«إن أعظم الذنوب عند الله رجل تزوج امرأة، فلما قضى حاجته منها طلقها وذهب بمهرها، ورجل استعمل رجلا فذهب بأجرته، وآخر يقتل دابة عبثا».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«إن أعظم الذنوب عند الله رجل تزوج امرأة، فلما قضى حاجته منها طلقها وذهب بمهرها، ورجل استعمل رجلا فذهب بأجرته، وآخر يقتل دابة عبثا».
«إن الله لينادي يوم القيامة أين جيراني؟. أين جيراني؟. قال: فتقول الملائكة: ربنا ومن ينبغي أن يجاورك؟. فيقول: أين عمار المساجد؟».
«الباب الأوسط من الجنة مفتوح لبر الوالدين، فمن برهما فتح له، ومن عقهما أغلق دونه».
«بينا رجل بفلاة من الأرض فسمع صوتا في سحابة: اسق حديقة فلان. فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة، فإذا شَرجة من تلك الشِراج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته، فقال له: يا عبد الله، ما اسمك؟ قال: فلان. للاسم الذي سمع في السحابة. فقال له: يا عبد الله، لم تسألني عن اسمي؟ فقال: إني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان لاسمك، فما تصنع فيها؟. قال: أما إذ قلت هذا فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثا، وأرد فيها ثلثه».
«بين العبد والجنة سبع عِقَاب، أهونها الموت. قال أنس: قلت: يا رسول الله! فما أصعبها، قال: الوقوف بين يدي الله عز وجل إذا تعلق المظلومون بالظالمين».
«بيت لا صبيان فيه لا بركة فيه، وبيت لا خل فيه قَفار لأهله».
«لله أشد فرحا بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها».
«بكاء المؤمن من قلبه، وبكاء المنافق من هامته».
«بعثني الله تعالى حين أسري بي إلى يأجوج ومأجوج فدعوتهم إلى دين الله وإلى عبادته، فأبوا أن يجيبوني، فهم في النار مع من عصى من ولد آدم وولد إبليس».
«بعث رسول الله ﷺ سرية إلى خثعم، فاعتصم ناس منهم بالسجود، فأسرع فيهم القتل قال: فبلغ ذلك النبي ﷺ، فأمر لهم بنصف العقل، وقال: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين، قالوا: يا رسول الله لم؟ قال: لا ترايا ناراهما».
«إن الله لما خلق الجنة قال لها تكلمي قالت: سعد من دخلني فقال الجبار: وعزتي وجلالي لا يسكن فيك ثمانية نفر من الناس، لا يسكنك مدمن خمر ولا مصر على الزنا ولا قتات وهو النمام ولا ديوث ولا شرطي ولا مخنث ولا قاطع رحم ولا الذي يقول على عهد الله إن لم أفعل كذا وكذا ثم لم يف به».
«إنكم لا تغلبون عدوكم بعدد ولا عدة، ولكن تغلبونهم بهذا الدين، فإذا استويتم أنتم وعدوكم في الذنوب كانت الغلبة للأقوى».