«أبشر يا عمار تقتلك الفئة الباغية».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أبشر يا عمار تقتلك الفئة الباغية».
«أهدت لها امرأة طبقا فيه تمر فأكلت منه عائشة وألقت منه تمرات، فقالت المرأة: أقسمت عليك إلا أكلتيه كله، فقال رسول الله ﷺ : بريها فإن الإثم على المحنث».
«لما كان يوم فتح مكة جاء بأبيه فقال: يا رسول الله اجعل لأبي نصيبا في الهجرة، فقال لهما: إنها لا هجرة، فانطلق هؤلاء فدخل على العباس فقال: قد عرفتني؟ فقال: أجل، فخرج العباس في قميص ليس عليه رداء، فقال: يا نبي الله، قد عرفت فلانا، والذي بيننا وبينه، وجاء بأبيه لتبايعه على الهجرة، فقال النبي ﷺ: إنها لا هجرة. فقال العباس: أقسمت عليك، قال: فمد النبي ﷺ يده، فمسح يده فقال: أبررت عمي ولا هجرة».
«لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء».
«قدم على النبي ﷺ سبي، فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تسقي، إذا وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال لنا النبي ﷺ أترون هذه طارحة ولدها في النار؟. قلنا: لا، وهي تقدر على ألا تطرحه، فقال: لله أرحم بعباده من هذه بولدها».
«قال: مر النبي ﷺ بدمنة قوم فيها سخلة ميتة، قال: ما لأهلها فيها حاجة؟. قالوا يانبي الله لو كان لأهلها فيها حاجة ما نبذوها، قال: فوالله للدنيا أهون على الله من هذه السخلة على أهلها فلا ألفينها أهلكت أحدا منكم».
«أتى النبي ﷺ وعليه حلتان من حلل اليمن، فقال: يا ضمرة، أترى ثوبيك هذين مدخليك الجنة؟. فقال: لئن استغفرت لي يا رسول الله لا أقعد حتى أنزعهما عني. فقال النبي ﷺ: اللهم اغفر لضمرة بن ثعلبة. فانطلق سريعا حتى نزعهما عنه».
«أبردوا بالظهر».
«أبردوا بالطعام فإنه أعظم للبركة».
«صلى معاذ بن جبل الأنصاري لأصحابه العشاء فطول عليهم فانصرف رجل منا فصلى. فأخبر معاذ عنه فقال: إنه منافق. فلما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله ﷺ فأخبره ما قال معاذ. فقال له النبي ﷺ: أتريد أن تكون فتانا يا معاذ؟!. إذا أممت الناس فاقرأ بالشمس وضحاها، وسبح اسم ربك الأعلى، واقرأ باسم ربك، والليل إذا يغشى».
«أبردوا بالطعام، فإن الطعام الحار غير ذي بركة».
«كان معه رجل يعلمه القرآن، فقال لرسول الله ﷺ: صاحبي الذي رأيته معي اشترى قوسا وأهداها إلي، أفآخذها منه؟. فقال له النبي ﷺ : لا، ثم مكث حتى إذا كان رأس الحول عاد عليه فقال: يا رسول الله ﷺ آخذها؟. قال: لا، ثم مكث حتى كان رأس الحول قال: آخذ تلك القوس يا رسول الله؟. قال: لا. قال: أفلا آخذها يا رسول الله فيكون عنده؟. فقال رسول الله ﷺ: أتريد أن تلقى الله يا عوف يوم القيامة وبين كتفيك جمرة من جهنم؟».