أُمَّتِي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الْآخِرَةِ، عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الْفِتَنُ وَالزَّلَازِلُ وَالْقَتْلُ.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
أُمَّتِي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الْآخِرَةِ، عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الْفِتَنُ وَالزَّلَازِلُ وَالْقَتْلُ.
إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَمْنَعَانِكَ مَخْرَجَ السُّوءِ، وَإِذَا دَخَلْتَ مَنْزِلَكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَمْنَعَانِكَ مَدْخَلَ السُّوءِ.
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، لَوْ تَعْلَمْنَ حَقَّ أَزْوَاجِكُنَّ عَلَيْكُنَّ لَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنْكُنَّ تَمْسَحُ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِ زَوْجِهَا بِنَحْرِ وَجْهِهَا.
إِذَا شَرِبَ الْعَبْدُ الْمَاءَ عَلَى شِبْهِ الْمُسْكِرِ، كَانَ ذَلِكَ عَلَيْهِ حَرَامًا.
أَنَّ أُمَّهُ مَاتَتْ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ فَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟. قَالَ: سَقْيُ الْمَاءِ.
لَوْلَا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ يَحْفَظُونَكُمْ لَاحْتَوَشَتْكُمُ الشَّيَاطِينُ كَمَا يَحْتَوِشُ الذُّبَابُ الْعَسَلَ.
أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَلَامٌ، فَقَالَ لَهَا: مَنْ تُرْضِينَ بَيْنِي وَبَيْنَكِ؟. أَتُرْضِينَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ؟. قَالَتْ: لَا أَرْضَاهُ؛ عُمَرُ غَلِيظٌ، فَقَالَ: أَتُرْضِينَ بِأَبِيكِ بَيْنِي وَبَيْنَكِ؟. قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَجَاءَ، فَقَالَ: وَإِنَّ هَذِهِ مِنْ أَمْرِهَا كَذَا، وَمِنْ أَمْرِهَا كَذَا. قَالَتْ: قُلْتُ: اتَّقِ اللَّهَ، وَلَا تَقُلْ إِلَّا حَقًّا. قَالَتْ: فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ يَدَهُ، فَرَثَمَ بِهِ أَنْفَهَا، وَقَالَ: أَنْتِ لَا أُمَّ لَكِ، يَا ابْنَةَ أُمِّ رُومَانَ تَقُولِينَ الْحَقَّ وَأَبُوكِ، وَلَا يَقُولُهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ!. قَالَتْ: فَابْتَدَرَتْ مِنْخَرَاهَا كَأَنَّهَا غَزْلًا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: الْبَيْتَ. وَجَعَلَ يَضْرِبُهَا بِهَا، فَقَامَتْ هَارِبَةً مِنْهُ، فَلَزِقَتْ بِظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَتْ: حَتَّى قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ، لَمَّا خَرَجْتَ، فَإِنَّا لَمْ نَدْعُكَ لِهَذَا. فَلَمَّا خَرَجَ قَامَتْ فَتَنَحَّتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ لَهَا: ادْنُ مِنِّي. فَأَبَتْ أَنْ تَفْعَلَ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ لَهَا: لَقَدْ كُنْتِ قَبْلَ هَذَا شَدِيدَةَ اللُّزُوقِ بِظَهْرِي.
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِامْرَأَةٍ مِنْ بَنِي دِينَارٍ، وَقَدْ أُصِيبَ زَوْجُهَا وَأَخُوهَا وَأَبُوهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِأُحُدٍ، فَلَمَّا نُعُوا لَهَا، قَالَتْ: فَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالُوا: خَيْرًا يَا أُمَّ فُلَانٍ، هُوَ بِحَمْدِ اللَّهِ كَمَا تُحِبِّينَ، قَالَتْ: أَرُونِيهِ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ؟. قَالَ: فَأُشِيرَ لَهَا إِلَيْهِ، حَتَّى إِذَا رَأَتْهُ قَالَتْ: كُلُّ مُصِيبَةٍ بَعْدَكَ جَلَلٌ.
أَبُو بَكْرٍ عَتِيقٌ فِي السَّمَاءِ عَتِيقٌ فِى الْأَرْضِ.
لِمَ سُمِّي أَبُو بَكْرٍ عَتِيقًا؟. فَقَالَتْ: نَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، فَقَالَ: هَذَا عَتِيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ.
أَبُو بَكْرٍ صَاحِبِي وَمُؤْنِسِي فِي الْغَارِ، سُدُّوا كُلَّ خَوْخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا خَوْخَةَ أَبِي بَكْرٍ.
مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى أَحَدٍ أَفْضَلَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَبِيٌّ.