«احتج أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح، فتماروا في شيء، فقال لهم علي: انطلقوا بنا إلى رسول الله ﷺ، فلما وقفوا على رسول الله ﷺ قالوا: جئنا يا رسول الله ﷺ نسألك عن شيء، فقال: إن شئتم فاسألوا، وإن شئتم خبرتكم بما جئتم له، قالوا: أخبرنا عن الصنيعة لمن تحق قال: لا تنبغي الصنيعة إلا لذي حسب أو دين، وجئتم تسألوني عن الرزق، وما يجلبه على العبد، فاستجلبوه واستنزلوه بالصدقة، وجئتم تسألوني عن جهاد الضعفاء، وإن جهاد الضعفاء الحج والعمرة، وجئتم تسألوني عن الرزق، ومن أين يأتي وكيف يأتي؟ أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يعلم».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.