«اجتنبوا دعوات المظلوم».
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
«اجتنبوا دعوات المظلوم».
«اجتنبوا الوجوه، ولا تضربوها».
«لمعالجة مالك الموت أشد من ألف ضربة بالسيف».
«اجتنبوا الكبائر، وسددوا، وأبشروا».
«يوم الخلاص وما يوم الخلاص، ثلاث مرات، فقيل: يا رسول الله ما يوم الخلاص؟. فقال: يجيء الدجال فيصعد أحدا فيطلع فينظر إلى المدينة، فيقول لأصحابه ألا ترون إلى هذا القصر الأبيض، هذا مسجد أحمد، ثم يأتي المدينة فيجد بكل نقب من نقابها ملكا مصلتا، فيأتي سبحة الجرف فيضرب رواقه ثم ترتجف المدينة ثلاث رجفات، فلا يبقى منافق ولا منافقة، ولا فاسق ولا فاسقة إلا خرج إليه، فتخلص المدينة وذلك يوم الخلاص».
«اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله، وما هن؟. قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات».
«اجتنبوا الخمر، فإنها مفتاح كل شر».
«اجتنبوا الكبر؛ فإن العبد لا يزال يتكبر حتى يقول الله: اكتبوا عبدي هذا من الجبارين».
«اجتنبوا أن تشربوا في الدباء، والحنتم، والمزفت، واشربوا في السقاء، فإن رهبتم غليته فأمدوه بالماء».
«أن رجلا قال للنبي ﷺ: أخبرني بكلمات أعيش بهن، ولا تكثر علي فأنسى؟. قال: اجتنب الغضب ثم أعاد عليه، فقال: اجتنب الغضب».
«اجتمعوا في مساجدكم، فإذا اجتمع قوم فليؤذنوني. قال: فاجتمعنا أول الناس، فأتيناه، فجاء يمشي معنا حتى جلس إلينا، فتكلم متكلم منا، فقال: الحمد لله الذي ليس للحمد دونه مقصر، وليس وراءه منفذ، ونحوا من هذا، فغضب رسول الله ﷺ، فقام، فتلاومنا، ولام بعضنا بعضا، فقلنا: خصنا الله به أن أتانا أول الناس، وأن فعل وفعل. قال: فأتيناه، فوجدناه في مسجد بني فلان، فكلمناه، فأقبل يمشي معنا، حتى جلس في مجلسه الذي كان فيه أو قريبا منه، ثم قال: إن الحمد لله، ما شاء الله جعل بين يديه، وما شاء جعل خلفه، وإن من البيان سحرا ثم أقبل علينا فأمرنا، وكلمنا، وعلمنا».
«فلعلكم تأكلون متفرقين؟. قالوا: نعم، قال: فاجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله عليه، يبارك لكم فيه».