«تعلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه البقرة في اثنتي عشرة سنة، فلما ختمها نحر جزورا».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«تعلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه البقرة في اثنتي عشرة سنة، فلما ختمها نحر جزورا».
«أن رسول الله ﷺ كان في محفل من أصحابه إذ جاء أعرابي من بني سليم قد صاد ضبا، وجعله في كمه يذهب به إلى رحلة، فرأى جماعة فقال: على من هذه الجماعة؟. فقالوا: على هذا الذي يزعم أنه نبي، فشق الناس، ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا محمد، ما اشتملت النساء على ذي لهجة أكذب منك وأبغض إلي منك، ولولا أن تسميني قومي عجولا لعجلت عليك فقتلتك، فسررت بقتلك الناس أجمعين، فقال عمر: يا رسول الله، دعني أقتله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا، ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: واللات والعزى، لآمنت بك، وقد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أعرابي، ما حملك على أن قلت ما قلت وقلت غير الحق، ولم تكرم مجلسي؟. قال: وتكلمني أيضا استخفافا برسول الله، واللات والعزى لآمنت بك أو يؤمن بك هذا الضب، فأخرج الضب من كمه، وطرحه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقال: إن آمن بك هذا الضب آمنت بك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا ضب، فتكلم الضب بلسان عربي مبين يفهمه القوم جميعا: لبيك وسعديك يا رسول رب العالمين، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من تعبد؟. قال: الذي في السماء عرشه، وفي الأرض سلطانه، وفي البحر سبيله، وفي الجنة رحمته، وفي النار عذابه، قال: فمن أنا يا ضب؟. قال: أنت رسول رب العالمين، وخاتم النبيين، قد أفلح من صدقك، وقد خاب من كذبك، فقال الأعرابي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله حقا، والله لقد أتيتك وما على وجه الأرض أحد أبغض إلي منك، ووالله لأنت الساعة أحب إلي من نفسي ومن والدي، فقد آمن بك شعري وبشري، وداخلي وخارجي، وسري وعلانيتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الحمد لله الذي هداك إلى هذا الدين الذي يعلو ولا يعلى عليه، ولا يقبله الله إلا بصلاة، ولا يقبل الصلاة إلا بقرآن. فعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الحمد لله، وقل هو الله أحد، فقال: يا رسول الله، والله ما سمعت في البسي، ولا في الرجز أحسن من هذا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن هذا كلام رب العالمين، وليس بشعر، وإذا قرأت قل هو الله أحد مرة فكأنما قرأت ثلث القرآن، وإذا قرأت قل هو الله أحد مرتين فكأنما قرأت ثلثي القرآن، وإذا قرأت قل هو الله أحد ثلاث مرات فكأنما قرأت القرآن كله، فقال الأعرابي: نعم الإله إلهنا، يقبل اليسير ويعطي الجزيل، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:أعطوا الأعرابي، فأعطوه حتى أبطروه، فقام عبد الرحمن بن عوف، فقال: يا رسول الله، إني أريد أن أعطيه ناقة أتقرب بها إلى الله عز وجل دون البختي وفوق الأعرابي وهي عشراء، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنك قد وصفت ما تعطي ، وأصف لك ما يعطيك الله جزاء قال: نعم، قال: لك ناقة من در جوفاء، قوائمها من زبرجد أخضر، وعنقها من زبرجد أصفر، عليها هودج، وعلى الهودج السندس والإستبرق، تمر بك على الصراط كالبرق الخاطف، فخرج الأعرابي من عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلقيه ألف أعرابي على ألف دابة بألف رمح وألف سيف، فقال لهم: أين تريدون؟ .قالوا: نقاتل هذا الذي يكذب، ويزعم أنه نبي، فقال الأعرابي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فقالوا له: صبوت؟. فقال: ما صبوت، وحدثهم بهذا الحديث، فقالوا بأجمعهم: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فتلقاهم في رداء، فنزلوا على ركبهم يقبلون ما ولوا منه وهم يقولون: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فقالوا: مرنا بأمرك يا رسول الله، فقال: تدخلوا تحت راية خالد بن الوليد. قال: فليس أحد من العرب آمن منهم ألف جميعا إلا بنو سليم لم يروه عن داود بن أبي هند بهذا التمام إلا كهمس، ولا عن كهمس إلا معتمر تفرد به محمد بن عبد الأعلى».
«خطب أبو بكر وعمر فاطمة، فقال رسول الله ﷺ: إنها صغيرة، فخطبها علي فزوجها منه».
«كان يحب الخضرة، أو قال – كان أحب الألوان إلى رسول الله ﷺ الخضرة».
«أهدي لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم عباءة، احتفظت بها السيدة عائشة رضي الله عنها، دق الباب سائل يسأل رسول الله صدقة، فقال: يا عائشة أعطي السائل العباءة، أخذها السائل فرحا وذهب إلى السوق وهو ينادي: من يشتري عباءة رسول الله، فتجمع الناس حوله كل يريد شراءها، سمع النداء رجل أعمى فقال لغلامه: اذهب وأحضر العباءة مهما غلا ثمنها فإن فعلت فأنت حر لوجه الله، فأحضر الغلام العباءة فأمسكها الأعمى وقال: يا رب بحق الله عليك وبركة عباءته الطاهرة بين يدي أعد إلي بصري فما لبث أن عاد بصره، فخرج إلى رسول الله فرحا وهو يقول: يا رسول الله عاد بصري وإليك العباءة هدية مني وقص عليه ما حدث، فضحك رسول الله حتى بانت نواجذه ثم قال: انظري يا عائشة إلى تلك العباءة فقد أغنت فقيرا وشفَت مريضا وأعتقت عبدا ثم عادت إلينا».
«أن رسول الله ﷺ حين قفل من غزوة خيبر سار ليله حتى إذا أدركه الكَرى عَرَّس، وقال لبلال اكلأ لنا الليل. فصلى بلال ما قدر له، ونام رسول الله ﷺ وأصحابه. فلما تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته مُواجِهَ الفجر، فغلبت بلالا عيناه وهو مستند إلى راحلته فلم يستيقظ رسول الله ﷺ ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتى ضربتهم الشمس. فكان رسول الله ﷺ أولهم استيقاظا ففزع رسول الله ﷺ فقال: أيْ بلال فقال بلال: أخذ بنفسي الذي أخذ بأبي أنت وأمي يا رسول الله بنفسك، قال: اقتادوا. فاقتادوا رواحلهم شيئا، ثم توضأ رسول الله ﷺ، وأمر بلالا فأقام الصلاة فصلى بهم الصبح، فلما قضى الصلاة قال: من نسي الصلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله قال: {أقم الصلاة لذكري}».
«أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية، مقتل حسين بن علي رحمة الله عليه، لقيه المسور بن مخرمة، فقال له: هل لك إلي من حاجة تأمرني بها؟ فقلت له: لا، فقال له: فهل أنت معطي سيف رسول الله ﷺ، فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه، وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليهم أبدا حتى تبلغ نفسي، إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة عليها السلام، فسمعت رسول الله ﷺ يخطب الناس في ذلك على منبره هذا، وأنا يومئذ محتلم، فقال: إن فاطمة مني، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس، فأثنى عليه في مصاهرته إياه. قال: حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي، وإني لست أحرم حلالا، ولا أحل حراما، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله ﷺ وبنت عدو الله أبدا».
«كانت عند أم سليم يتيمة وهي أم أنس، فرأى رسول الله ﷺ اليتيمة فقال: آنت هيه؟. لقد كبرت لا كبر سنك فرجعت اليتيمة إلى أم سليم تبكي فقالت أم سليم: ما لك يا بنية؟ قالت الجارية: دعا علي نبي الله ﷺ أن لا يكبر سني فالآن لا يكبر سني أبدا، أو قالت قرني. فخرجت أم سليم مستعجلة تلوث خمارها حتى لقيت رسول الله ﷺ فقال لها رسول الله ﷺ: ما لك يا أم سليم؟ فقالت: يا نبي الله أدعوت على يتيمتي؟ قال: وما ذاك يا أم سليم؟ قالت: زعمت أنك دعوت أن لا يكبر سنها، ولا يكبر قرنها قال: فضحك رسول الله ﷺ: ثم قال: يا أم سليم أما تعلمين أن شرطي على ربي أني اشترطت على ربي فقلت: إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر، وأغضب كما يغضب البشر، فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن تجعلها له طهورا، وزكاة، وقربة يقربه بها منه يوم القيامة».
«رأت آمنة ابنة وهب أم النبي ﷺ في منامها يقال لها: إنك قد حملت بخير البرية وسيد العالمين، فإذا ولدته فسميه محمدا، فإن اسمه في التوراة حامد وفي الإنجيل أحمد، وعلقي عليه هذه التميمة. قالت: فانتبهت وعند رأسي صحيفة من ذهب مكتوب بها هذه النسخة: أعيذه بالواحد، من شر كل حاسد، وكل خلق زائد، من نائم أو قاعد، عن السبيل عاند، على الفساد جاهد، يأخذ بالمراصد، من طرق الموارد أنهاهم عنه بالله العلي الأعلى، وأحفظه باليد العليا، والكف التي ترى يد الله فوق أيديهم وحجاب الله دون عاديهم، لا تضروه ولا تطروه في مقعد ولا منام، ولا مسير ولا مقام، أول الليل وآخره».
«من صام يوم سبعة وعشرين من رجب كتب الله له صيام ستين شهرا، وهو اليوم الذي هبط فيه جبريل عليه السلام على النبي ﷺ بالرسالة».
«أتينا أنس بن مالك، فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج، فقال: اصبروا، فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه، حتى تلقوا ربكم، سمعته من نبيكم ﷺ».
«بلغ صفية أن حفصة قالت: بنتُ يهودي، فبكت فدخل عليها النبي ﷺ وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟. فقالت: قالت لي حفصة: إني بنت يهودي، فقال النبي ﷺ: وإنك لابنة نبي، وإن عمك لنبي، وإنك لتحت نبي، ففيم تفخر عليك؟. ثم قال: اتقي الله يا حفصة».