ما من مسلم إلا وله ذنب يصيبه الفَينة بعد الفينة، إن المؤمن نَسِي إذا ذُكِّر ذَكَر.
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ما من مسلم إلا وله ذنب يصيبه الفَينة بعد الفينة، إن المؤمن نَسِي إذا ذُكِّر ذَكَر.
جلس عثمان يوما وجلسنا معه، فجاءه المؤذن، فدعا بماء في إناء، أظنه سيكون فيه مُد، فتوضأ، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ وضوئي هذا، ثم قال: ومن توضأ وضوئي هذا، ثم قام فصلى صلاة الظهر، غفر له ما كان بينها وبين الصبح، ثم صلى العصر غفر له ما بينها وبين صلاة الظهر، ثم صلى المغرب غفر له ما بينها وبين صلاة العصر، ثم صلى العشاء غفر له ما بينها وبين صلاة المغرب، ثم لعله أن يبيت يتمرغ ليلته، ثم إن قام فتوضأ وصلى الصبح غفر له ما بينها وبين صلاة العشاء، وهن الحسنات يذهبن السيئات. قالوا: هذه الحسنات، فما الباقيات يا عثمان؟. قال: هن: لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
من عاد مريضا لم يحضر أجله، فقال عنده سبع مرار: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله من ذلك المرض.
أن رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله أوصني وأوجز، فقال: عليك باليأس مما في أيدي الناس، وإياك والطمع فإنه فقر حاضر، وصل صلواتك وأنت مودع وإياك وما يعتذر منه.
تعسير نزع الصبي تمحيص للوالدين.
افعلوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده، وسلوا الله أن يستر عوراتكم، وأن يؤمن روعاتكم.
الناس كلهم في فقر مخافة الفقر.
خرجنا مع رسول الله ﷺ قبل حنين، فمررنا بسدرة، فقلت: يا نبي الله، اجعل لنا هذه ذات أنواط كما للكفار ذات أنواط، وكان الكفار ينوطون سلاحهم بسدرة، ويعكفون حولها، فقال النبي ﷺ: الله أكبر، هذا كما قالت بنو إسرائيل لموسى: {اجعل لنا إلها كما لهم آلهة} [الأعراف: 138]. إنكم تركبون سنن الذين من قبلكم.
ما من شيء بدئ يوم الأربعاء إلا وقد تم
ماء زمزم لما شرب له.
سُئلت ما كان رسول الله ﷺ يعمل في بيته؟. قالت: كان بشرا من البشر يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه.
خلق الله آدم حين خلقه، فضرب كتفه اليمنى، فأخرج ذرية بيضاء، كأنهم الذَّر، وضرب كتفه اليسرى، فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحُمم، فقال للذي في يمينه: إلى الجنة ولا أبالي، وقال: للذي في كفه اليسرى: إلى النار ولا أبالي.