«أبو بكر وزيري والقائم في أمتي من بعدي وعمر حبيبي ينطق على لساني وعثمان مني وعلي أخي وصاحب لوائي».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أبو بكر وزيري والقائم في أمتي من بعدي وعمر حبيبي ينطق على لساني وعثمان مني وعلي أخي وصاحب لوائي».
«أبو بكر أرق أمتي وأرحمها، وعمر بن الخطاب أخير أمتي وأعدلها، وعثمان بن عفان أحيى أمتي وأكرمها، وعلي بن أبي طالب ألب أمتي وأشجعها، وعبد الله بن مسعود أبر أمتي وأيمنها، وأبو ذر أزهد أمتي وأصدقها، وأبو الدرداء أعدل أمتي وأتقاها، ومعاوية بن أبي سفيان أحلم أمتي وأجودها».
«رأيت رسول الله ﷺ خطب الناس فالتفت التفاتة، فلم ير أبا بكر، فقال رسول الله ﷺ: أبو بكر، أبو بكر، إن روح القدس جبريل عليه السلام أخبرني آنفا: إن خير أمتك بعدك أبو بكر الصديق».
«لما قتل عثمان رضي الله عنه، أتى حذيفة فقيل: يا أبا عبد الله، قتل هذا الرجل فقد اختلف الناس فما تقول؟، فقال: أسندوني فأسندوه إلى صدر رجل، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أبو اليقظان على الفطرة أبو اليقظان على الفطرة لا يدعها حتى يموت أو يمسه الهرم».
«لما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} قال أصحاب رسول الله ﷺ: أينا لم يظلم؟ فأنزل الله: {إن الشرك لظلم عظيم}».
«ذهبت لأنصر هذا الرجل، فلقيني أبو بكرة فقال: أين تريد؟ قلت: أنصر هذا الرجل. قال: ارجع، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار. فقلت: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصا على قتل صاحبه».
«لقيت أبا ذر بالربذة وعليه حلة، وعلى غلامه حلة، فسألته عن ذلك، فقال: إني ساببت رجلا فعيرته بأمه، فقال لي النبي ﷺ: يا أبا ذر أعيرته بأمه؟. إنك امرؤ فيك جاهلية، إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم».
«خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن نتنازع في القدر فغضب حتى احمر وجهه، حتى كأنما فقئ في وجنتيه الرمان، فقال: أبهذا أمرتم أم بهذا أرسلت إليكم؟. إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر، عزمت عليكم ألا تتنازعوا فيه».
«لم نر للمتحابين مثل النكاح».
«يَأْتِي عَلَى النَّاس زمَان يكون هَلَاك الرجل عَلَى يَد زَوجته وأبويه وَولده يُعَيِّرُونَهُ بالفقر وَيُكَلِّفُونَهُ مَا لَا يُطيق فَيدْخل المداخل الَّتِي يذهب فِيهَا دينه فَيهْلك».
«من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله عز وجل يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء».
«لما خلف رسول الله ﷺ نساءه بالمدينة خلفهن في فارع، وفيهن صفية بنت عبد المطلب، وخلف فيهن حسان بن ثابت، وأقبل رجل من المشركين ليدخل عليهن، فقالت صفية لحسان: عندك الرجل، فجبن حسان وأبى عليه، فتناولت صفية السيف فضربت به المشرك حتى قتلته، فأخبر بذلك رسول الله ﷺ «فضرب لصفية بسهم كما كان يضرب للرجال».