«أبردوها بالماء، فإنها من فيح جهنم».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«أبردوها بالماء، فإنها من فيح جهنم».
«أذن مؤذن رسول الله ﷺ بالظهر فقال النبيﷺ : أبرد أبرد – أو قال انتظر انتظر-. وقال: إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة. قال أبو ذر: حتى رأينا فيء التلول».
«أن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قدم المدينة فلقيه بريدة بن الحصيب فقال: ارتددت عن هجرتك يا سلمة؟. فقال: معاذ الله، إني في إذن من رسول الله، سمعت رسول الله ﷺ يقول: ابد يا سلمة شمو الرياح، واسكنوا الشعاب. فقال: إنا نخاف أن يضرنا ذلك في هجرتنا؟. فقال رسول الله ﷺ: أنتم مهاجرون حيث كنتم».
«أنها أرادت أن تعتق مملوكين لها زوج قال: فسألت النبي ﷺ عن ذلك فأمرها أن تبدأ بالرجل قبل المرأة».
«أن رسول الله طاف سبعا، رمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم قرأ: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}. فصلى سجدتين، وجعل المقام بينه وبين الكعبة، ثم استلم الركن، ثم خرج فقال: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} فابدءوا بما بدأ الله به».
«كان رسول الله ﷺ إذا سقى قال: ابدءوا بالكبير. أو قال: بالأكابر».
«البركة مع أكابركم».
«اكسوا البجليين، وابدؤوا بالأحمسيين. قال: فتخلف رجل من قيس، قال: حتى أنظر ما يقول لهم رسول الله ﷺ: قال: فدعا لهم رسول الله ﷺ خمس مرات: اللهم صل عليهم أو اللهم بارك فيهم».
«قال النبي ﷺ لهن في غسل ابنته: ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها».
«أنا أول من يفتح له باب الجنة، إلا أنه تأتي امرأة تبادرني فأقول لها: ما لك؟. وما أنت؟. فتقول: أنا امرأة قعدت على أيتام لي».
«أعتق رجل من بني عذرة عبدا له عن دبر، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: ألك مال غيره؟. فقال: لا، فقال: من يشتريه مني، فاشتراه نعيم بن عبد الله العدوي بثمانمائة درهم، فجاء بها رسول الله ﷺ فدفعها إليه، ثم قال: ابدأ بنفسك، فتصدق عليها فإن فضل شيء، فلأهلك فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء، فهكذا، وهكذا، يقول فبين يديك وعن يمينك وعن شمالك».
«أي الصدقة أفضل؟. قال: ابدأ بمن تعول، والصدقة عن ظهر غنى».