«إنه سمع رجلا يشتم رجلا رافعا صوته، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: البذاء لؤم، وسوء الملَكة لؤم».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«إنه سمع رجلا يشتم رجلا رافعا صوته، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: البذاء لؤم، وسوء الملَكة لؤم».
«ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رءوسهم شبرا: رجل أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وأخوان متصارمان».
«بينا نحن ركب مع النبي ﷺ، إذ تقدمت راحلته، ثم راحلتي لحقت راحلته حتى ظننت أن راحلته قد عرفت وطء راحلتي، حتى نطحت ركبتي ركبته، قلت: يا رسول الله، إني أريد أن أسألك مرارا، ويمنعني مكان هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: 101] قال: ما هو يا معاذ؟. قلت: العمل الذي يدخل الجنة ويتجنبني من النار، قال: قد سألت عظيما، وإنه ليسير: شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان، ثم قال: ألا أخبرك برأس هذا الأمر وعموده وذروته: الجهاد ثم قال: الصيام جنة، والصدقة تكفر الخطايا ثم قال: ألا أنبئك بما هو أملك بالناس عن ذلك؟. فأخذ لسانه فوضعه بين إصبعين من أصابعه، فقلت: يا رسول الله، أكل ما نتكلم به يكتب علينا؟ قال: ثكلتك أمك، وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم؟. إنك لم تزل سالما ما سكت، فإذا تكلمت كتب لك أو عليك».
«إن أعظم الذنوب عند الله رجل تزوج امرأة، فلما قضى حاجته منها طلقها وذهب بمهرها، ورجل استعمل رجلا فذهب بأجرته، وآخر يقتل دابة عبثا».
«إن الله لينادي يوم القيامة أين جيراني؟. أين جيراني؟. قال: فتقول الملائكة: ربنا ومن ينبغي أن يجاورك؟. فيقول: أين عمار المساجد؟».
«لما عرج بي مررت برجال تقطع جلودهم بمقاريض من نار. فقلت من هؤلاء؟. قال الذين يتزينون للزينة. قال: ثم مررت بجب منتن الريح فسمعت فيه أصواتا شديدة. فقلت من هؤلاء يا جبريل؟. فقال نساء كن يتزين للزينة ويفعلن ما لا يحل لهن. ثم مررت على نساء ورجال معلقين بثديهن فقلت من هؤلاء يا جبريل قال: هؤلاء الغمازات النمازات وذلك قول الله عز وجل {ويل لكل همزة لمزة}».
«الباب الأوسط من الجنة مفتوح لبر الوالدين، فمن برهما فتح له، ومن عقهما أغلق دونه».
«ألا أحدثك عن أبي القاسم ﷺ؟. قال: بلى، فتواعدا ليلة قبة من قباب معاوية واجتمع عليهما الناس فما زال أبو هريرة ليلته أجمع يقول: قال رسول الله ﷺ، قال أبو القاسم حتى أصبح فلم يرده كعب إلا في ثلاثة أحاديث، قال أبو هريرة: بينا سليمان بن داود يسير في موكبه إذ مر بامرأة تصيح بابنها يا لادين فوقف سليمان فقال: إن دين الله لظاهر وأرسل إلى المرأة فسألها فقالت: إن زوجها سافر وله شريك، فزعم شريكه أنه مات، وأوصى إن ولدت غلاما أن أسميه يالادين فأرسل إلى الشريك، فاعترف أنه قتله؛ فقتله سليمان».
«بينا رجل بفلاة من الأرض فسمع صوتا في سحابة: اسق حديقة فلان. فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة، فإذا شَرجة من تلك الشِراج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته، فقال له: يا عبد الله، ما اسمك؟ قال: فلان. للاسم الذي سمع في السحابة. فقال له: يا عبد الله، لم تسألني عن اسمي؟ فقال: إني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان لاسمك، فما تصنع فيها؟. قال: أما إذ قلت هذا فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثا، وأرد فيها ثلثه».
«بينما أيوب يغتسل عريانا، خر عليه رِجل جراد من ذهب، فجعل يحثي في ثوبه، فنادى ربه: يا أيوب، ألم أكن أغنيتك عما ترى؟. قال: بلى، يا رب، ولكن لا غنى لي عن بركتك».
«بين العبد والجنة سبع عِقَاب، أهونها الموت. قال أنس: قلت: يا رسول الله! فما أصعبها، قال: الوقوف بين يدي الله عز وجل إذا تعلق المظلومون بالظالمين».
«إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن».