«اجتنبوا أن تشربوا في الدباء، والحنتم، والمزفت، واشربوا في السقاء، فإن رهبتم غليته فأمدوه بالماء».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«اجتنبوا أن تشربوا في الدباء، والحنتم، والمزفت، واشربوا في السقاء، فإن رهبتم غليته فأمدوه بالماء».
«أن رجلا قال للنبي ﷺ: أخبرني بكلمات أعيش بهن، ولا تكثر علي فأنسى؟. قال: اجتنب الغضب ثم أعاد عليه، فقال: اجتنب الغضب».
«اجتمعوا في مساجدكم، فإذا اجتمع قوم فليؤذنوني. قال: فاجتمعنا أول الناس، فأتيناه، فجاء يمشي معنا حتى جلس إلينا، فتكلم متكلم منا، فقال: الحمد لله الذي ليس للحمد دونه مقصر، وليس وراءه منفذ، ونحوا من هذا، فغضب رسول الله ﷺ، فقام، فتلاومنا، ولام بعضنا بعضا، فقلنا: خصنا الله به أن أتانا أول الناس، وأن فعل وفعل. قال: فأتيناه، فوجدناه في مسجد بني فلان، فكلمناه، فأقبل يمشي معنا، حتى جلس في مجلسه الذي كان فيه أو قريبا منه، ثم قال: إن الحمد لله، ما شاء الله جعل بين يديه، وما شاء جعل خلفه، وإن من البيان سحرا ثم أقبل علينا فأمرنا، وكلمنا، وعلمنا».
«فلعلكم تأكلون متفرقين؟. قالوا: نعم، قال: فاجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله عليه، يبارك لكم فيه».
«اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا».
«قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون».
«جلس إحدى عشرة امرأة فتعاهدن وتعاقدن ألا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا. قالت الأولى: زوجي لحم جمل غث، على رأس جبل، لا سهل فيرتقى، ولا سمين فينتقل. قالت الثانية: زوجي لا أبث خبره، إني أخاف ألا أذره، إن أذكره أذكر عجره وبجره، قالت الثالثة: زوجي العشنق، إن أنطق أطلق، وإن أسكت أعلق. قالت الرابعة: زوجي كليل تهامة، لا حر ولا قر، ولا مخافة ولا سآمة. قالت الخامسة: زوجي إن دخل فهد، وإن خرج أسد، ولا يسأل عما عهد. قالت السادسة: زوجي إن أكل لف، وإن شرب اشتف، وإن اضطجع التف، ولا يولج الكف ليعلم البث، قالت السابعة: زوجي غياياء أو عياياء، طباقاء، كل داء له داء، شجك أو فلك أو جمع كلا لك. قالت الثامنة: زوجي المس مس أرنب، والريح ريح زرنب. قالت التاسعة: زوجي رفيع العماد، طويل النجاد، عظيم الرماد، قريب البيت من الناد. قالت العاشرة: زوجي مالك، وما مالك مالك خير من ذلك، له إبل كثيرات المبارك، قليلات المسارح، وإذا سمعن صوت المزهر أيقن أنهن هوالك. قالت الحادية عشرة: زوجي أبو زرع، فما أبو زرع، أناس من حلي أذني، وملأ من شحم عضدي، وبجحني فبجحت إلي نفسي، وجدني في أهل غنيمة بشق، فجعلني في أهل صهيل وأطيط ودائس ومنق، فعنده أقول فلا أقبح، وأرقد فأتصبح، وأشرب فأتقمح أم أبي زرع، فما أم أبي زرع، عكومها رداح، وبيتها فساح، ابن أبي زرع، فما ابن أبي زرع، مضجعه كمسل شطبة، ويشبعه ذراع الجفرة، بنت أبي زرع، فما بنت أبي زرع، طوع أبيها وطوع أمها، وملء كسائها، وغيظ جارتها، جارية أبي زرع، فما جارية أبي زرع، لا تبث حديثنا تبثيثا، ولا تنقث ميرتنا تنقيثا، ولا تملأ بيتنا تعشيشا، قالت: خرج أبو زرع والأوطاب تمخض، فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين يلعبان من تحت خصرها برمانتين، فطلقني ونكحها، فنكحت بعده رجلا سريا، ركب شريا، وأخذ خطيا، وأراح علي نعما ثريا، وأعطاني من كل رائحة زوجا، وقال كلي أم زرع وميري أهلك، قالت: فلو جمعت كل شيء أعطانيه ما بلغ أصغر آنية أبي زرع، قالت عائشة: قال رسول الله ﷺ: كنت لك كأبي زرع لأم زرع».
«رأيت يعلى بن مرة دعوته إلى مأدبة فقعد صائما، فجعل الناس يأكلون ولا يطعم، فقلت له: والله لو علمنا أنك صائم ما عتبناك، قال: لا تقولوا ذلك، فإني سمعت رسول الله ﷺ، يقول: أجب أخاك فإنك منه على اثنتين إما خير فأحق ما شهدته، وإما غيره فتنهاه عنه وتأمره بالخير».
«صنع أبو الهيثم بن التَّيِّهان للنبي ﷺ طعاما، فدعا النبي ﷺ وأصحابه، فلما فرغوا قال: أثيبوا أخاكم. قالوا: يا رسول الله، وما إثابته؟. قال: إن الرجل إذا دخل بيته فأكل طعامه، وشرب شرابه فدعوا له فذلك إثابته».
«أنها اشترت نُمْرُقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله ﷺ قام على الباب فلم يدخله، فعرفت في وجهه الكراهية، فقلت: يا رسول الله، أتوب إلى الله وإلى رسوله ﷺ، ماذا أذنبت؟. فقال رسول الله ﷺ: ما بال هذه النُمرقة؟. قلت: اشتريتها لك لتقعد عليها وتَوَسَّدَها، فقال رسول الله ﷺ: إن أصحاب هذه الصور يوم القيامة يعذبون، فيقال لهم: أحيوا ما خلقتم، وقال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة».
«من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه، أضمن له الجنة».
«اثنتان يكرههما ابن آدم: الموت، والموت خير للمؤمن من الفتنة، ويكره قلة المال، وقلة المال أقل للحساب».