«ائتدموا من هذه الشجرة، يعني: الزيت، واكتحلوا بهذا الإثمد، فإنه مجلاة للبصر، ومن عرض عليه طيب فليصب منه».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«ائتدموا من هذه الشجرة، يعني: الزيت، واكتحلوا بهذا الإثمد، فإنه مجلاة للبصر، ومن عرض عليه طيب فليصب منه».
«ائتدموا بالزيت، وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة».
«إكرام الميت دفنه».
«بعثني رسول الله ﷺ يوم عاشوراء، فقال: ائت قومك فمرهم أن يصوموا هذا اليوم. قال: يا رسول الله، ما أراني آتيهم حتى يطعموا، قال: مر من طعم منهم أن يصوم بقية يومه».
«جئت إلى رسول الله ﷺ أريد النساء، فقال رسول الله ﷺ: ائت فلانا فانظر إلى ما بهم، فإنه أثبت للود، فإن رضيتها أنكحتك. فأتاهم فسلم عليهم، فقال: أرسلني رسول الله ﷺ، أمرك أن يروك إياي؟. قلت: نعم، فكشفت عن خدرها وقالت: انظر، فتزوجتها، فما تزوجت شيئا قط أحب إلي منها، ولقد تزوجت ستين امرأة».
«قلت: يا رسول الله: نساؤنا ما نأتي منهن، وما نذر؟. قال: ائت حرثك أنى شئت، وأطعمها إذا طعمت، واكسها إذا اكتسيت، ولا تقبح الوجه، ولا تضرب».
«خرج حتى أتى النبي ﷺ، فكان عنده حتى عرفه النبي ﷺ، فلما ارتحل قلت في نفسي: والله لآتين النبي ﷺ حتى أزداد من العلم، فجئت أمشي حتى قمت بين يديه فقلت: ما تأمرني أعمل؟. قال: يا حرملة، ائت المعروف، واجتنب المنكر. ثم رجعت حتى جئت الراحلة، ثم أقبلت حتى قمت مقامي قريبا منه، فقلت: يا رسول الله، ما تأمرني أعمل؟. قال: يا حرملة، ائت المعروف، واجتنب المنكر، وانظر ما يعجب أذنك أن يقول لك القوم إذا قمت من عندهم فأته، وانظر الذي تكره أن يقول لك القوم إذا قمت من عندهم فاجتنبه، فلما رجعت تفكرت، فإذا هما لم يدعا شيئا».
«أنه شهد النبي ﷺ أتاه بشير يبشره بظفر جند له على عدوهم، ورأسه في حجر عائشة، فقام فخر ساجدا، ثم أنشأ يسائل البشير، فأخبره بما أخبره أنه ولي أمرهم امرأة، فقال النبي ﷺ: الآن هلكت الرجال إذا أطاعت النساء، هلكت الرجال إذا أطاعت النساء ثلاثا».
«مرضت مرضا أتاني رسول الله ﷺ يعودني، فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها في فؤادي، فقال: إنك رجل مفؤود ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف، فإنه رجل يتطبب، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة، فليجأهن بنواهن، ثم ليلدك بهن».
«آيتان هما قرآن وهما يشفيان، وهما مما يحبهما الله عز وجل، الآيتان من آخر البقرة»
«إني أوتيتهما من كنز، من بيت تحت العرش، ولم يؤتهما نبي قبلي يعني: الآيتين من آخر سورة البقرة».
«بيننا وبين المنافقين شهود العشاء والصبح، لا يستطيعونهما».