«كان رسول الله ﷺ يكره من الشاة سبعا: الدم، والحَيا، والأٌنثيين، والغُدة، والذًّكر، والمثانة، والمَرَار، وكان يستحب من الشاة مُقَدَّمَها».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«كان رسول الله ﷺ يكره من الشاة سبعا: الدم، والحَيا، والأٌنثيين، والغُدة، والذًّكر، والمثانة، والمَرَار، وكان يستحب من الشاة مُقَدَّمَها».
«ليس يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله فيها».
«قال رجل: يا رسول الله، هذه السماء؟. قال: هذا موج مكفوف عنكم».
«أن امرأة كانت تَخْتِنُ بالمدينة فقال لها النبي ﷺ: لا تُنهِكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحَبُ إلى البعل».
«أن ابن عمر أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح، ثم قال: ألا صلوا في الرحال، ثم قال: إن رسول الله ﷺ كان يأمر المؤذن، إذا كانت ليلة ذات برد ومطر، يقول: ألا صلوا في الرِّحال».
«استُشهد رجال يوم أحد، فآم منهم نساؤهم، وكنّ متجاورات في دار، فجئن النبي ﷺ فقلن: إنا نَستَوْحِش يا رسول الله ﷺ بالليل، فنبيت عند إحدانا، حتى إذا أصبحنا تَبَدَّدْنا في بُيُوتنا؟. فقال النبي ﷺ: تَحَدَّثْن عند إحداكن ما بدا لكن، حتى إذا أردتن النوم فلتأت كل امرأة إلى بيتها».
«المؤمنون نَصَحة بعضهم لبعض يوادون وإن تفرقت ديارهم، والمنافقون غَشَشَة بعضهم لبعض وإن اجتمعت ديارهم».
«كانت العرب يخدم بعضهم بعضا في الأسفار، وكان مع أبي بكر، وعمر رجل يخدمهما، فنام، واستيقظا ولم يهيئ طعاما، فقالا: إن هذا لنئُوم بينكم. فأيقظاه فقالا: ائت رسول الله ﷺ، فقل له: إن أبا بكر، وعمر يقرآنك السلام، وهما يستأدمانك. فأتاه، فقال ﷺ: أخبرهما أنهما قد ائتدما. ففزعا، فجاءا إلى النبي ﷺ، فقالا: يا رسول الله، بعثنا نستأدمك، فقلت: ائتدما، فبأي شيء ائتدمنا؟. فقال: بأكلكما لحم أخيكما، إني لأرى لحمه بين ثناياكم. فقالا: يا رسول الله، فاستغفر لنا. قال: هو، فليستغفر لكما».
«اللهمَّ إني أسألُكَ رُؤيا صالحةً، صادقةً غيرَ كاذبةٍ، نافعةً غيرَ ضارَّةٍ». وكانت إذا قالت هذا عُرِفَ أنها غير مُتكلِّمةٍ بشيءٍ حتى تُصبِح، أو تستيقظَ من الليل.
«شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس».
«جاءت امرأة إلى النبي ﷺ تستعْدي على زوجها أنه لطمها، فقال رسول الله ﷺ: القصاص، فأنزل الله تعالى: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض}. فرجعت بغير قصاص».
«لا يزال الجهاد حُلوا خضِرا ما أمطرت السماء وأنبتت الأرض، وسينشأ نشء من قبل المشرق، يقولون: لا جهاد ولا رباط، أولئك هم وقود النار، بل رباط يوم في سبيل الله خير من عتق ألف رقبة، ومن صدقة أهل الأرض جميع».