لا بأس أن تعطى الدراهم في صدقة الفطر.
تصفح الأحاديث
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
ابحث في قاعدة البيانات الموثقة، واستفد من التخريج العلمي والحكم على الأحاديث.
لا بأس أن تعطى الدراهم في صدقة الفطر.
فرض النبي ﷺ صدقة رمضان على الحر، والعبد، والذكر، والأنثى صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، قال: فعدَل الناس به نصف صاع من بر.
ما خير النبي ﷺ بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يأثم، فإذا كان الإثم كان أبعدهما منه، والله ما انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه قط، حتى تنتهك حرمات الله، فينتقم لله.
لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح.
تعرضوا للرزق، فإذا غلب أحدكم فليستأذن على الله وعلى رسوله.
كنا عند عمر فقال: أيكم سمع رسول الله ﷺ يذكر الفتن؟ فقال قوم: نحن سمعناه، فقال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وجاره؟ قالوا: أجل. قال: تلك تكفرها الصلاة والصيام والصدقة، ولكن أيكم سمع النبي ﷺ يذكر الفتن التي تموج موج البحر؟. قال حذيفة: فأسكت القوم، فقلت: أنا، قال: أنت؟. لله أبوك، قال حذيفة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا، فأي قلب أُشرِبَها نُكت فيه نُكتة سوداء، وأي قلب أَنكرها نكت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين: على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مُربادا كالكُوز، مُجَخِيا لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه. قال حذيفة: وحدثته أن بينك وبينها بابا مغلقا يوشك أن يكسر، قال عمر: أكَسْرا لا أبا لك؟. فلو أنه فتح لعله كان يعاد، قلت: لا، بل يكسر، وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت، حديثا ليس بالأغاليط.
أن عليا حمل الباب يوم خيبر حتى صعد المسلمون ففتحوها، وأنه جُرِّب فلم يحمله إلا أربعون رجلا.
عن عمته أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي، أنها جاءت النبي ﷺ، فقالت: يا رسول الله، إني أحب الصلاة معك. قال: قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي. قال: فأَمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه، فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل.
استأذن ابن جُرموز على علي وأنا عنده، فقال علي: بشر قاتل ابن صفية بالنار، ثم قال علي: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن لكل نبي حواريا، وحواري الزبير.
أعطوا الأجير أجره، قبل أن يجف عرقه.
قرأ رجل الكهف وفي الدار الدابة فجعلت تنفر، فسلم، فإذا ضبابة - أو: سحابة - غشيته، فذكره للنبي ﷺ، فقال: اقرأ فلان، فإنها السكينة نزلت للقرآن - أو: تنزلت للقرآن.
مر علي بن أبى طالب -رضوان الله عليه- على قوم يلعبون بالشطرنج، فقال: ما هذه التماثيل التي أنتم عليها عاكفون؟.