بَادِرُوا الصُّبْحَ بِالْوِتْرِ.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
بَادِرُوا الصُّبْحَ بِالْوِتْرِ.
إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ يُكْثِرُ ذِكْرَ الصَّلَاةِ فِي الْقُرْآنِ: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الْمَاعُونِ: 5]. وَ{عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ} [الْمَعَارِجِ: 23]. وَ{عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} [الْمَعَارِجِ: 34]. فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: عَلَى مَوَاقِيتِهَا. قَالُوا: مَا كُنَّا نَرَى ذَلِكَ إِلَّا عَلَى التَّرْكِ. قَالَ: ذَاكَ الْكُفْرُ.
يَا زُبَيْرُ، إِنَّ مَفَاتِيحَ الرِّزْقِ بِإِزَاءِ الْعَرْشِ، يُنَزِّلُ اللَّهُ لِلْعِبَادِ أَرْزَاقَهُمْ عَلَى قَدْرِ نَفَقَاتِهِمْ، فَمَنْ كَثَّرَ كُثِّرَ لَهُ، وَمَنْ قَلَّلَ قُلِّلَ لَهُ.
بَابُ أُمَّتِي الَّذِي يَدْخُلُونَ مِنْهُ الْجَنَّةَ عَرْضُهُ مَسِيرَةُ الرَّاكِبِ الْمُجَوِّدِ ثَلَاثًا، ثُمَّ إِنَّهُمْ لَيُضْغَطُونَ عَلَيْهِ حَتَّى تَكَادَ مَنَاكِبُهُمْ تَزُولُ.
بِئْسَ مَا لِأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ، بَلْ نُسِّيَ، وَاسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ.
لَا يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ أَمْرٌ فِي مَالِهَا إِذَا مَلَكَ زَوْجُهَا عِصْمَتَهَا.
صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: مِزْمَارٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ وَرَنَّةٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ.
إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ قَبْلَكُمْ مَاتَ وَلَيْسَ مَعَهُ شَئ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا تَبَارَكَ، فَلَمَّا وُضِعَ فِي حُفْرَتِهِ أَتَاهُ الْمَلَكُ فَثَارَتِ السُّورَةُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ لَهَا: إِنَّكِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَإِنِّي أَكْرَهُ مَسَاءَتَكِ وَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكِ وَلَا لَهُ وَلَا لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا فَإِنْ أَرَدْتِ هَذَا بِهِ فَانْطَلِقِي إِلَى الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَاشْفَعِي لَهُ، فَتَنْطَلِقُ إِلَى الرَّبِّ فَتَقُولُ: أَيْ رَبِّ إِنَّ فُلَانًا عَمَدَ إِلَيَّ مِنْ بَيْنِ كِتَابِكَ فَتَعَلَّمَنِي وَتَلَانِي أَفَتُحْرِقُهُ أَنْتَ بِالنَّارِ وَتُعَذِّبُهُ وَأَنَا فِي جَوْفِهِ؟ فَإِنْ كُنْتَ فَاعِلًا ذَاكَ بِهِ فَامْحُنِي مِنْ كِتَابِكَ، فَيَقُولُ أَلَا أَرَاكِ غَضِبْتِ، فَتَقُولُ: وَحَقٌّ لِي أَنْ أَغْضَبَ، قَالَ فَيَقُولُ: اذْهَبِي فَقَدْ وَهَبْتُهُ لَكِ وَشَفَّعْتُكِ فِيهِ. قَالَ فَتَجِئ فَتَزْبُرُ الْمَلَكَ فَيَخْرُجُ خَاسِفَ الْبَالِ لَمْ يَحُلْ مِنْهُ بِشَئ قَالَ فَتَجِئ فَتَضَعُ فَاهَا عَلَى فِيهِ فَتَقُولُ مَرْحَبًا بِهَذَا الْفَمِ فَرُبَّمَا تَلَانِي وَمَرحَبًا بِهَذَا الصَّدْرِ فَرُبَّمَا وَعَانِي وَمَرْحَبًا بِهَاتَيْنِ الْقَدَمَيْنِ فَرُبَّمَا قَامَتَا وَتُؤْنِسُهُ فِي قَبْرِهِ مَخَافَةَ الْوَحْشَةِ عَلَيْهِ. فَلَمَّا حَدَّثَ بِهَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَبْقَ صَغِيرٌ وَلَا كَبِيرٌ وَلَا حُرٌّ وَلَا عَبْدٌ بِالْمَدِينَةِ إِلَّا تَعَلَّمَهَا وَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُنْجِيَةَ.
بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ لَا يُنْزِلُونَ الضَّيْفَ.
لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُضِيفُ.
يَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ شَغَلَهُ الْقُرْآنُ عَنْ ذِكْرِي وَمَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِيَ السَّائِلِينَ، وَفَضْلُ كَلَامِ اللَّهِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ.
دَخَلَ مَلَكُ الْمَوْتِ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ دَاوُودَ، فَنَهَضَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَقَالَ : أَهْلًا بِأَخِي وَحَبِيبِي مَلَكِ الْمَوْتِ، أَجِئْتَنِي قَابِضًا أَمْ زَائِرًا؟. قَالَ لَا جِئْتُ أُعَلِّمُكَ بِأَمْرِ هَذَا الشَّابِّ الَّذِي فِي مَجْلِسِكَ بَقِيَ مِنْ عُمْرِهِ عَشَرَةُ أَيَّامٍ، وَالشَّابُّ عُمْرُهُ عِشْرُينَ سَنَةً يَأْتِي لِيُجَالِسَ نَبِيَّ اللَّهِ، فَاغْتَمَّ نَبِيُّ اللَّهِ دَاوُودُ، وَأَخَذَ يُرَاقِبُ هَذَا الشَّابَّ، وَمَضَتِ الْأَيَّامُ الْعَشْرُ وَلَمْ يَأْتِهِ الْمَوْتُ لِهَذَا الشَّابِّ، وَإِذْ بِمَلَكِ الْمَوْتِ يَدْخُلُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ، فَنَهَضَ وَقَالَ : أَهْلًا بِأَخِي وَحَبِيبِي مَلَكِ الْمَوْتِ أَجِئْتَنِي قَابِضًا أَمْ زَائِرًا؟. قَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ : لَا جِئْتُ أُعَلِّمُكَ بِأَمْرِ هَذَا الشَّابِّ الَّذِي خَرَجَ مِنْ مَجْلِسِكَ، قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ : بَلَى يَا مَلَكَ الْمَوْتِ، قُلْتَ : لِي عَشَرَةُ أَيَّامٍ وَإِلَى الْيَوْمِ سِتَّةَ عَشَرَة يَوْمًا، قَالَ : أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أَقْبِضَ رُوحَهُ، فَمَشَيْتُ شَرْقًا وَغَرْبًا، فَلَمْ أَجِدْ لَهُ لُقْمَةً يَأْكُلُهَا، وَلَا جُرْعَةَ مَاءٍ يَسْتَاغُهَا، وَمَ ابَقِيَ لَهُ إِلَّا أَنْفَاسًا مَعْدُودَةً ، هُوَ يَمْشِي وَأَنَا أَمْشِي بِجَانِبِهِ ، فَمَرَّ بِهِ فَقِيرٌ، وَقَالَ : أَعْطِنِي بِاللَّهِ عَلَيْكَ، فَمَدَّ يَدَهُ فِي جَيْبِهِ، وَأَخْرَجَ سِتَّةَ دَنَانِيرَ، وَأَعْطَاهَا لِلْفَقِيرِ، فَقَالَ الْفَقِيرُ : أَطَالَ اللَّهُ فِي عُمْرِكَ، وَجَعَلَكَ رَفِيقَ دَاوُودَ فِي الْجَنَّةِ، فَنَادَى رَبُّ الْعِزَّةِ تَعَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ لَا تَقْبِضْ، قَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ: رَبِّي لَمْ يَكُنْ لَهُ لُقْمَةٌ يَأْكُلُهَا، وَلَا جُرْعَةُ مَاءٍ يَسْتَاغُهَا وَمَابَقِيَ لَهُ إِلَّا انْفَاسٌ مَعْدُودَةٌ؟. قَالَ اللَّهُ : أَمَا رَأَيْتَ مَا أَعْطَى الْفَقِيرَ؟. قَالَ : بَلَى . أَمَا سَمِعْتَ دُعَاءَ الْفَقِيرِ؟. قَالَ : بَلَى . قَالَ : اذْهَبْ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ، وَقُلِ السَّلَامُ يَقْرَؤُكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ لَكَ أَنَّ اللَّهَ أَعْطَاهُ بِسِتَّةِ دَنَانِيرَ سِتِّينَ عَامًا، وَلَا يَمُوتُ إِلَّا وَلَهُ مِنَ الْعُمْرِ ثَمَانُونَ عَامًا، وَهُوَ رَفِيقُكَ يَا دَاوُودُ فِي الْجَنَّةِ.