«مرّت جنازة يهودي فبكى رسول الله ﷺ، فقيل: ما يبكيك يا رسول الله؟ قال: نفس أفلتت مني إلى النار».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«مرّت جنازة يهودي فبكى رسول الله ﷺ، فقيل: ما يبكيك يا رسول الله؟ قال: نفس أفلتت مني إلى النار».
«كان للنبي ﷺ جارٌ يهوديٌّ يؤذيه، ويضع القمامة والشوك أمام بابه».
«ما زال رسول الله ﷺ يقنتُ في الفجر حتى فارق الدنيا».
«تبلغ المساكن إِهابَ أو يِهابَ».
«لما قُتل أبي جعلتُ أكشف الثوب عن وجهه، أبكي وينهَوني عنه، والنبي ﷺ لا ينهاني، فجعلتْ عمتي فاطمة تبكي، فقال النبي ﷺ: تبكين أو لا تبكين، ما زالت الملائكة تُظله بأجنحتها حتى رفعتموه».
«انطلقتُ مع أبي إلى رسول الله ﷺ فلما رأيته قال أبي: من هذا؟. قلت: لا أدري، قال: هذا رسول الله ﷺ، فاقشعررت حين قال ذلك، وكنت أظن أن رسول الله ﷺ لا يشبه الناس، فإذا له وفرة بها رَدْع من حناء، وعليه بُردان أخضران، فسلم عليه أبي، ثم أخذ يحدثنا ساعة، قال: ابنك هذا؟. قال: إي ورب الكعبة أشهد به، قال: أما إن ابنك هذا لا يجني عليك ولا تجني عليه، ثم قرأ رسول الله ﷺ: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} [الأنعام: 164]، ثم نظر إلى السِّلعة التي بين كتفيه، فقال: يا رسول الله، إني كأطب الرجال، ألا أعالجها؟. قال: طبيبها الذي خلقها».
«شِرَار أُمَّتي الذين يأكلون مخاخ العِظام».
«إذا كان يوم الجمعة، وقفت الملائكة على باب المسجد، يكتبون الأول فالأول، ومثل المُهَجِّر كمثل الذي يهدي بَدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كبشا، ثم دجاجة، ثم بيضة، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم ويستمعون الذكر».
«تحترقون تحترقون، فإذا صليتم الفجر غسلَتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم الظهر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العصر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم المغرب غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العشاء غسلتها، ثم تنامون، فلا يكتب عليكم حتى تستيقظوا».
«فقدتُ رسول الله ﷺ ليلة كان معي على فراشي، فكان ساجدا راصَّا عقِبيه، مستقبلا بأطراف أصابعه القبلة».
«لا يَتْبعُ الجِنازة صوت ولا نار، ولا يمشى بين يديها».
«تُبعث النُّخامة يوم القيامة في القِبلة وهي في وجه صاحبها».