«أمرت بالسواك حتى خفت على أسناني».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أمرت بالسواك حتى خفت على أسناني».
«ما من رجل ينعش لسانه حقا يعمل به بعده، إلا أجرى عليه أجره إلى يوم القيامة، ثم وفاه الله ثوابه يوم القيامة».
«أتيت بالبراق فركبته، فكان إذا أتى على جبل ارتفعت رجلاه، وإذا هبط ارتفعت يداه، فسار بنا في أرض غمة منتنة، ثم أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة فقال: ـ أحسبه ـ جبريل: ﷺ: تلك أرض أهل النار، وهذه أرض أهل الجنة، فأتيت على رجل قائم فقال: من هذا يا جبريل معك؟. قال: أخوك محمد، ﷺ، فرحب ودعا لي بالبركة؛ فقلت: من هذا يا جبريل؟. فقال: أخوك عيسى ابن مريم، ﷺ، فسرنا فسمعت صوتا فأتينا على رجل فقال: من هذا معك؟ قال: هذا أخوك محمد، ﷺ، فرحب ودعا لي بالبركة وقال: سل لأمتك التيسير؛ فقلت: من هذا يا جبريل قال: هذا أخوك موسى، قلت: على من كان تذمره؟ قال: على ربه، قلت: على ربه؟ قال: نعم، قد عرف حدته، ثم سرنا فرأيت شيئا؛ فقلت: ما هذا ، أو ما هذه يا جبريل؟ قال: هذه شجرة أبيك إبراهيم ادن منها فدنونا منها، فرحب ودعا لي بالبركة، ثم مضينا حتى أتيت بيت المقدس فربطت الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء، ثم دخلنا المسجد فنثرت لي الأنبياء من سمى الله منهم ومن لم يسم، فصليت بهم إلا هؤلاء الثلاثة إبراهيم، وموسى، وعيسى».
«من أكل طعاما، ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال: ومن لبس ثوبا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا الثوب، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر».
««أَتَى سَائِلٌ امْرَأَةً وَفِي فَمِهَا لُقْمَةٌ، فَأَخْرَجَتِ اللُّقْمَةَ فَلَفَظَتْهَا، ثُمَّ نَاوَلَتْهَا السَّائِلَ! فَلَمْ تَلْبَثْ أَنْ رُزِقَتْ غُلامًا، فَلَمَّا تَرَعْرَعَ جَاءَ ذِئْبٌ فَاحْتَمَلَهُ، فَخَرَجَتْ تَعْدُو فِي أَثَرِ الذِّئْبِ، وَهِيَ تَقُولُ: ابْنِي! ابْنِي! فَأَمَرَ اللهُ مَلَكًا: الْحَقِ الذِّئْبَ، فَخُذِ الصَّبِيَّ مِنْ فِيهِ، وَقُلْ لأُمِّهِ: إِنَّ اللهَ يُقْرِئُكِ السَّلامَ، وَقُلْ: هَذِهِ لُقْمَةٌ بِلُقْمَةٍ».
«لَعَنَ اللَّهُ النَّاظِرَ إِلَى عَوْرَةِ الْمُؤْمِنِ، وَالْمَنْظُورَ إِلَيْهِ».
«أتي بإبراهيم عليه السلام يوم النار إلى النار، فلما بصر بها قال: حسبي الله ونعم الوكيل».
«يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين».
«يأتي زمان على أمتي يحبون خمسا وينسون خمسا، يحبون الدنيا وينسون الآخرة، يحبون المال ينسون الحساب، يحبون المخلوق وينسون الخالق، يحبون القصور وينسون القبور، يحبون المعصية وينسون التوبة، فإن كان الأمر كذلك ابتلاهم الله بالغلاء والوباء وموت الفجاءة وجور الحاكم».
«أنها كانت عند رسول الله ﷺ، فأتي بقصعة من ثريد، فأكلت معه، ومعه ذو اليدين، فناولها، رسول الله ﷺ عرقا، فقال يا أم إسحاق، أصيبي من هذا، فذكرت أني كنت صائمة، فبردت يدي، لا أقدمها ولا أؤخرها، فقال النبي ﷺ: ما لك؟. قالت: كنت صائمة فنسيت، فقال ذو اليدين: الآن بعدما شبعت!. فقال النبي ﷺ: أتمي صومك، فإنما هو رزق ساقه الله إليك».
«أتموا الوضوء، ويل للأعقاب من النار».
«اشتكت النار إلى ربها، فقالت: رب أكل بعضي بعضا، فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فأشد ما تجدون في الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير».