِينَ أُسْرِيَ بِي إِلَى يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فَدَعَوْتُهُمْ إِلَى دِينِ اللَّهِ وَإِلَى عِبَادَتِهِ، فَأَبَوْا أَنْ يُجِيبُونِي، فَهُمْ فِي النَّارِ مَعَ مَنْ عَصَى مِنْ وَلَدِ آدَمَ وَوَلَدِ إِبْلِيسَ.
عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
بُعِثْتُ دَاعِيًا وَمُبَلِّغًا وَلَيْسَ إِلَيَّ مِنَ الْهُدَى شَيْءٌ، وَخُلِقَ إِبْلِيسُ مُزَيِّنًا وَلَيْسَ إِلَيْهِ مِنَ الضَّلَالَةِ شَيْءٌ.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
لَمَّا أَرَادَ مُعَاوِيَةُ أَنْ يُجْرِي عَيْنَهُ الَّتِي بِأُحُدٍ كَتَبُوا إِلَيْهِ: إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُجْرِيَهَا إِلَّا عَلَى قُبُورِ الشُّهَدَاءِ، قَالَ فَكَتَبَ: انْبُشُوهُمْ. قَالَ فَرَأَيْتُهُمْ يُحْمَلُونَ عَلَى أَعْنَاقِ الرِّجَالِ كَأَنَّهُمْ قَوْمٌ نِيَامٌ، وَأَصَابَتِ الْمِسْحَاةُ طَرَفَ رِجْلِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَانْبَعَثَتْ دَمًا.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
بَعَثَ اللَّهُ نُوحًا لِأَرْبَعِينَ سَنَةً وَلَبِثَ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا يَدْعُوهُمْ، وَعَاشَ بَعْدَ الطُّوفَانِ سِتِّينَ سَنَةً حَتَّى كَثُرَ النَّاسُ، وَفَشَوْا.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
بَعَثَ اللَّهُ جِبْرِيلَ إِلَى آدَمَ وَحَوَّاءَ فَقَالَ لَهُمَا: ابْنِيَا لِي بَيْتًا فَخَطَّ لَهُمَا جِبْرِيلُ فَجَعَلَ آدَمُ يَحْفِرُ وَحَوَّاءُ تَنْقُلُ حَتَّى أَجَابَهُ الْمَاءُ نُودِيَ مِنْ تَحْتِهِ: حَسْبُكَ يَا آدَمُ. فَلَمَّا بَنَيَاهُ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنْ يَطُوفَ بِهِ، وَقِيلَ لَهُ: أَنْتَ أَوَّلُ النَّاسِ، وَهَذَا أَوَّلُ بَيْتٍ. ثُمَّ تَنَاسَخَتِ الْقُرُونُ حَتَّى حَجَّهُ نُوحٌ، ثُمَّ تَنَاسَخَتِ الْقُرُونُ حَتَّى رَفَعَ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنْهُ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :
يَا ابْنَ آدَمَ ! جَعَلْتُكَ فِي بَطْنِ أُمِّكَ، وَغَشَّيْتُ وَجْهَكَ بِغِشَاءٍ لِئَلَّا تَنْفِرَ مِنَ الرَّحِمِ، وَجَعَلْتُ وَجْهَكَ إِلَى ظَهْرِ أُمِّكَ لِئَلَّا تُؤْذِيَكَ رَائِحَةُ الطَّعَامِ، وَجَعَلْتُ لَكَ مُتَّكَأً عَنْ يَمِينِكَ، وَمُتَّكَأً عَنْ شِمَالِكَ، فَأَمَّا الَّذِي عَنْ يَمِينِكَ فَالْكَبِدُ، وَأَمَّا الَّذِي عَنْ شِمَالِكَ فَالطِّحَالُ، وَعَلَّمْتُكَ الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ فِي بَطْنِ أُمِّكَ، فَهَلْ يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ غَيْرِي، فَلَمَّا أَنْ تَمَّتْ مُدَّتُكَ، وَأَوْحَيْتُ إِلَى الْمَلَكِ بِالْأَرْحَامِ أَنْ يُخْرِجَكَ فَأَخْرَجَكَ عَلَى رِيشَةٍ مِنْ جَنَاحِهِ، لَا لَكَ سِنٌّ تَقْطَعُ، وَلَا يَدٌ تَبْطِشُ، وَلَا قَدَمٌ تَسْعَى، فَأَبْعَثُ لَكَ عِرْقَيْنِ رَقِيقَيْنِ فِي صَدْرِ أُمِّكَ يَجْرِيَانِ لَبَنًا خَالِصًا، حَارًّا فِي الشِّتَاءِ، وَبَارِدًا فِي الصَّيْفِ، وَأَلْقَيْتُ مَحَبَّتَكَ فِي قَلْبَيْ أَبَوَيْكَ فَلَا يَشْبَعَانِ حَتَّى تَشْبَعَ، وَلَا يَرْقُدَانِ حَتَّى تَرْقُدَ ، فَلَمَّا قَوِيَ ظَهْرُكَ، وَاشْتَدَّ أَزْرُكَ، بَارَزْتَنِي بِالْمَعَاصِي فِي خَلَوَاتِكَ، وَلَمْ تَسْتَحِ مِنِّي، وَمَعَ هَذَا إِنْ دَعَوْتَنِي أَجَبْتُكَ، وَإِنْ سَأَلْتَنِي أَعْطَيْتُكَ، وَإِنْ تُبْتَ إِلَيَّ قَبِلْتُكَ.
عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً إِلَى خَثْعَمَ، فَاعْتَصَمَ نَاسٌ مِنْهُمْ بِالسُّجُودِ، فَأَسْرَعَ فِيهِمُ الْقَتْلُ قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمَرَ لَهُمْ بِنِصْفِ الْعَقْلِ، وَقَالَ: أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ؟ قَالَ: لَا تَرَايَا نَارَاهُمَا.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ الْجَنَّةَ قَالَ لَهَا تَكَلَّمِي قَالَتْ: سَعِدَ مَنْ دَخَلَنِي فَقَالَ الْجَبَّارُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا يَسْكُنُ فِيكِ ثَمَانِيَةُ نَفَرٍ مِنَ النَّاسِ، لَا يَسْكُنُكِ مُدْمِنُ خَمْرٍ وَلَا مُصِرٌّ عَلَى الزِّنَا وَلَا قَتَّاتٌ وَهُوَ النَّمَّامُ وَلَا دَيُّوثُ وَلَا شُرَطِيٌّ وَلَا مُخَنَّثٌ وَلَا قَاطِعُ رَحِمٍ وَلَا الَّذِي يَقُولُ عَلَى عَهْدِ اللَّهِ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا ثُمَّ لَمْ يَفِ بِهِ.
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ :
إِنَّكُمْ لَا تَغْلِبُونَ عَدُوَّكُمْ بِعَدَدٍ وَلَا عُدَّةٍ، وَلَكِنْ تَغْلِبُونَهُمْ بِهَذَا الدِّينِ، فَإِذَا اسْتَوَيْتُمْ أَنْتُمْ وَعَدُوُّكُمْ فِي الذُّنُوبِ كَانَتِ الْغَلَبَةُ لِلْأَقْوَى.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ خُبْزًا حَتَّى أَشْبَعَهُ، وَسَقَاهُ مَاءً حَتَّى يَرْوِيَهُ، بَعَّدَهُ اللَّهُ عَنِ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ، بُعْدُ مَا بَيْنَ خَنْدَقَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِئَةِ سَنَةٍ.