«بايعت محمد بن سعد بسِلعة فقال: هات يدك أُماسحك، فإن رسول الله ﷺ قال: البركة في المُماسحة».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«بايعت محمد بن سعد بسِلعة فقال: هات يدك أُماسحك، فإن رسول الله ﷺ قال: البركة في المُماسحة».
«كنا جلوسا مع رسول الله ﷺ بالبَطحاء، فمرت سحابة، فقال رسول الله ﷺ: أتدرون ما هذا؟. قال: قلنا: السحاب. قال: والمُزن قلنا: والمزن. قال: والعَنان، قال: فسكتنا، فقال: هل تدرون كم بين السماء والأرض؟. قال: قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: بينهما مسيرة خمس مئة سنة، ومن كل سماء إلى سماء مسيرة خمس مئة سنة، وكثف كل سماء مسيرة خمس مئة سنة، وفوق السماء السابعة بحر، بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال، بين ركبهن وأظلافهن كما بين السماء والأرض، ثم فوق ذلك العرش، بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض، والله تبارك وتعالى فوق ذلك، وليس يخفى عليه من أعمال بني آدم شيء ».
«من قال حين يصبح ثلاث مرات أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدا، ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة».
«من قرأ {يس} في ليلة التماس وجه الله غفر له».
«من كان قليل التوفيق فليُدمن قراءتها-يعني سورة الشمس- يوفّقه الله أينما توجّه، وفيها منافع كثيرة، وحفظ وقبول عند جميع الناس».
«يا جبريل أتضيع أمتي الصلاة؟. فيقول جبريل: يا محمد، يأتي اقوام من أمتك يبيعون دينهم بعرض من الدنيا قليل»
«أن رسول الله ﷺ كان يستنشدها فيعجبه شعرها، وكانت تنشده، وهو يقول: هيه يا خناس، أو يومى بيده».
«من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام».
«إن أول شيء خلقه الله القلم، فقال له: اكتب، فقال: وما أكتب؟ فقال: القدر، فجرى من ذلك اليوم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة. قال: وكان عرشه على الماء، فارتفع بخار الماء، ففتقت منه السماوات، ثم خلق النون، فبسطت الأرض عليه، والأرض على ظهر النون فاضطرب النون فمادت الأرض، فأثبتت بالجبال، فإن الجبال تفخر على الأرض».
«إياكم والشباب، قالوا: وما الشباب يا رسول الله؟. قال: نار تندلع وماء ينقطع».
«أحدكم يخبر بما صنع بأهله؟. وعسى إحداكن أن تخبر بما صنع بها زوجها. فقامت امرأة سوداء فقالت: يا رسول الله إنهم ليفعلون، وإنهن ليفعلن، فقال رسول الله ﷺ: ألا أخبركم بمثل ذلك؟. مثل ذلك كمثل الشيطان لقي شيطانة، فوقع عليها في الطريق، والناس ينظرون فقضى حاجته منها، والناس ينظرون».
«أنها قالت: إن أبا بكر الصديق كان نَحلها جادَّ عشرين وَسَقا من ماله بالغابة، فلما حضرته الوفاة قال: والله يا بنية ما من الناس أحد أحب إلي غنى بعدي منكِ، ولا أعز علي فقرا بعدي منك، وإني كنت نحلتك جاد عشرين وسقا، فلو كنتِ جَدَدْتيه واحتَزتيه كان لك. وإنما هو اليوم مال وارث، وإنما هما أخواك، وأختاك، فاقتسموه على كتاب الله، قالت عائشة، فقلت: يا أبت، والله لو كان كذا وكذا لتركته، إنما هي أسماء، فمن الأخرى؟. فقال أبو بكر: ذو بطن بنت خارجة، أُراها جارية».