«أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة».
«قلت: يا رسول الله، إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه، فهل من وراء هذا الخير شر؟. قال: نعم. قلت: هل وراء ذلك الشر خير؟ قال: نعم. قلت: فهل وراء ذلك الخير شر؟. قال: نعم. قلت: كيف؟. قال: يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس. قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال: تسمع وتطيع للأمير، وإن ضرب ظهرك، وأخذ مالك، فاسمع وأطع».
«{الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن} [الطلاق: 12] قال: سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم وآدم كآدم، ونوح كنوح، وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه».
«غدوتُ على ابن عباس ذات يوم، فقال: ما نمتُ الليلة حتى أصبحتُ. قلت: لمَ؟. قال: قالوا: طلع الكوكب ذو الذنب، فخشيت أن يكون الدخان قد طرق، فما نمت حتى أصبحتُ».
«قال الله: إن عبدا صححت له جسمه، ووسعت عليه في المعيشة تمضي عليه خمسة أعوام لا يفد إلي لمحروم».
«شتم رجل ابن عباس رحمة الله عليه فقال: أما إنك تشتمني وفي ثلاث خلال: إني لأسمع بالحكم من حكام المسلمين يعدل فأفرح، وعلي ألا أقاضي إليه أبدا، وإني لأسمع بالغيث يصيب من بلدان المسلمين فأفرح به ومالي به من سائمة، وإني لآتي على الآية من كتاب الله فأود أن الناس كلهم يعلمون منها ما أعلم».
«ما فعلت البارحة يا أبا الحسن؟. فقال: صليت ألف ركعة قبل أن أنام، فقال النبي صلى الله عليه وآله: كيف ذلك؟. فقال عليه السلام: سمعتك يا رسول الله تقول: من قال عند نومه ثلاثا: يفعل الله ما يشاء بقدرته ويحكم ما يريد بعزته، فقد صلى ألف ركعة. قال: صدقت».
«رأيت رسول الله ﷺ يحدث عمر بن الخطاب وهو يتبسم في وجهه ويقول: بطل مؤمن، وسخي تقي، حياطة الدين، وملك الإسلام، ونور الهدى، ومنازل التقى، فطوبى لمن تبعك، والويل لمن خذلك».
«بُطحان على ترعة من ترع الجنة».
«بشر من شهد بدرا بالجنة».
«بردوا طعامكم يبارك لكم فيه».
«بر الوالدين يزيد في العمر، والدعاء يرد القضاء، والكذب ينقص الرزق، ولله في خلقه قضاء بين قضاء نافذ وقضاء محدث، وللأنبياء على العلماء فضل درجتين، وللعلماء على الشهداء فضل درجة».