«لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فقضي بينهما ولد لم يضره».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فقضي بينهما ولد لم يضره».
«إن نبي الله ﷺ أتاه جبريل، فقال: يا محمد، إن الأمة مفتونة بعدك. فقال له: فما المخرج يا جبريل؟. قال: كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو حبل الله المتين، وهو الصراط المستقيم، وهو قول فصل ليس بالهزل، إن هذا القرآن لا يليه من جبار فيعمل بغيره إلا قصمه الله، ولا يبتغي علما سواه إلا أضله الله، ولا يخلق عن رد، وهو الذي لا تفنى عجائبه، من يقل به يصدق، ومن يحكم به يعدل، ومن يعمل به يؤجر، ومن يقسم به يقسط».
«أن جبريل عليه السلام أتى النبي ﷺ فقال: كن عجاجا ثجاجا».
«أتاني جبريل فقال: يا محمد الإسلام عشرة أسهم وخاب من لا سهم له. أولهما شهادة أن لا إله إلا الله والثاني الصلاة وهي الطهر والثالث الزكاة وهي الفطرة والرابع الصوم وهو الجنة والخامس الحج وهو الشريعة والسادس الجهاد وهو الغزو والسابع الأمر بالمعروف وهو الوفاء والثامن النهي عن المنكر وهو الحجة والتاسع الجماعة وهي الألفة والعاشر الطاعة وهي العصمة».
«أن جبريل أتى النبي ﷺ فقال: يا محمد، اشتكيت؟. فقال: نعم، قال: باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، باسم الله أرقيك».
«استشار رسول الله ﷺ أبا بكر وعمر في أمر أراده، فقالا: الله ورسوله أعلم، فقال: ادعوا لي معاوية، فلما وقف عليه قال: أشهدوه أمركم، أحضروه أمركم، فإنه قوي أمين».
«جاء جبريل إلى النبي ﷺ، فقال: يا محمد استوص معاوية، فإنه أمين على كتاب الله، ونعم الأمين هو».
«أنه شكا إلى رسول الله ﷺ: الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة. فقال: لا ينفتل أو: لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريح».
«رقيت مع أبي هريرة على ظهر المسجد فتوضأ، فقال: إني سمعت النبي ﷺ يقول: إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل».
«يا ابن عوف إنك من الأغنياء ، ولن تدخل الجنة إلا زحفا ، فاقرض الله يطلق قدميك. قال ابن عوف: يا رسول الله فما الذي أقرض الله؟. قال: تتبرأ مما أنت فيه، قال: يا رسول الله من كله أجمع؟. قال: نعم ، فخرج ابن عوف وهو يهم بذلك فأرسل إليه رسول الله ﷺ فقال: أتاني جبريل فقال: مر ابن عوف فليضف الضيف، وليطعم المساكين ، وليعط السائل، ويبدأ بما يعول، فإنه إذا فعل ذلك كان تزكية ما هو فيه».
«نزل جبريل على النبي ﷺ قال: مات معاوية بن معاوية الليثي، فتحب أن تصلي عليه؟. قال: نعم، قال: ضرب بجناحه الأرض فلم يبق شجرة ولا أكمة إلا تضعضعت، فرفع سريره، فنظر إليه فكبر عليه وخلفه صفان من الملائكة، في كل صف سبعون ألف ملك، فقال النبي ﷺ: يا جبريل، بم نال هذه المنزلة من الله؟. قال: بحبه قل هو الله أحد، وقراءته إياها ذاهبا وجائيا، وقائما وقاعدا، وعلى كل حال».
«قال جبريل ﷺ: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحب من أحببت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك لاقيه».