«لا خير فى قوم لا يتناصحون فيما بينهم ولا خير فى قوم لا يقبلون النصيحة».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«لا خير فى قوم لا يتناصحون فيما بينهم ولا خير فى قوم لا يقبلون النصيحة».
«أقبل رسول الله ﷺ من غزوة تبوك، فاستقبله سعد بن معاذ الأنصاري، فصافحه النبي ﷺ ثم قال له: ما هذا الذي أكْنَبَتْ يداك؟. فقال: يا رسول الله، أضرب بالمَرّ والمسحاة فأنفقه على عيالي. قال: فقبل النبي ﷺ يده فقال: هذه يد لا تمسها النار أبدا».
«يا رسول الله، كيف حبك لي؟. قال: كعقدة الحبل، قلت: وكيف العقدة يا رسول الله؟. قال: على حالها».
عن كعب بن مالك قال: كنا مع ابن عباس بالطائف، فبينما نحن نمشي يوما في بعض المباطخ، إذ قام صاحب المبطخة فاجتنى من مبطخته بطيختين، ووضعهما بين أيدينا، فجعلت آكل وأطرح قشرها فقال ابن عباس: لا تفعل فإن قشرها من جبال الجنة، ولو علم الناس ما فيها لتمنوا أن تكون ثمارهم وأقواتهم كلها بطيخا، أما إنه طعام أكله آدم في الجنة فزن إبليس زنة تحت تخوم الأرض السابعة لما علم أن آدم أكلها، وقال: أخاف أن لا يبقى معي أحد من ذريته في النار إلا وأخرج منها، فإن الله يبارك عليها وعلى من أكل منها، وكيف يكون في النار من بارك عليه الجبار؟ ! وسمعت رسول الله ﷺ يقول: ماؤها رحمة وحلاوتها مثل حلاوة الجنة».
«البركة في نواصي الخيل».
«أتاني الليلة ربي تبارك وتعالى في أحسن صورة، قال: أحسبه في المنام، فقال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى، قال: قلت: لا، قال: فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي، أو قال في نحري، فعلمت ما في السماوات وما في الأرض، قال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟. قلت: نعم، في الكفارات، والكفارات المكث في المساجد بعد الصلاة، والمشي على الأقدام إلى الجماعات، وإسباغ الوضوء في المكاره، ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه، وقال: يا محمد، إذا صليت فقل: اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون قال: والدرجات إفشاء السلام وإطعام الطعام والصلاة بالليل والناس نيام».
«البركة في صغر القُرْص وطول الرِشاء وقِصَر الجَدْول».
«بايعت محمد بن سعد بسِلعة فقال: هات يدك أُماسحك، فإن رسول الله ﷺ قال: البركة في المُماسحة».
«كنا جلوسا مع رسول الله ﷺ بالبَطحاء، فمرت سحابة، فقال رسول الله ﷺ: أتدرون ما هذا؟. قال: قلنا: السحاب. قال: والمُزن قلنا: والمزن. قال: والعَنان، قال: فسكتنا، فقال: هل تدرون كم بين السماء والأرض؟. قال: قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: بينهما مسيرة خمس مئة سنة، ومن كل سماء إلى سماء مسيرة خمس مئة سنة، وكثف كل سماء مسيرة خمس مئة سنة، وفوق السماء السابعة بحر، بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال، بين ركبهن وأظلافهن كما بين السماء والأرض، ثم فوق ذلك العرش، بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض، والله تبارك وتعالى فوق ذلك، وليس يخفى عليه من أعمال بني آدم شيء ».
«من قال حين يصبح ثلاث مرات أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدا، ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة».
«من قرأ {يس} في ليلة التماس وجه الله غفر له».
«من كان قليل التوفيق فليُدمن قراءتها-يعني سورة الشمس- يوفّقه الله أينما توجّه، وفيها منافع كثيرة، وحفظ وقبول عند جميع الناس».