«ما يأتي على الناس من عام إلا أحدثوا فيه بدعة وأماتوا فيه سنة، حتى تحيا البدع وتموت السنن».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«ما يأتي على الناس من عام إلا أحدثوا فيه بدعة وأماتوا فيه سنة، حتى تحيا البدع وتموت السنن».
«أن أسماءَ سألت النبي ﷺ عن غسل المحيض؟. فقال: تأخذ إحداكن ماءها وسِدرتَها، فتَطَهَّرُ فتُحسِنَ الطُهور. ثم تصب على رأسها فتدلُكُه دلكا شديدا حتى تبلغ شؤون رأسها، ثم تصب عليها الماء، ثم تأخذ فِرصة مُمَسَّكة فتطهر بها. فقالت أسماء: وكيف تطهَّر بها؟. فقال: سبحان الله! تطهرين بها، فقالت عائشة -كأنها تخفي ذلك- : تتبعين أثر الدم. وسألته عن غسل الجنابة؟. فقال: تأخذ ماء فتطهر فتحسن الطهور، أو تبلغ الطُهور ثم تصب على رأسها، فتدلكه حتى تبلغ شؤون رأسها، ثم تفيض عليها الماء. فقالت عائشة: نِعم النساء نساء الأنصار لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين».
«من صام رمضان، ثم أتبعه ستا من شوال، كان كصيام الدهر».
«غلا اللحم فسِّعره لنا، فقال: أَرخصوه أنتم».
«أن عثمان رضي الله عنه حيث حوصر أشرف عليهم وقال: أنشُدُكُم ولا أنشُد إلا أصحاب النبي ﷺ، ألستم تعلمون أن رسول الله ﷺ قال: من حفر رُومة فله الجنة فحفرتها؟. ألستم تعلمون أنه قال من جهز جيش العُسرة فله الجنة فجهزتهم؟. قال: فصدقوه بما قال».
«تأتيكم من بعدي أربع فتن، فالرابعة منها الصماء العمياء المُطْبِقَة، تُعْرَك الأمة فيها بالبلاء عَرك الأديم، حتى ينكر فيها المعروف، ويعرف فيها المنكر، تموت فيها قلوبهم كما تموت أبدانهم».
«أول من يعطى كتابه بيمينه من هذه الأمة عمر بن الخطاب، وله شعاع كشعاع الشمس، قيل: فأين أبو بكر؟. قال: تزفه الملائكة إلى الجِنان».
«تأتي الملائكة بأبي بكر مع النبيين والصديقين تَزُفُّه إلى الجنة زَفا».
«تأتي الإبل على صاحبها، على خير ما كانت، إذا هو لم يعط فيها حقها، تطؤه بأخفافها، وتأتي الغنم على صاحبها على خير ما كانت، إذا لم يعط فيها حقها، تطؤه بأظلافها، وتنطَِحه بقرونها، وقال: ومن حقها أن تُحلبَ على الماء. قال: ولا يأتي أحدكم يوم القيامة بشاة يحملها على رقبته لها يُعار، فيقول: يا محمد، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد بلَّغتُ، ولا يأتي ببعير يحمله على رقبته له رُغاء، فيقول: يا محمد، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد بلغت».
«أن رسول الله ﷺ بكى على إبراهيم ابنه. فصرخ أسامة بن زيد فنهاه النبي ﷺ. فقال: رأيتك تبكي. فقال رسول الله ﷺ: البكاء من الرحمة والصراخ من الشيطان».
«أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة».
«يوم عرفة ترفع جميع الأعمال إلى الله ما عدا المتخاصمين».