إن لله عز وجل في كل ليلة من رمضان ستمائة ألف عتيق من النار، فإذا كان آخر ليلة أعتق بعدد من مضى.
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
إن لله عز وجل في كل ليلة من رمضان ستمائة ألف عتيق من النار، فإذا كان آخر ليلة أعتق بعدد من مضى.
اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه، فإن جعلته فاجعلني مرحومًا ولا تجعلني محرومًا.
يا رسول الله!. إني رجل شاسع الدار، فمرني ليلة أنزل لها. فقال له رسول الله ﷺ: انزل ليلة ثلاث وعشرين من رمضان.
إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده، فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه.
«تسحروا فإن في السَّحور بركة».
«كان رسول الله ﷺ يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، فما رأيت رسول الله ﷺ استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان».
«من صام يوم سبعة وعشرين من رجب كتب الله له صيام ستين شهرا، وهو اليوم الذي هبط فيه جبريل عليه السلام على النبي ﷺ بالرسالة».
«خمس ليال في السنة من واظب عليهن رجاء ثوابهن وتصديقا بوعدهن أدخله الله الجنة: أول ليلة من رجب يقوم ليلها ويصوم نهارها، وليلة النصف من شعبان يقوم ليلها ويصوم نهارها، وليلة الفطر يقوم ليلها ويصوم نهارها، وليلة الأضحى يقوم ليلها ويصوم نهارها، وليلة عاشوراء يقوم ليلها ويصوم نهارها».
«إنما سُمي شهر رمضان لأنه يرض فيه الذنوب رضا، وإنما سمي شوال لأنه يشول الذنوب كما تشول الناقة ذنبها، وإنما سمي شعبان لأن الأرزاق تشعب فيه، وإنما سمي رجب لأنه الملائكة ترجب فيه بالتسبيح والتحميد والتمجيد للجبار عز وجل. وكان ابن عباس رضي الله عنهما يقول: يوم الفطر يوم الجوائز».
«من صام ثلاثة أيام من كل شهر حرام: الخميس والجمعة والسبت، كتب له عبادة سبع مئة سنة».
«أن يهوديا أتاه فقال: يا ابن عباس إني أريد أن أسألك عن أشياء إن أنت أخبرتني بتأويلها فأنت ابن عباس، قال: وما هي؟. قال: عن رجب لم سمي رجب؟. وعن شعبان لما سمي شعبان؟. قال: أما رجب فإنه يترجب فيه خير كثير لشعبان، وسمي أصم لأن الملائكة تصم آذانها لشدة ارتفاع أصواتها بالتسبيح والتقديس».
«إن رجب شهر عظيم يضاعف فيه الحسنات، فمن صام يوما من رجب، كان كصيام سنة، ومن صام سبعة أيام أغلق عنه سبعة أبواب جهنم، ومن صام ثمانية أيام فتحت له أبواب الجنة، ومن صام عشرة أيام لم يسأل الله عز وجل شيئا إلا أعطاه، ومن صام خمسة عشر يوما نادى مناد من السماء أن قد غفر لك ما قد سلف فاستأنف العمل، وبدلت السيئات بالحسنات».