«احبسوا النساء في البيوت فإن النساء عورة، وإن المرأة إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان وقال لها: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجب بك».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«احبسوا النساء في البيوت فإن النساء عورة، وإن المرأة إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان وقال لها: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجب بك».
«إني لأقشعر من الشاب ليست له امرأة، ولو أعلم أنه ليس عيشي من الدنيا إلا ثلاثة أيام لأحببت أن أتزوج فيهن».
«الخامس من آل هرقل الذي يقال له طبر، على يديه تكون الملاحم».
«كنا نرى الاجتماع إلى أهل الميت وصَنْعة الطعام من النياحة».
«نهى رسول الله ﷺ عن كل مسكر، ومفتر».
«إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن».
«رأى نُخامة في القبلة، فشق ذلك عليه، حتى رُئي في وجهه، فقام فحكه بيده، فقال: إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه، أو، إن ربه بينه وبين القبلة، فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدميه. ثم أخذ طرف ردائه، فبصق فيه، ثم رد بعضه على بعض، فقال: أو يفعل هكذا».
«أهدي لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم عباءة، احتفظت بها السيدة عائشة رضي الله عنها، دق الباب سائل يسأل رسول الله صدقة، فقال: يا عائشة أعطي السائل العباءة، أخذها السائل فرحا وذهب إلى السوق وهو ينادي: من يشتري عباءة رسول الله، فتجمع الناس حوله كل يريد شراءها، سمع النداء رجل أعمى فقال لغلامه: اذهب وأحضر العباءة مهما غلا ثمنها فإن فعلت فأنت حر لوجه الله، فأحضر الغلام العباءة فأمسكها الأعمى وقال: يا رب بحق الله عليك وبركة عباءته الطاهرة بين يدي أعد إلي بصري فما لبث أن عاد بصره، فخرج إلى رسول الله فرحا وهو يقول: يا رسول الله عاد بصري وإليك العباءة هدية مني وقص عليه ما حدث، فضحك رسول الله حتى بانت نواجذه ثم قال: انظري يا عائشة إلى تلك العباءة فقد أغنت فقيرا وشفَت مريضا وأعتقت عبدا ثم عادت إلينا».
«رأيت أنس بن مالك أحدث فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه، ومسح على جوربين من صوف، فقلت: أتمسح عليهما؟. فقال: إنهما خفان ولكنهما من صوف».
«تخرج النائحة من قبرها يوم القيامة شعثاء غبراء مسودة الوجه زرقاء العينين ثائرة الشعر كالحة الوجه عليها جلباب من لعنة الله ودرع من غضب الله إحدى يديها مغلولة إلى عنقها والأخرى قد وضعتها على رأسها وهي تنادي واويلاه واثبوراه واحزناه، ومالك وراءها يقول: آمين آمين، ثم يكون من بعد ذلك حظها النار».
«ليأتين على الناس زمان يجتمعون فيه على باب رجل منهم، ينتظرون أن يخرج إليهم، فيطلبون إليه الحاجة، فيخرج إليهم وقد مسخ قردا أو خنزيرا، وليمرن الرجل على الرجل في حانوته يبيع، فيرجع عليه وقد مسخ قردا أو خنزيرا».
«خرج رسول الله ﷺ ونحن في الصُفَّة فقال: أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بُطحان أو إلى العَقيق فيأتي منه بناقتين كَوماوين في غير إثم ولا قطع رحم؟. فقلنا: يا رسول الله، نحب ذلك!. قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع. ومن أعدادهن من الإبل».