«فضلنا على الناس بثلاث: جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا، وجعلت تربتها لنا طهورا إذا لم نجد الماء. وذكر خصلة أخرى».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«فضلنا على الناس بثلاث: جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا، وجعلت تربتها لنا طهورا إذا لم نجد الماء. وذكر خصلة أخرى».
«من صلى ما بين المغرب والعشاء فإنها من صلاة الأوابين».
«ذُكر له أن ما بين المغرب والعشاء صلاة الغفلة، فقال علي: في الغفلة وقعتم».
«ثم إن سعدا قدم زهرة إلى بهرسير، فمضى زهرة من كوثى في المقدمات حتى ينزل بهرسير، وقد تلقاه شيرزاد بساباط بالصلح وتأدية الجزاء، فأمضاه إلى سعد، فأقبل معه وتبعته المجنبات، وخرج هاشم، وخرج سعد في أثره، وقد فل زهرة كتيبة كسرى بوران حول المظلم، وانتهى هاشم إلى مظلم ساباط، ووقف لسعد حتى لحق به، فوافق ذلك رجوع المقرط أسد كان لكسرى قد ألفه وتخيره من أسود المظلم، وكانت به كتائب كسرى التي تدعى بوران، وكانوا يحلفون بالله كل يوم: لا يزول ملك فارس ما عشنا-، فبادر المقرط الناس حين انتهى إليهم سعد، فنزل إليه هاشم فقتله، وسمي سيفه المتن، فقبل سعد رأس هاشم، وقبل هاشم قدم سعد، فقدمه سعد إلى بهرسير، فنزل إلى المظلم وقرأ: «أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال، فلما ذهب من الليل هدأة ارتحل، فنزل على الناس ببهرسير، وجعل المسلمون كلما قدمت خيل على بهرسير وقفوا ثم كبروا، فكذلك حتى نجز آخر من مع سعد، فكان مقامه بالناس على بهرسير شهرين، وعبروا في الثالث».
«خير نسائكم الودود الولود المواتية المواسية، إذا اتقين الله، وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن المنافقات لا يدخل الجنة منهن، إلا مثل الغراب الأعصم».
«أن رسول الله ﷺ بعث أبا موسى في سرية في البحر فبينا هم كذلك قد رفعوا الشراع في ليلة مظلمة إذا هاتف من فوقهم يهتف بأهل السفينة قفوا أخبركم بقضاء قضاه الله على نفسه فقال أبو موسى: أخبر إن كنت مخبرا، قال: إن الله تبارك وتعالى قضى على نفسه أنه من أعطش نفسه له في يوم صائف سقاه الله يوم العطش».
عن ابن عباس قال: دخلت على رسول الله ﷺ وأنا مصفر اللون، فقال: ما هذا يا ابن عباس؟. قلت: رويحة -يعني الباسور- فقال: لحداثه: شبك، فأين أنت من الأصف -يعني الكير- تأخذه فتدقه فتشف منه. قال: ففعلت فبرأت».
«دفع إلي النبي صلى الله عليه وسلم ابنة أم سلمة وقال: إنما أنت ظِئري، قال: فمكث ما شاء الله، ثم أتيته، فقال: ما فعلت الجارية – أو الجويرية -؟. قال: قلت: عند أمها. قال: فمجيء ما جئت؟. قال: قلت: تعلمني ما أقول عند منامي. فقال: اقرأ عند منامك {قل يا أيها الكافرون}، قال: ثم نم على خاتمتها، فإنها براءة من الشرك».
«لا تقوم الساعة حتى يتحول خيار أهل العراق إلى الشام، ويتحول شرار أهل الشام إلى العراق. وقال رسول الله ﷺ: عليكم بالشام».
«من لم يشكر القليل، لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، التحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب».
«لكل مؤمن في الجنة أربعة أبواب: فباب يدخل عليه زواره من الملائكة، وباب يدخل عليه أزواجه من الحور العين، وباب مقفل فيما بينه وبين أهل النار يفتحه إذا شاء ينظر إليهم لتعظم النعمة عليه، وباب فيما بينه وبين دار السلام يدخل منه على ربه عز وجل إذا شاء».
«سألت النبي ﷺ: أي العمل أحب إلى الله؟. قال: الصلاة على وقتها. قال: ثم أي؟. قال: ثم بر الوالدين. قال: ثم أي؟. قال: الجهاد في سبيل الله. قال: حدَّثَني بهن، ولو استزدتُه لزادني».