«آخر قرية من قرى الإسلام خرابا المدينة».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«آخر قرية من قرى الإسلام خرابا المدينة».
«لما كان يوم صفين واشتدت الحرب دعا عمار بشربة لبن فشربها، وقال: إن رسول الله ﷺ قال لي: إن آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن».
«آخر سورة نزلت كاملة براءة، وآخر سورة نزلت خاتمة سورة النساء :{يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة}».
«آخر سورة أنزلت المائدة والفتح».
«إن آخر رجل يدخل الجنة رجل يتقلب على الصراط ظهرا لبطن، كالغلام يضربه أبوه وهو يفر منه يعجز عنه عمله أن يسعى فيقول: يا رب بلغ بي الجنة، ونجني من النار، فيوحي الله تعالى إليه: عبدي إن أنا نجيتك من النار، وأدخلتك الجنة، أتعترف لي بذنوبك وخطاياك؟. فيقول العبد: نعم، يا رب، وعزتك وجلالك لئن تنجيني من النار لأعترفن لك بذنوبي وخطاياي. فيجوز الجسر، ويقول العبد فيما بينه وبين نفسه: لئن اعترفت له بذنوبي وخطاياي ليردني إلى النار، فيوحي الله إليه: عبدي، اعترف لي بذنوبك وخطاياك، أغفرها لك وأدخلك الجنة. فيقول العبد: لا، وعزتك ما أذنبت ذنبا قط، ولا أخطأت خطيئة قط. فيوحي الله إليه: عبدي إن لي عليك بينة، فيلتفت العبد يمينا وشمالا فلا يرى أحدا، فيقول: يا رب، أرني بينتك، فيستنطق الله جلده بالمحقرات، فإذا رأى ذلك العبد، يقول: يا رب، عندي وعزتك العظائم المضمرات، فيوحي الله عز وجل إليه عبدي: أنا أعرف بها منك، اعترف لي بها، أغفرها لك، وأدخلك الجنة، فيعترف العبد بذنوبه، فيدخل الجنة، ثم ضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه يقول: هذا أدنى أهل الجنة منزلة، فكيف بالذي فوقه؟».
«قد علمت آخر أهل الجنة يدخل الجنة، كان يسأل الله أن يزعزعه عن النار ولا يسأل الجنة، وإذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار وبقي بين ذلك قال: يا رب مالي ههنا؟. قال: هذا ما كنت تسألني يا ابن آدم؟. قال: بلى يا رب، فبينما هو كذلك إذ بدت له شجرة من باب الجنة داخلة في الجنة، فقال: يا رب، أدنني من هذه الشجرة، آكل من ثمرتها، وأستظل في ظلها. فيقول: يا ابن آدم ألم تكن تسألني؟. قال: يا رب، أين مثلك؟. فما يزال يرى شيئا أفضل من شيء، ويسأل حتى يقال له: اذهب فلك ما سعت قدماك وما رأت عيناك، فيسعى حتى يكد أشار بيده، فقال: هذا، وهذا، فقال: هذا لك ومثله معه. قال: فيرضى حتى أنه أعطاه شيئا ما أعطاه أحدا من أهل الجنة، فيقول: لو أذن لي لأدخلت أهل الجنة طعاما وشرابا وكسوة مما أعطاني الله ولا ينقصني شيئا».
«آخر أربعاء في الشهر يوم نحس».
«آجرت نفسي من خديجة سفرتين بقلوص».
«آجال البهائم كلها من القمل والبراغيث والجراد والخيل والبغال كلها، والبقر وغير ذلك، آجالها في التسبيح، فإذا انقضى تسبيحها قضى الله أرواحها وليس إلى ملك الموت من ذلك شيء».
«أنه خرج مع النبي ﷺ إلى المصلى، فرأى الناس يتبايعون، فقال: يا معشر التجار! فاستجابوا لرسول الله ﷺ، ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه، فقال: إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا، إلا من اتقى الله وبر وصدق».
«إني آتي جهنم، فأضرب بابها، فيفتح لي، فأدخل، فأحمد الله محامد ما حمده أحد قبلي مثله، ولا يحمده أحد بعدي، ثم أخرج منها من قال: لا إله إلا الله مخلصا، فيقوم إلي ناس من قريش فينسبون لي، فأعرف نسبهم، ولا أعرف وجوههم، وأتركهم في النار».
«إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه».